يد : ما جيلويه ، عن عمه ، عن البرقي ، عن اليقطيني ، عن سليمان بن رشيد ، عن أبيه ، عن المفضل قال :
Show clickable narrator chain
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : الحمد الله الذي لم يلد فيورث ولم يولد فيشارك.
bihar-1558
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
(باب ٦) *(التوحيد ونفى الشريك ومعنى الواحد والاحد والصمد)* *(وتفسير سورة التوحيد)* الايات ، البقرة : وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ١٦٣ «وقال تعالى» : ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا[١] يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله ١٦٥ «وقال سبحانه» : الله لا إله إلا هو الحي القيوم ٢٥٥ «وقال تعالى» : لله ما في السموات وما في الارض ٢٨٤ آل عمران : وما من إله إلا الله ٦٢ «وقال تعالى» : قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم (٢) الا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا اشهدوا بأنا مسلمون ٦٥[٣] [١]أي من الاصنام أو الرؤساء أوالاعم. يحبونهم أو يعظمونهم ويصفونهم كتعظيمه تعالى والميل إلى طاعته. قوله : أشد حبا لله أى لا تنقطع محبتهم لله ، بخلاف محبة الانداد فانها لاغراض فاسدة تزول بأدنى سبب. منه ;.
يد : ما جيلويه ، عن عمه ، عن البرقي ، عن اليقطيني ، عن سليمان بن رشيد ، عن أبيه ، عن المفضل قال :
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : الحمد الله الذي لم يلد فيورث ولم يولد فيشارك.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 3, Page 256