Usul16

Hadith record

bihar-1562

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٦) *(التوحيد ونفى الشريك ومعنى الواحد والاحد والصمد)* *(وتفسير سورة التوحيد)* الايات ، البقرة : وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ١٦٣ «وقال تعالى» : ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا[١] يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله ١٦٥ «وقال سبحانه» : الله لا إله إلا هو الحي القيوم ٢٥٥ «وقال تعالى» : لله ما في السموات وما في الارض ٢٨٤ آل عمران : وما من إله إلا الله ٦٢ «وقال تعالى» : قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم (٢) الا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا اشهدوا بأنا مسلمون ٦٥[٣] [١]أي من الاصنام أو الرؤساء أوالاعم. يحبونهم أو يعظمونهم ويصفونهم كتعظيمه تعالى والميل إلى طاعته. قوله : أشد حبا لله أى لا تنقطع محبتهم لله ، بخلاف محبة الانداد فانها لاغراض فاسدة تزول بأدنى سبب. منه ;.

bihar-1562

لى : أبي ، عن الحميري ، عن ابن عيسى ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمد ابن حمران ، عن أبي عبيدة الحذاء قال :

Show clickable narrator chain

قال أبوجعفر 7 : يازياد إياك والخصومات ، فإنها تورث الشك ، وتحبط العمل ، وتردي صاحبها ، وعسى أن يتكلم الرجل بالشئ لا يغفر له ، يا زياد إنه كان فيما مضى قوم تركوا علم وما كلوا به ، [١] وطلبوا علم ما كفوه ، حتى انتهى بهم الكلام إلى الله عزوجل فتحيروا ، فإن كان الرجل ليدعى من بين يديه فيجيب من خلفه ، أو يدعى من خلفه فيجيب من بين يديه. سن : أبي ، عن ابن أبي عمير مثله.

الهوامش · 1

[٢]أى علم ما كفاهم الله مؤونته ـ ان كان من الكفاية أو علم ما صرفه الله عنهم ـ ان كان من الكف والمراد التفحص عما كانت أفهام البشر عن دركه قاصرة ، كالكلام في العرش ومافوقه ، والكلام في كنه الذات والصفات.ص 259

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 3, Page 259

View original source