الزخرف : ٦١ ـ ٦٤. ابن عباس : كان رسول الله 9 يحكم وعلي بين يديه مقابلته [١] ، ورجل عن يمينه ورجل عن شماله ، فقال :
Show clickable narrator chain
اليمين والشمال مضلة ، والطريق المستودي الجادة ، ثم أشار بيده : وإن هذا صراط علي مستقيم فاتبعوه. الحسن قال : خرج ابن مسعود فوعظ الناس فقام إليه رجل فقال : يا أبا عبدالرحمان أين الصراط المستقيم؟ فقال : الصراط المستقيم طرفه في الجنة ، وناحيته عند محمد وعلي ، و حافتاه دعاة ، فمن استقامت له الجادة أتى محمدا ، ومن زاغ عن الجادة تبع الدعاة. الثمالي : عن أبي جعفر 7 « فاستمسك بالذي اوحي إليك إنك على صراط مستقيم » قال : إنك على ولاية علي 7 وهو الصراط المستقيم ، ومعنى ذلك أن علي بن أبي طالب 7 الصراط إلى الله كما يقال : فلان باب السلطان ، إذا كان يوصل به إلى السلطان ، ثم إن الطراط هو الذي عليه علي 7 يدلك وضوحا على ذلك قوله : « صراط الذين أنعمت عليهم » يعني نعمة الاسلام لقوله : « وأسبغ عليكم نعمه » والعلم « وعلمك ما لم تكن تعلم » والذرية الطيبة « إن الله اصطفى آدم » الآية وإصلاح الزوجات لقوله : « فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه » فكان علي 7 في هذه النعم في أعلى ذراها .
الهوامش8
[٢]الحافة : الجانب والطرف ، والدعاة جمع الداعى : أى في طرفيه دعاة إلى الضلالةص 366
[٣]أى مال عن الصراط السوى والطريق المستقيم.ص 366
[٤]الزخرف : ٤٣.ص 366
[٥]لقمان : ٢٠.ص 366
[٦]النساء : ١١٣.ص 366
[٧]آل عمران : ٣٣.ص 366
[٨]الانبياء : ٩٠.ص 366
[٩]مناقب آل أبى طالب ١ : ٥٦٠ و ٥٦١.ص 366