قب : تفسير أبي يوسف يعقوب بن سفيان النسوي ، والكلبي ، ومجاهد ، و أبي صالح ، والمغربي عن ابن عباس أنه رأت حفصة النبي في حجرة عائشة مع مارية [١]في المصدر :
Show clickable narrator chain
ولفعل. القبطية ، قال : أتكتمين علي حديثي؟ قالت : نعم ، قال : فإنها علي حرام ليطيب قلبها فأخبرت عائشة وبشرتها من تحريم مارية ، فكلمت عائشة النبي في ذلك ، فنزل « وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا [١] » إلى قوله : « هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين » قال : صالح المؤمنين والله علي 7 الله والله حسبه : « والملائكة بعد ذاك ظهير ». البخاري وأبويعلى الموصلي قال ابن عباس : سألت عمر بن الخطاب عن المتظاهرتين قال : حفصة وعائشة. السدي ، عن أبي مالك ، عن ابن عباس ، وأبوبكر الحضرمي ، عن أبي جعفر 7 والثعلبي بالاسناد عن موسى بن جعفر 8 ، وعن أسماء بنت عميس ، عن النبى 9 قال : « وصالح المؤمنين » علي بن أبي طالب 7. زيد بن علي ، والناصر للحق : « وصالح المؤمنين » علي بن أبي طالب 7. ورواه أبونعيم الاصفهاني بالاسناد عن أسماء بنت عميس ، عن ابن عباس ، عن النبي 9 أن عليا باب الهدى بعدي ، والداعي إلى ربي ، وهو صالح المؤمنين ، « ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا » الآية. وقال أمير المؤمنين 7 على المنبر : « أنا أخو المصطفى خير البشر ، من هاشم سنامه الاكبر ، ونبأ عظيم جرى به القدر ، وصالح المؤمنين مضت به الآيات والسور » وإذا ثبت أنه صالح المؤمنين فينبغي كونه أصلح من جميعهم بدلالة العرف والاستعمال ، كقولهم فلان عالم قومه وشجاع قبيلته . [
الهوامش4
[٢]موضع على ثمانية اميال [ من المدينة ] اليه انتهى النبى 9 يوم احد تابعا للمشركين ( مراصد الاطلاع ١ : ٤٢٤ ).ص 27
[٢]فصلت : ٣٣.ص 28
[٣]يقال : فلان سنام قومه أى كبيرهم.ص 28
[٤]مناقب آل أبى طالب ١ : ٥٦٢.ص 28