كشف : مما خرجه العز الحنبلي قوله تعالى : « أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقالا يستوون » المؤمن علي والفاسق الوليد. قال : « إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق * وتواصوا بالصبر (٥) » قيل : إنها نزلت في علي 7 ». وروى الحافظ أبوبكر بن مردويه بعدة طرق في قوله : « أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا » المؤمن علي والفاسق الوليد . وروى الثعلبي والواحدي أنها نزلت في علي 7 وفي الوليد بن عقبة بن أبي معيط أخي عثمان لامه ، وذلك أنه كان بينهما تنازع في شئ ، فقال الوليد : لعلي 7 اسكت فإنك صبي ، وأنا والله أبسط منك لسانا وأحد سنانا وأملا للكتيبة منك ، فقال له علي 7 : اسكت فإنك فاسق ، فأنزل الله سبحانه تصديقا لعلي 7 « أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا » يعني بالمؤمن عليا وبالفاسق الوليد .
الهوامش4
[٤]السجدة ، ١٨.ص 343
[٥]العصر : ٣.ص 343
[٦]كشف الغمة : ٩٣.ص 343
[٧]كشف الغمة : ٣٥ وفيه : ويعنى بالفاسق الوليد.ص 343