Usul16

Hadith record

bihar-1551

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٦) *(التوحيد ونفى الشريك ومعنى الواحد والاحد والصمد)* *(وتفسير سورة التوحيد)* الايات ، البقرة : وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ١٦٣ «وقال تعالى» : ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا[١] يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله ١٦٥ «وقال سبحانه» : الله لا إله إلا هو الحي القيوم ٢٥٥ «وقال تعالى» : لله ما في السموات وما في الارض ٢٨٤ آل عمران : وما من إله إلا الله ٦٢ «وقال تعالى» : قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم (٢) الا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا اشهدوا بأنا مسلمون ٦٥[٣] [١]أي من الاصنام أو الرؤساء أوالاعم. يحبونهم أو يعظمونهم ويصفونهم كتعظيمه تعالى والميل إلى طاعته. قوله : أشد حبا لله أى لا تنقطع محبتهم لله ، بخلاف محبة الانداد فانها لاغراض فاسدة تزول بأدنى سبب. منه ;.

bihar-1551

ع : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن محمد البرقي ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، [١] عن جعفر بن محمد 7 في قول الله عزوجل :

Show clickable narrator chain

وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ود اولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا ، قال : كانوا يعبدون الله عزوجل فماتوافضج قومهم وشق ذلك عليهم ، فجاءهم إبليس لعنه الله فقال لهم : أتخذ لكم أصناما على صورهم فتنظرون إليهم وتأنسون بهم وتعبدون الله ، فأعدلهم أصناماعلى مثالهم فكانوا يعبدون الله عزوجل ، وينظرون إلى تلك الاصنام ، فلما جاء هم الشتاء والامطار أدخلوا الاصنام البيوت فلم يزالوا يعبدون الله عزوجل حتى هلك ذلك القرن ونشأ أولادهم ، فقالوا : إن آباءنا كانوا يعبدون هؤلاء ، فعبدوهم من دون الله عزوجل ، فذلك قول الله تبارك و تعالى : «ولا تذرن ود اولاسواعا» الآية.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 3, Page 250

View original source