يد : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن النضر ، عن يحيى الحلبى ، عن ابن مسكان ، عن زرارة قال :
Show clickable narrator chain
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : إن الله تبارك وتعالى خلو من خلقه ، وخلقه خلو منه ، وكلما وقع عليه اسم شئ ما خلا الله عزوجل فهو مخلوق ، والله خالق كل شئ ، تبارك الذي ليس كمثله شئ. يد : حمزة بن محمد العلوي ، عن علي ، عن أبيه ، عن بن أبي عمير ، عن علي بن عطية ، عن أبي جعفر 7 مثله إلي قوله : خالق كل شئ. يد : ما جيلويه ، عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن أبي المعزا رفعه عن أبي جعفر 7 مثله إلى قوله : فهو مخلوق ماخلا الله عزوجل. ايضاح : الخلو بكسر الخاء وسكون اللام : الخالي. وقوله 7 : خلو من خلقه أي من صفات خلقه أو من مخلوقاته ، فيدل على نفي الصفات الموجودة الزائدة لانها لابد أن تكون مخلوقة لله تعالى بانضمام المقدمتين الاخيرتين المبنيتين على التوحيد ، واتصافه بمخلوقه مستحيل لما تقرر من أن الشئ لا يكون فاعلا وقابلا لشئ واحد ، ويدل أيضا على بطلان ما ذهب إليه جماعة من كونه تعالى معروضا لماهيات الممكنات. وقوله 7 : وخلقه خلو منه أي من صفاته ، أو المراد أنه لا يحل في شئ بوجه من الوجوه ، فينفى كونه عارضا لشئ أو حالافيه أو متمكنا فيه إذما من شئ إلا وهو مخلوق له بحكم المقدمتين الاخيرتين.