Usul16

Hadith record

bihar-15812

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٧٤ ـ كتاب سليم بن قيس طبعة النجف سنة ـ ٧٥ ـ كشف الحق للعلامة طبعة بغداد سنة ١٣٤٤ ٧٦ ـ كشف الغمة للإربلي طبعة إيران ١٢٩٤ ٧٧ ـ كشف اليقين للعلامة طبعة النجف ١٣٧١ ٧٨ ـ كمال الدين للصدوق طبعة إيران سنة ١٣٠١ ٧٩ ـ كنز الفوائد للكراجكي طبعة إيران سنة ١٣٢٢ ٨٠ ـ الكنى والألقاب للمحدث القمي طبعة النجف سنة ١٣٧٦ ٨١ ـ المحاسن للبرقي طبعة إيران سنة ١٣٣١ ٨٢ ـ المختصر للحسن بن سليمان الحلي طبعة النجف ١٣٧٠ ٨٣ ـ مختصر بصائر الدرجات له أيضا طبعة النجف ١٣٧٠ ٨٤ ـ مراصد الإطلاع طبعة مصر سنة ١٣١٣ ٨٥ ـ مشارق الأنوار للبرسي طبعة الهند سنة ١٣٠٣ ٨٦ ـ مشكاة المصابيح طبعة الهند سنة ١٣٠٠ ٨٧ ـ مصباح الكفعمي طبعة إيران سنة ١٣٢١ ٨٨ ـ مصباح المتهجد للشيخ الطوسي طبعة إيران سنة ١٣٣٨ ٨٩ ـ مطالب السؤول لمحمد بن طلحة الشافعي طبعة النجف سنة ١٣٤٦ ٩٠ ـ معاني الأخبار للصدوق طبعة إيران سنة ١٣٧٢ ٩١ ـ المصباح المنير للفيومي طبعة مصر سنة ١٣٠٥ ٩٢ ـ المفردات في غريب القرآن للراغب الأصبهاني طبعة إيران سنة ١٣٧٣ ٩٣ ـ مكارم الأخلاق للطبرسي طبعة إيران سنة ١٣٧٦ ٩٤ ـ الملل والنحل للشهرستاني طبعة مصر سنة ١٣٦٨

bihar-15812

فس : قوله : « وأما القاسطون فكانوا الجهنم حطبا » معاوية وأصحابه عليهم لعائن الله « وأن لو استقاموا على الطريقة لاسقيناهم ماء غذقا » الطريقة : الولاية لعلي 7 « لنفتنهم فيه » قتل الحسين 7 « ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا » إن الامام من آل محمد :

Show clickable narrator chain

فلا تتخذوا من غيرهم إماما [١]أفرز فلانا بشئ : أفرده وخصه به ولم يشرك معه فيه أحدا. « وأنه لما قام عبدالله يدعوه » يعني محمد (ص) يدعوهم إلى الولاية [١] « كادوا » قريش « يكونون عليه لبدا » يتعاوون عليه ، قال : « قل إنما أدعو ربي » قل : إنما أمر ربي فـ « لا أملك لكم ضرا ولا رشدا » إن توليتم عن ولايته « قل إني لن يجيرني من الله أحدا » إن كتمت ما امرت به « ولن أجد من دونه ملتحدا » يعني مأوى « إلا بلاغا من الله » ابلغكم ما أمرني الله به من ولاية علي بن أبي طالب 7 « ومن يعص الله ورسوله » في ولاية علي 7 « فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا ». قال النبي 9 : يا علي أنت قسيم النار ، تقول : هذا لي وهذا لك ، قالوا : فمتى يكون ما تعدنا يا محمد من أمر علي والنار؟ فأنزل الله « حتى إذا رأوا ما يوعدون » يعني الموت والقيامة « فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا » يعني فلان وفلان وفلان و معاوية وعمرو بن العاص وأصحاب الضغائن من قريش من أضعف ناصرا وأقل عددا ، قالوا : فمتى يكون هذا يا محمد؟ قال الله لمحمد 9 : « قل إن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا » قال : أجلا « عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول » يعني علي المرتضى من الرسول 9 وهو منه ، قال اللله : « فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا » قال : في قلبه العلم ومن خلفه الرصد ، يعلمه ويزقه العلم زقا ويعلمه الله إلهاما ، والرصد : التعليم من النبي 9 « ليعلم » البني أن قد أبلغ رسالات ربه وأحاط علي بما لدى الرسول من العلم وأحصى كل شئ عددا ، ما كان و ما يكون منذ يوم خلق الله آدم إلى أن تقوم الساعة : من فتنة أو زلزلة أو خسف أو قذف أو امة هلكت فيما مضى أو تهلك فيما بقي ، وكم من إمام جائر أو عادل يعرفه باسمه و نسبه ، ومن يموت موتا أو يقتل قتلا ، وكم من إمام مخذول لا يضره خذلان من خذله ، وكم من إمام منصور لا ينفعه نصرة من نصره. وعنه عن أبي جعفر 7 في قوله : « ومن يعرض » إلى آخره قال : حدثني محمد بن أحمد المدائني ، قال : حدثني هارون بن مسلم ، عن الحسين بن علوان ، عن علي [١]في المصدر : إلى ولاية أمير المؤمنين. بن غراب ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس في قوله : « ومن يعرض عن ذكر ربه » قال ذكر ربه ولاية علي بن أبي طالب 7 [١].

الهوامش3

[٧]الجن : ١٥ ، وما بعدها ذيلها.ص 89

[٨]في المصدر : وليا.ص 89

[٢]كذا في نسخ الكتاب ، وفى المصدر : وعنه في قوله.ص 90

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 36, Page 89

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٦ — Usul16