Usul16

Hadith record

bihar-1556

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٦) *(التوحيد ونفى الشريك ومعنى الواحد والاحد والصمد)* *(وتفسير سورة التوحيد)* الايات ، البقرة : وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ١٦٣ «وقال تعالى» : ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا[١] يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله ١٦٥ «وقال سبحانه» : الله لا إله إلا هو الحي القيوم ٢٥٥ «وقال تعالى» : لله ما في السموات وما في الارض ٢٨٤ آل عمران : وما من إله إلا الله ٦٢ «وقال تعالى» : قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم (٢) الا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا اشهدوا بأنا مسلمون ٦٥[٣] [١]أي من الاصنام أو الرؤساء أوالاعم. يحبونهم أو يعظمونهم ويصفونهم كتعظيمه تعالى والميل إلى طاعته. قوله : أشد حبا لله أى لا تنقطع محبتهم لله ، بخلاف محبة الانداد فانها لاغراض فاسدة تزول بأدنى سبب. منه ;.

bihar-1556

فس : قال علي بن إبراهيم في قوله : «أفرأيت من اتخذ إلهه هويه» قال : نزلت في قريش وذلك أنه ضاق علهيم المعاش فخرجوامن مكة وتفرقوا ، وكان الرجل إذا رأي شجرة حسنة ، أو حجرا حسنا هواه فعبده ، وكانوا ينحرون لها النعم ، ويلطخونها بالدم ويسمونها سعد صخرة ، وكان إذا أصابهم داء في إبلهم وأغنامهم جاؤوا إلى الصخرة فيتمسحون بها الغنم والابل ، فجاء رجل من العرب بإبل له يريدأن يتمسح بالصخرة إبله ويبارك عليها ، فنفرت إبله وتفرقت ، فقال الرجل شعرا : أتيت إلى سعد ليجمع شملنا فشتتنا سعد فما نحن من سعد وما سعد إلا صخرة مسودة من الارض لا تهدي لغي ولا رشد ومر به رجل من العرب والثعلب يبول عليه فقال شعرا : أرب يبول الثعلبان برأسه؟ لقد ذل من بالت عليه الثالب! [١]وفى نسخة : ولا يحيون. *(باب ٨)* *(نفى الولد والصاحبة)* الايات ، النساء : يا أهل الكتاب لاتغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فآمنوا بالله. ورسله ولا تقولوا ثلثة انتهوا خيرا لكم إنما الله إله واحد سبحانه أن يكون له ولد له ما في السموات وما في الارض وكفى بالله وكيلا * لن بستنكف المسيح أن يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون ١٧١ ، ١٧٢ المائدة : لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم قل فمن يملك من الله شيئا إن أراد أن يهلك المسيح بن مريم وامه ومن في الارض جميعا ولله ملك السموات والارض وما بينهما يخلق ما يشاء والله على كل شئ قدير * وقالت اليهود والنصارى نحن أبناؤ الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشرممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ولله ملك السموات والارض وما بينهما وإليه المصير ١٧ ، ١٨ أقول : سيأتي كثير من الآيات المتعلقة بعيسى 7 في كتاب النبوة ، وكثير منها في أبواب الاحتجاجات. التوبة : وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهؤن قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أني يؤفكون * اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح بن مريم وما امروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون ٣٠ ، ٣١ يونس : قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه هو الغني له مافي السموات وما في الارض إن عندكم من سلطان بهذا أتقولون على الله ما لا تعلمون ٦٨ الاسرى : أفأصفيكم ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة إناثا إنكم لتقولون قولا عظميا ٤٠ الكهف : وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا * مالهم به من علم ولالآبائهم كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا ٤ ، ٥ مريم : ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون ٣٥ «وقال تعالى» : وقالوا اتخذ الرحمن ولدا * لقد جئتم شيئا إدا * تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الارض الجبال هدا * أن دعوا للرحمن ولدا * وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا * إن كل من في السموات والارض إلا آتي الرحمن عبدا* لقد أحصاهم وعدهم عدا ٨٨ ـ ٩٤ الانبياء : وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون * لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون * يعلم مابين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون * ومن يقل منهم إني إله من دونه ذلك نجزيه جهنم كذلك نجزي الظالمين ٢٦ ـ ٢٩ الصافات : فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون * أم خلقنا الملائكة إناثا وهم شاهدون * ألا إنهم من إفكهم ليقولون * ولدالله وإنهم لكاذبون * أصطفى البنات على البنين * مالكم كيف تحكمون ، أفلا تذكرون * أم لكم سلطان مبين * فأتوا بكتابكم إن كنتم صادقين * وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون* سبحان الله عما يصفون * إلا عباد الله المخلصين * فإنكم وما تعبدون ، ما أنتم عليه بفاتنين * إلا من هو صال الجحيم * وما منا إلا له مقام معلوم * وإنالنحن الصافون* وإنا لنحن المسبحون ١٤٩ ـ ١٦٦ الزمر : لو أراد الله أن يتخذ ولدا لا صطفى مما يخلق ما يشاء سبحانه هو الله الواحد القهار ٤ الزخرف : وجعلوا له من عباده جزءا إن الانسان لكفور مبين* أم اتخذ مما يخلق بنات وأصفيكم بالبنين * وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثل ظل وجهه مسودا وهو كظيم ، أو من ينشؤ في الحلية وهو في الخصام غير مبين * وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا أشهدوا خلقهم ستكتب شهادتهم ويسئلون * وقالوا لوشاء الرحمن ما عبدنا هم مالهم بذلك من علم إن هم إلا يخرصون * أم آتيناهم كتابا من قبله فهم به مستمسكون * بل قالوا إنا وجدنا آبائنا على امة وإنا على آثارهم مهتدون ١٥ – ٢٢ «وقال تعالى» : قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين ، سبحان رب السموات والارض رب العرش عما يصفون ٨١ ، ٨٢ الطور : أم له البنات ولكم البنون ٣٩ النجم : ألكم الذكر وله الانثى * تلك إذا قسمة ضيزى ٢١ ، ٢٢ «وقال تعالى» : إن الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمون الملائكة تسمية الانثى * ومالهم به من علم إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئا ٢٧ ، ٢٨ الجن : وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا ٣

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 3, Page 253

View original source