الحديد : ٩. والحسين وفاطمة خديجة : « ولا الاموات » كفار مكة. أبوبكر الشيرازي في كتابه ، وأبوصالح في تفسيره ، عن مقاتل ، عن الضحاك ، عن ابن عباس في قوله تعالى : « ذلك الكتاب [١] » يعني القرآن ، وهو الذي وعدالله موسى وعيسى
Show clickable narrator chain
أنه ينزل على محمد 9 في آخر الزمان هو هذا « لاريب فيه » أي لا شك فيه أنه من عندالله نزل « هدى » يعني تبيانا ونذيرا « للمتقين » علي بن أبي طالب الذي لم يشرك بالله طرفة عين ، وأخلص لله العبادة ، يبعث إلى الجنة بغير حساب هو وشيعته. أبوالحسن الماضي « هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق » قال : هو الذي أمر رسوله بالولاية لوصييه ، والولاية هي دين الحق ، ليظهره على الاديان عند قيام القائم ، يقول الله : « والله متم نوره » ولاية القائم « ولو كره الكافرون » لولاية علي
الهوامش4
[٢]في المصدر و ( د ) و ( ت ) : ينزله.ص 397
[٣]التوبة :ص 397
[٤]في المصدر : أرسل رسوله.ص 397
[٥]الصف : ٨.ص 397