Show clickable narrator chain
أنها نزلت في علي بين مكة والمدينة لما بات علي على فراش رسول الله 9. فضائل الصحابة عن عبدالملك العكبري ، وعن أبي المظفر السمعاني بإسنادهما عن علي بن الحسين 8 قال : أول من شرى نفسه لله علي بن أبي طالب 7 كان العمدة : ١٢٣. المشركون يطلبون رسول الله 9 فقام من فراشه وانطلق هو وأبوبكر ، واضطجع علي 7 على فراش رسول الله (ص) فجاء المشركون فوجدوا عليا 7 ولم يجدوا رسول الله 9. الثعلبي في تفسير ، وابن عقب في ملحمته ، وأبوالسعادات في فضائل العشرة ، والغزالي في الاحياء وفي كيمياء السعادة أيضا برواياتهم عن أبي اليقظان ، وجماعة من أصحابنا ومن ينتمي إلينا نحو ابن بابويه وابن شاذان والكليني والطوسي وابن عقدة والبرقي وابن فياض والعبدلي والصفواني والثقفى بأسانيدهم عن ابن عباس ، وأبي رافع وهند بن أبي هالة أنه قال رسول الله 9 : أوحى الله إلى جبرئيل وميكائيل : أني آخيت بينكما وجعلت عمر أحدكما أطول من عمر صاحبه ، فأيكما يؤثر أخاه؟ فكلاهما كرها الموت ، فأوحى الله إليهما : ألا كنتما مثل وليي علي بن أبي طالب؟ آخيت بينه و بين محمد نبيي فآثره بالحياة على نفسه ، ثم ظل أورقد [١] على فراشه يقيه بمهجته ، اهبطا إلى الارض جميعا فاحفظاه من عدوه ، فهبط جبرئيل فجلس عند رأسه وميكائيل عند رجليه ، وجعل جبرئيل يقول : بخ بخ من مثل يا ابن أبي طالب والله يباهي بك الملائكة؟ فأنزل الله : « ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله » . ٧ ـ [ الخصايص للسيد الرضي ـ 2 ـ بإسناده رفعه قال : قال ابن الكواء لامير المؤمنين 7 : أين كنت حيث ذكر الله نبيه وأبا بكر « ثاني اثنين إذهما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا »؟ فقال أمير المؤمنين 7 : ويلك يا ابن الكواء كنت على فراش رسول الله 9 وقد طرح علي بردة ، فأقبلت قريش مع كل رجل منهم هراوة فيها شوكها ، فلم يبصروا رسول الله 9 حيث خرج ، فأقبلوا علي يضربوني بما في أيديهم ، فتنفط جسدي وصار مثل البيض ، ثم انطلقوا يريدون قتلي ، فقال بعضهم : [١]رقد : نام. وفى المصدر : ثم ظل اؤرقه. اى اسهره. لا تقتلوه الليلة ولكن أخروه واطلبوا محمدا ، قال : فأوثقوني بالحديد [١] وجعلوني في بيت ، واستوثقوا مني ومن الباب بقفل [٢] ، فبينا أنا كذلك إذ سمعت صوتا من جانب البيت يقول : يا علي! فسكن الوجع الذي كنت أجده ، وذهب الورم الذي كان في جسدي ، ثم سمعت صوتا آخر يقول يا علي! فإذا الذي في رجلي قد تقطع ، ثم سمعت صوتا آخر يقول : يا علي! فاذا الباب قد تساقط ما عليه وفتح ، فقمت وخرجت وقد كانوا جاؤوا بعجوز كمهاء لا تبصر ولا تنام تحرس الباب ، فخرجت عليها وهي لا تعقل من النوم ]
الهوامش6
[٢]مناقب آل ابى طالب ١ : ٢٨٢ و ٢٨٣.ص 43
[٣]الهراوة : العصا الضخمة كهراوة الفاس والمعول. الشوك : ما يخرج من البنات شبيها بالابرة.ص 43
[٤]أى قرحت وتجمعت بين الجلد واللحم ماء مثل البيض ( ب ).ص 43
[٢]استوثق من الاموال : شدد في التحفظ عليها.ص 44
[٣]كمه : عمى. والمرأة الكمهاء : التى زال عقلها.ص 44
[٦]مفاتيح الغيب ٢ : ١٩٨.ص 44