Usul16

Hadith record

bihar-15524

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب الياقوت ، عن أبي عمرو غلام ثعلب ، والكشف والبيان عن الثعلبي قال عبدالله بن الحسن في كتاب الكليني ـ واللفظ له ـ عن ميمون بن مهران ، عن ابن عباس عن النبي 9 لما نزلت : « وتعيها اذن واعية » قلت : اللهم اجعلها اذن علي فما سمع شيئا بعده إلا حفظه. سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : « وتعيها اذن واعية » علي بن أبي طالب 7 ، ثم قال : قال النبي 9 : ما زلت أسأل الله تعالى منذ انزلت أن تكون اذنيك يا علي. تفسير القشيري وغريب الهروي لما نزلت هذه الآية قال النبي 9 لعلي بن أبي طالب 7 : إني دعوت الله أن يجعل هذه اذنك. جابر الجعفي وعبدالله بن الحسين ، ومكحول ، قال رسول الله 9 : إني سألت ربي [١]قال في جامع الرواة ( ١ : ٣٢٤ ) : زربن حبيش من رجال أميرالمؤمنين 7 ، و كان فاضلا.

bihar-15524

كشف : أورد الثعلبي والواحدي وغيرهما من علماء التفسير أن الاغنياء أكثروا مناجاة النبي (ص) وغلبوا الفقراء على المجالس عنده حتى كره رسول الله 9 ذلك واستطالة جلوسهم وكثرة مناجاتهم ، فأنزل الله تعالى : « يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقد موابين يدي نجواكم صدقة ذلك خير لكم وأطهرا [١] » فأمر بالصدقة أمام المناجاة ، وأما أهل العسرة فلم يجدوا ، وأما الاغنياء فبخلوا ، وخف ذلك على رسول الله 9 وخف ذلك الزحام ، وغلبوا على حبه والرغبة في مناجاته حب الحطام! واشتد على أصحابه ، فنزلت الآية التي بعدها راشقة لهم بسهام الملام ، ناسخة بحكمها حيث أحجم من كان دأبه الاقدام. وقال علي 7 : إن في كتاب الله لآية ما عمل بها أحد قبلي ولا يعمل أحد بها بعدي ، وهي آية المناجاة ، فإنها لما نزلت كان لي دينار فبعته بدراهم ، وكنت إذا ناجيت الرسول تصدقت حتى فنيت ، فنسخت بقوله : « ءأشفقتم أن تقدموابين يدي نجواكم صدقات » الآية. [١]المجادلة : ١٢. [ ونقل الثعلبي قال : قال علي 7 : لما نزلت دعاني رسول الله فقال : ما ترى؟ ترى دينارا؟ فقلت : لايطيقونه ، قال : فكم؟ قلت : حبة أو شعيرة ، قال : إنك لزهيد! فنزلت : « ءأشفقتم أن تقدموا » الزهيد : القليل وكأنه يريد مقلل [١]. إذا انسكبت دموع في خدود تبين من بكى ممن تباكى وقال ابن عمر : ثلاث كن لعلي 7 لوأن لي واحدة منهن كانت أحب إلي من حمر النعم : تزويجه بفاطمة ، وإعطاؤه الراية يوم خيبر ، آية النجوى. يف : من الجمع بين الصحاح الستة ومناقب ابن المغازلي وتفسير الثعلبي عن مجاهد إلى آخر الاخبار .

الهوامش11

[٢]في المصدر : امام النجوى.ص 376

[٣]زحمه زحاما : دافعه في محل ضيق.ص 376

[٤]حطام الدنيا : ما فيها من مال قليل أو كثير.ص 376

[٥]أى طاعنة.ص 376

[٦]أحجم عن الشئ : كف.ص 376

[٧]في المصدر : ولا يعمل بها احدى بعدى.ص 376

[٨]فان كل دينار يعادل عشرة دراهم.ص 376

[٩]المجادلة : ١٣.ص 376

[٢]النعم بفتح النون والعين : الابل والاحمر منه ثمين غال جدا.ص 377

[٣]كشف الغمة : ٤٨.ص 377

[٤]الطرائف : ١٢.ص 377

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 35, Page 376

View original source