Usul16

Hadith record

bihar-15840

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٧٤ ـ كتاب سليم بن قيس طبعة النجف سنة ـ ٧٥ ـ كشف الحق للعلامة طبعة بغداد سنة ١٣٤٤ ٧٦ ـ كشف الغمة للإربلي طبعة إيران ١٢٩٤ ٧٧ ـ كشف اليقين للعلامة طبعة النجف ١٣٧١ ٧٨ ـ كمال الدين للصدوق طبعة إيران سنة ١٣٠١ ٧٩ ـ كنز الفوائد للكراجكي طبعة إيران سنة ١٣٢٢ ٨٠ ـ الكنى والألقاب للمحدث القمي طبعة النجف سنة ١٣٧٦ ٨١ ـ المحاسن للبرقي طبعة إيران سنة ١٣٣١ ٨٢ ـ المختصر للحسن بن سليمان الحلي طبعة النجف ١٣٧٠ ٨٣ ـ مختصر بصائر الدرجات له أيضا طبعة النجف ١٣٧٠ ٨٤ ـ مراصد الإطلاع طبعة مصر سنة ١٣١٣ ٨٥ ـ مشارق الأنوار للبرسي طبعة الهند سنة ١٣٠٣ ٨٦ ـ مشكاة المصابيح طبعة الهند سنة ١٣٠٠ ٨٧ ـ مصباح الكفعمي طبعة إيران سنة ١٣٢١ ٨٨ ـ مصباح المتهجد للشيخ الطوسي طبعة إيران سنة ١٣٣٨ ٨٩ ـ مطالب السؤول لمحمد بن طلحة الشافعي طبعة النجف سنة ١٣٤٦ ٩٠ ـ معاني الأخبار للصدوق طبعة إيران سنة ١٣٧٢ ٩١ ـ المصباح المنير للفيومي طبعة مصر سنة ١٣٠٥ ٩٢ ـ المفردات في غريب القرآن للراغب الأصبهاني طبعة إيران سنة ١٣٧٣ ٩٣ ـ مكارم الأخلاق للطبرسي طبعة إيران سنة ١٣٧٦ ٩٤ ـ الملل والنحل للشهرستاني طبعة مصر سنة ١٣٦٨

bihar-15840

شى : عن عمار بن سويد قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبدالله 7 يقول في هذه الآية : « فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك » إلى قوله : « أوجاء معه ملك » قال : إن رسول الله 9 لما قال لعلي 7 : إني سألت ربي أن يوالي بيني وبينك ففعل : وسألت ربي أن يؤاخي بيني وبينك ففعل ، وسألت ربي أن يجعلك وصيي ففعل فقال رجلان من قريش : والله لصاع من تمر في شن بال أحب إلينا مما سأل محمد ربه ، فهلا سأله ملكا يعضده على عدوه؟ أو كنزا يستعين به على فاقته؟ والله ما دعاه إلى باطل إلا أجابه له! فأنزل الله عليه : « فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك » قال : ودعا رسول الله 9 لامير المؤمنين 7 في آخر صلاته رافعا بها صوته يسمع الناس يقول : اللهم هب لعلي المودة في صدور المؤمنين ، والهيبة والعظمة في صدور المنافقين ، فأنزل الله « إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمان ودا * فإنما يسرناه بلسانك لنبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا » بني امية ، فقال رمع : والله لصاع من تمر في شن بال أحب إلي مما سأله محمد ربه ، أفلا سأله ملكا يعضده؟ أو كنزا يستظهر به على فاقته؟ فأنزل الله فيه عشر آيات من هود أولها « فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك » إلى « أم يقولون افتراه » ولاية علي « قل فأتوا بعشرة سور مثله مفتريات » إلى « فإن لم يستجيبوا لكم » في ولاية علي « فاعلموا أنما انزل بعلم الله وأن لا إله إلا هو فهل أنتم مسلمون » لعلي ولايته « من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها » يعني فلانا وفلانا « نوف إليهم أعمالهم فيها أفمن كان على بينه من ربه » رسول الله 9 « ويتلوه شاهد منه » أمير المؤمنين [١]يونس : ٥٣ ، وما بعدها ذيلها. 7 « ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة » قال:كان ولاية علي ولاية علي 7 في كتاب موسى « اولئك يؤمنون به ومن يكفر به من الاحزاب فالنار موعده فلا تك في مربة منه » في ولاية علي « إنه الحق من ربك » إلى قوله : « ويقول الاشهاد » هو الائمة : « هؤلاء الذين كذبوا على ربهم » إلى قوله : « هل يستويان مثلا أفلا تذكرون [١] ».

الهوامش2

[٣]هود : ١٢.ص 100

[٤]مريم : ٩٦ ـ ٩٧.ص 100

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 36, Page 100

View original source