فس : « ألا إنهم يثنون صدورهم لستخفوا منه » يقول : يكتمون ما في صدورهم من بغض علي 7 ، وقال رسول الله (ص) : إن آية المنافق بغض علي 7 فكان قوم يظهرون المودة لعلي عند النبي 9 ويسرون بغضه فقال : « ألا حين يستغشون ثيابهم » فإنه كان إذا حدث بشئ من فضل علي 7 أو تلا عليهم ما أنزل الله فيه نفضوا ثيابهم ثم قاموا ، يقول الله :
Show clickable narrator chain
« يعلم ما يسرون ومايعلنون » حين قاموا « إنه عليم بذات الصدور » .
الهوامش2
[٥]هود : ٥ ، وما بعدها ذيلها.ص 94
[٦]تفسير القمى : ٢٩٧.ص 94