Usul16

Hadith record

bihar-1579

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٦) *(التوحيد ونفى الشريك ومعنى الواحد والاحد والصمد)* *(وتفسير سورة التوحيد)* الايات ، البقرة : وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ١٦٣ «وقال تعالى» : ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا[١] يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله ١٦٥ «وقال سبحانه» : الله لا إله إلا هو الحي القيوم ٢٥٥ «وقال تعالى» : لله ما في السموات وما في الارض ٢٨٤ آل عمران : وما من إله إلا الله ٦٢ «وقال تعالى» : قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم (٢) الا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا اشهدوا بأنا مسلمون ٦٥[٣] [١]أي من الاصنام أو الرؤساء أوالاعم. يحبونهم أو يعظمونهم ويصفونهم كتعظيمه تعالى والميل إلى طاعته. قوله : أشد حبا لله أى لا تنقطع محبتهم لله ، بخلاف محبة الانداد فانها لاغراض فاسدة تزول بأدنى سبب. منه ;.

bihar-1579

يد : ابن مسرور ، عن ابن بطة ، عن عدة من أصحابه ، عن اليقطيني قال :

Show clickable narrator chain

قال لي أبوالحسن 7 : ما تقول : إذا قيل لك : أخبرني عن الله عزوجل : أشئ هوأم لاشئ هو؟ قال : فقلت له : قد أثبت عزوجل نفسه شيئا حيث يقول : «قل أي شئ أكبر [١]أى تهلك صاحبها وتضلها. شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم» فأقول : إنه شئ لا كالاشياء ، إذا في نفي الشيئية عنه إبطاله ونفيه. قال لي : صدقت وأصبت. ثم قال الرضا 7 : للناس في التوحيد ثلاثة مذاهب : نفي ، وتشبيه ، وإثبات بغير تشبيه ، فمذهب النفي لا يجوز ، ومذهب التشبيه لا يجوز لان الله تبارك وتعالى لا يشبه شئ ، والسبيل في الطريقة الثالثة إثبات بلا تشبيه. شى : عن هشام المشرقي ، عنه 7 مثله. وزاد في آخره وهو كما وصف نفسه أحد صمد نور.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 3, Page 262

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٩ — Usul16