Usul16

Hadith record

bihar-15799

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٧٤ ـ كتاب سليم بن قيس طبعة النجف سنة ـ ٧٥ ـ كشف الحق للعلامة طبعة بغداد سنة ١٣٤٤ ٧٦ ـ كشف الغمة للإربلي طبعة إيران ١٢٩٤ ٧٧ ـ كشف اليقين للعلامة طبعة النجف ١٣٧١ ٧٨ ـ كمال الدين للصدوق طبعة إيران سنة ١٣٠١ ٧٩ ـ كنز الفوائد للكراجكي طبعة إيران سنة ١٣٢٢ ٨٠ ـ الكنى والألقاب للمحدث القمي طبعة النجف سنة ١٣٧٦ ٨١ ـ المحاسن للبرقي طبعة إيران سنة ١٣٣١ ٨٢ ـ المختصر للحسن بن سليمان الحلي طبعة النجف ١٣٧٠ ٨٣ ـ مختصر بصائر الدرجات له أيضا طبعة النجف ١٣٧٠ ٨٤ ـ مراصد الإطلاع طبعة مصر سنة ١٣١٣ ٨٥ ـ مشارق الأنوار للبرسي طبعة الهند سنة ١٣٠٣ ٨٦ ـ مشكاة المصابيح طبعة الهند سنة ١٣٠٠ ٨٧ ـ مصباح الكفعمي طبعة إيران سنة ١٣٢١ ٨٨ ـ مصباح المتهجد للشيخ الطوسي طبعة إيران سنة ١٣٣٨ ٨٩ ـ مطالب السؤول لمحمد بن طلحة الشافعي طبعة النجف سنة ١٣٤٦ ٩٠ ـ معاني الأخبار للصدوق طبعة إيران سنة ١٣٧٢ ٩١ ـ المصباح المنير للفيومي طبعة مصر سنة ١٣٠٥ ٩٢ ـ المفردات في غريب القرآن للراغب الأصبهاني طبعة إيران سنة ١٣٧٣ ٩٣ ـ مكارم الأخلاق للطبرسي طبعة إيران سنة ١٣٧٦ ٩٤ ـ الملل والنحل للشهرستاني طبعة مصر سنة ١٣٦٨

bihar-15799

فس : « فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك أن يقولوا لولا انزل عليه كنز أو جاء معه ملك إنما أنت نذير والله على كل شئ وكيل » فإنه حدثني أبي عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن ابن مسكان ، عن عمارة بن سويد عن أبي عبدالله 7

Show clickable narrator chain

أنه قال : سبب نزول هذه الآية أن رسول الله 9 خرج ذات يوم فقال لعلي 7 يا علي إني سألت الله الليلة أن يجعلك وزيري ففعل ، وسألته أن يجعلك وصيي ففعل ، وسألته أن يجعلك خليفتي في امتي ففعل ، فقال رجل من أصحابه : والله لصاع من تمر في شن بال أحب إلي مما سأل محمد ربه ، ألا سأله ملكا يعضده ، أو مالا يستعين به على فاقته ؟! فوالله ما دعا عليا قط إلى حق أو إلى باطل إلا أجابه! فأنزل الله على رسوله 9 « فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك » الآية. يونس : ١٥ ، وما بعدها ذيلها. قوله : « أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين [١] » يعني قولهم : إن الله لم يأمره بولاية علي 7 وإنما يقول من عنده فيه ، فقال الله تعالى : « فإن لم يستجيبوا لكم فاعلموا أنما انزل بعلم الله » أي بولاية علي 7 من عند الله . ايضاح : قوله « ما دعا عليا » أي لما كان علي 7 كثير الانقياد والاطاعة له 9 سأل الله تلك الامور ، أو أنه افترى له هذه الاشياء لكثرة انقياده من غير سؤال ووحي أو أنه ما كان يحتاج إلى سؤال تلك الامور له ، لانه يطيعه في كل ما يأمره به ، فلو أمره بالوصاية كان يفعلها ، والاوسط أظهر.

الهوامش7

[٣]هود : ١٢.ص 80

[٤]في المصدر : من الصحابة.ص 80

[٥]الشن ـ بفتح الشين ـ القربة الخلق الصغيرة ، والمراد هنا الخوان.ص 80

[٦]في المصدر : على ما فيه.ص 80

[٧]في المصدر : إلى الحق أو إلى الباطل.ص 80

[١]هود : ١٣.ص 81

[٢]تفسير القمى : ٢٩٩ و ٣٠٠ وفيه : أى ولاية أمير المؤمنين على بن ابى طالب 7 من عند الله.ص 81

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 36, Page 80

View original source