فس : « إنما المؤمنون الذين إذا ذكرالله وجلت قلوبهم » إلى قوله « لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم » فإنها نزلت في أميرالمؤمنين 7 وأبي ذر وسلمان والمقداد .
الهوامش2
[١٠]الانفال : ٢ ـ ٤.ص 342
[١١]تفسير القمى : ٢٣٦.ص 342
bihar-15438
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
كتاب الياقوت ، عن أبي عمرو غلام ثعلب ، والكشف والبيان عن الثعلبي قال عبدالله بن الحسن في كتاب الكليني ـ واللفظ له ـ عن ميمون بن مهران ، عن ابن عباس عن النبي 9 لما نزلت : « وتعيها اذن واعية » قلت : اللهم اجعلها اذن علي فما سمع شيئا بعده إلا حفظه. سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : « وتعيها اذن واعية » علي بن أبي طالب 7 ، ثم قال : قال النبي 9 : ما زلت أسأل الله تعالى منذ انزلت أن تكون اذنيك يا علي. تفسير القشيري وغريب الهروي لما نزلت هذه الآية قال النبي 9 لعلي بن أبي طالب 7 : إني دعوت الله أن يجعل هذه اذنك. جابر الجعفي وعبدالله بن الحسين ، ومكحول ، قال رسول الله 9 : إني سألت ربي [١]قال في جامع الرواة ( ١ : ٣٢٤ ) : زربن حبيش من رجال أميرالمؤمنين 7 ، و كان فاضلا.
فس : « إنما المؤمنون الذين إذا ذكرالله وجلت قلوبهم » إلى قوله « لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم » فإنها نزلت في أميرالمؤمنين 7 وأبي ذر وسلمان والمقداد .
[١٠]الانفال : ٢ ـ ٤.ص 342
[١١]تفسير القمى : ٢٣٦.ص 342
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 35, Page 342