Usul16

Hadith record

bihar-15488

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب الياقوت ، عن أبي عمرو غلام ثعلب ، والكشف والبيان عن الثعلبي قال عبدالله بن الحسن في كتاب الكليني ـ واللفظ له ـ عن ميمون بن مهران ، عن ابن عباس عن النبي 9 لما نزلت : « وتعيها اذن واعية » قلت : اللهم اجعلها اذن علي فما سمع شيئا بعده إلا حفظه. سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : « وتعيها اذن واعية » علي بن أبي طالب 7 ، ثم قال : قال النبي 9 : ما زلت أسأل الله تعالى منذ انزلت أن تكون اذنيك يا علي. تفسير القشيري وغريب الهروي لما نزلت هذه الآية قال النبي 9 لعلي بن أبي طالب 7 : إني دعوت الله أن يجعل هذه اذنك. جابر الجعفي وعبدالله بن الحسين ، ومكحول ، قال رسول الله 9 : إني سألت ربي [١]قال في جامع الرواة ( ١ : ٣٢٤ ) : زربن حبيش من رجال أميرالمؤمنين 7 ، و كان فاضلا.

bihar-15488

فر : جعفر بن أحمد الازدي معنعنا عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه : قال :

Show clickable narrator chain

قال أميرالمؤمنين 7 : دخلت على رسول الله (ص) فقال : أصبحت والله يا علي عنك راضيا ، وأصبح والله ربك عنك راضيا ، وأصبح كل مؤمن ومؤمنة عنك راضين إلى أن تقوم الساعة. قال : قلت : يا رسول الله قد نعيت إلي نفسك [١] فياليت نفسي المتوفاة قبل نفسك ، قال : أبى الله في علمه إلا ما يريد. قال : فادع الله لي بدعوات يصينني بعد وفاتك ، قال : يا علي ادع لنفسك بما تحب [ وترضى ] حتى اؤمن ، فإن تأميني لك لايرد ، قال : فدعا أميرالمؤمنين 7 : اللهم ثبت مودتي في قلوب المؤمنين والمؤمنات إلى يوم القيامة ، فقال رسول الله 9 : آمين ، فقال : يا أميرالمؤمنين ادع ، فدعا بتثبيت مودته في قلوب المؤمنين والمؤمنات إلى يوم القيامة ، حتى دعا ثلاث مرات ، كلما دعا عوة قال النبي 9 : آمين ، فهبط جبرئيل 7 فقال : « إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمان ودا » إلى آخر السورة ، فقال النبي 9 : المتقون علي بن أبي طالب وشيعته. تتميم : قال الطبرسي ـ ; ـ : قيل فيه أقوال : أحدها أنها خاصة في أميرالمؤمنين 7 ، فما من مؤمن إلا وفي قلبه محبة لعلي 7 ، عن ابن عباس ، وفي تفسير أبي حمزة الثمالي عن الباقر 7 نحومن رواية ابن مردويه ، وروي نحوه عن جابر بن عبدالله. والثاني : أنها عامة في جميع المؤمنين يجعل الله لهم المحبة والالفة في قلوب الصالحين. والثالث : أنا معناه : يجعل الله لهم محبة في قلوب أعدائهم ومخالفيهم ليدخلوا في دينهم و [١]أى قد أخبرت بوفاتك. يتعز زواربهم. [١] والرابع : يجعل بعضهم يحب بعضا. والخامس : أن معناه : سيجعل لهم ودا في الآخرة فيحب بعضهم بعضا كمحبة الوالد ولده ، انتهى.

الهوامش6

[٢]كذا في النسخ والمصدر ، والظاهر : قال : قلت : فادع الله اه.ص 358

[٣]في المصدر : قال : فقال اه.ص 358

[٤]تفسير فرات : ٨٨ و ٨٩. وقد ذكرت في غير ( ك ) من النسخ بعد هذه الرواية رواية عن التهذيب وفى ذيلها بيان لها لكنها لا تناسب هذا الباب لانها ناظرة إلى معنى الصراط والسبيل ، فلذا أعرضنا عن ذكرها هنا.ص 358

[٥]قد ذكر الرواية في التفسير ولاجل أن المصنف أورد نحوها قبلا ( تحت رقم ٧ ) لم يتعرض لذكرها ثانيا.ص 358

[٦]في المصدر : والمقة. ومعناه الود والحب.ص 358

[٢]مجمع البيان ٦ : ٥٣٢ و ٥٣٣.ص 359

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 35, Page 358

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٠ — Usul16