ج : روي عن هشام أنه سأل الزنديق عن الصادق 7 :
Show clickable narrator chain
أن الله تعالى ما هو؟ فقال 7 : هو شئ بخلاف الاشياء ، أرجع بقولي : شئ إلى أنه شئ بحقيقة الشيئية غير أنه لا جسم ولا صورة ، ولا يحس ولا يجس ، ولا يدرك بالحواس الخمس ، لا تدركه الاوهام ، ولا تنقصه الدهور ، ولا تغيره الازمان. الخبر.
الهوامش · 2⌄
[٢]أى هو موجود يخالف سائر الموجودات ، فإن سائر الموجودات لها وجود وماهية زائدة على وجودها ، ولكن الله تعالى حقيقته صرف الوجود ، وعين الوجود ، وله حقيقة الشيئية وهى الوجود. ثم بين 7 وجه اختلافه تعالى مع سائر الاشياء بقوله : غير أنه لا جسم الخ. ولعله 7 أشار بقوله : هو شئ بخلاف الاشياء إلى أنه لا يعرف أحد حقيقة ذاته وصفاته ، وإنما يعرف بمفهوم سلبى وهوأنه موجود مغاير لخلقه في الذات والصفات ، مثل الامكان والحدوث والجسمية وغيرها.ص 258
[٣]بالجيم إما من جسة بيده أي مسه بيده ليتعرفه ، أو بعينه أى أحد النظر إليه ليتبينه ، وإما من جس الاخبار والامور أى بحث وتفحص عنها.ص 258