كا : بإسناده عن عمار الساباطي قال :
Show clickable narrator chain
سألت أبا عبدالله 7 عن قوله تعالى : « وإذا مس الانسان ضر دعا ربه منيبا إليه » قال : نزلت في أبي الفصيل ، وذلك أنه كان عنده أن رسول الله 9 ساحر وإذا مسه الضر يعني السقم دعا ربه منيبا إليه يعني تائبا إليه من قوله في رسول الله : ساحر فإذا خوله نعمة منه يعني العافية نسي ما كان يدعو إليه من قبل يعني التوبة مما كان يقول في رسول الله بأنه ساحر ، ولذلك قال الله عزوجل : « قل تمتع فكفرك قليلا إنك من أصحاب النار » يعني بإمرتك على الناس بغير حق من الل ورسوله. ثم قال [٤] أبوعبدالله 7 : ثم إن الله عطف القول على علي 7 يخبر بحاله وفضله عنده ، فقال : « أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه قل هل يستوي الذين يعلمون » محمدا رسول الله « والذين لا يعلمون » أن محمدا رسول الله بل يقولون إنه ساحر كذاب « إنما يتذكر اولو الالباب » وهم شيعتنا. ثم قال [٥] أبوعبدالله 7 : هذا تأويله يا عمار. كنز : الحسن بن أبي الحسن الديلمي بإسناده عن عمار مثله. * الزمر : ٩. ١٨ ( باب ) * ( آية النحوى وأنه لم يعمل بها غيره 7 ) *
الهوامش4
[٢]الزمر : ٨ ، وما بعدها ذيلها.ص 375
[٣]في المصدر : يعنى نسى التوبة إلى الله عزوجل اه. (٤ و ٥) في المصدر : قال : ثم قال اه.ص 375
[٦]روضة الكافى : ٢٠٤ و ٢٠٥.ص 375
[٧]مخطوط.ص 375