Usul16

Hadith record

bihar-15857

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٧٤ ـ كتاب سليم بن قيس طبعة النجف سنة ـ ٧٥ ـ كشف الحق للعلامة طبعة بغداد سنة ١٣٤٤ ٧٦ ـ كشف الغمة للإربلي طبعة إيران ١٢٩٤ ٧٧ ـ كشف اليقين للعلامة طبعة النجف ١٣٧١ ٧٨ ـ كمال الدين للصدوق طبعة إيران سنة ١٣٠١ ٧٩ ـ كنز الفوائد للكراجكي طبعة إيران سنة ١٣٢٢ ٨٠ ـ الكنى والألقاب للمحدث القمي طبعة النجف سنة ١٣٧٦ ٨١ ـ المحاسن للبرقي طبعة إيران سنة ١٣٣١ ٨٢ ـ المختصر للحسن بن سليمان الحلي طبعة النجف ١٣٧٠ ٨٣ ـ مختصر بصائر الدرجات له أيضا طبعة النجف ١٣٧٠ ٨٤ ـ مراصد الإطلاع طبعة مصر سنة ١٣١٣ ٨٥ ـ مشارق الأنوار للبرسي طبعة الهند سنة ١٣٠٣ ٨٦ ـ مشكاة المصابيح طبعة الهند سنة ١٣٠٠ ٨٧ ـ مصباح الكفعمي طبعة إيران سنة ١٣٢١ ٨٨ ـ مصباح المتهجد للشيخ الطوسي طبعة إيران سنة ١٣٣٨ ٨٩ ـ مطالب السؤول لمحمد بن طلحة الشافعي طبعة النجف سنة ١٣٤٦ ٩٠ ـ معاني الأخبار للصدوق طبعة إيران سنة ١٣٧٢ ٩١ ـ المصباح المنير للفيومي طبعة مصر سنة ١٣٠٥ ٩٢ ـ المفردات في غريب القرآن للراغب الأصبهاني طبعة إيران سنة ١٣٧٣ ٩٣ ـ مكارم الأخلاق للطبرسي طبعة إيران سنة ١٣٧٦ ٩٤ ـ الملل والنحل للشهرستاني طبعة مصر سنة ١٣٦٨

bihar-15857

م : قوله تعالى : « يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين * فإن زللتم من بعد ما جاءكم البينات فاعلموا أن الله عزيز حكيم [١] » قال الامام 7 : فلما ذكر الله تعالى الفريقين : أحدهما « و من الناس من يعجبك قوله » والثاني « ومن الناس من يشري نفسه » وبين حالهما ودعا الناس إلى حال من رضي صنيعه فقال : « يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة » يعني في السلم والمسالمة إلى دين الاسلام كافة جماعة ادخلوا فيه ، وادخلوا في جميع الاسلام فتقبلوه واعملوا لله ، ولا تكونوا كمن يقبل بعضه ويعمل به ويأبى بعضه ويهجره ، قال : ومنه الدخول في قبول ولاية علي 7 كالدخول في قبول نبوة رسول الله 9 فإنه لا يكون مسلما من قال إن محمدا رسول الله فاعترف به ، ولم يعترف بأن عليا وصيه وخليفته وخير أمته « ولا تتبعوا خطوات الشيطان » ما يتخطى بكم إليه الشيطان من طريق الغي والضلال ، ويأمركم به من ارتكاب الآثام الموبقات « إنه لكم عدو مبين » إن الشيطان بعدواته يريد اقتطاعكم عن مزيد الثواب و إهلاككم بشديد العقاب « فإن زللتم » عن السلم والاسلام الذي تمامه باعتقاده ولاية علي 7 لا ينفع الاقرار بالنبوة مع جحد إمامة علي 7 كما لا ينفع الاقرار بالتوحيد مع جحد النبوة ، إن زللتم ، « من بعد ما جاءتكم البينات » من قول رسول الله وفضيلته ، وآتاكم الدلالات الواضحات الباهرات على أن محمدا 9 الدال على إمامة علي 7 نبي صدق، [١]البقرة : ٢٠٨ ـ ٢٠٩. ودينه دين حق « فاعلموا أن الله عزيز حكيم » عزيز قادر على معاقبة المخالفين لدينه و والمكذبين لنبيه لا يقدر أحد على صرف انتقامه من مخالفيه [١] ، وقادر على إثابه الموافقين لدينه والمصدقين لنبيه لا يقدر أحد على صرف ثوابه عن مطيعيه ، حكيم فيما يفعل من ذلك . قال علي بن الحسين 8 : وبهذه الآية وغيرها احتج علي 7 يوم الشورى على من دافعه عن حقه وأخره عن رتبته ، وإن كان ما ضر الدافع إلا نفسه ، فإن عليا كالكعبة التي أمر الله باستقبالها للصلاة ، جعلها الله ليؤتم به في امور الدين و الدنيا ، كما لا ينقص الكعبة ولا يقدح في شئ من شرفها وفضلها إن ولى عنها الكافرون فكذلك لا يقدح في علي 7 إن أخره عن حقه المقصرون ودافعة عن واجبه الظالمون ، قال لهم علي 7 يوم الشورى في بعض مقاله بعد أن أعذر وأنذر وبالغ وأوضح : معاشر الاولياء العقلاء ألم ينه الله تعالى عن أن تجعلوا له أندادا ممن لا يعقل ولا يسمع ولا يبصر ولا يفهم كما نفهم؟ أولم يجعلني رسول الله لدينكم وديناكم قواما؟ أولم يجعل إلي مفزعكم؟ أولم يقل : علي مع الحق والحق معه؟ أولم يقل : أنا مدينة الحكمة وعلي بابها؟ أولا تروني غنيا عن علومكم وأنتم إلى علمي محتاجون؟ أفأمر الله تعالى العلماء باتباع من لا يعلم ، أم أمر من لا يعلم باتباع من يعلم؟ يا أيها الناس لم تنقضون ترتيب الالباب؟ لم تؤخرون من قدمه الكريم الوهاب؟ أو ليس رسول الله [١]في المصدر : عن مخالفيه. أجابني إلى ما رد عنه أفضلكم : فاطمة لما خاطبها [١]؟ أوليس قد جعلني أحب خلق الله إلى الله لما أطعمني معه من الطائر؟ أوليس جعلني أقرب الخلق شبها بمحمد نبيه؟ أفأقرب الناس به شبها تؤخرون؟ وأبعد الناس به شبها تقدمون؟ مالكم لا تتفكرون ولا تعقلون؟ قال : فما زال يحتج بهذا ونحوه عليهم وهم لا يغفلون عما دبروه ، ولا يرضون إلا بما آثروه !

الهوامش15

[٢]البقرة : ٢٠٤.ص 110

[٣]البقرة : ٢٠٧.ص 110

[٤]في المصدر : فاقبلوه واعملوا فيه.ص 110

[٥]في المصدر : من طريق الغى والضلال.ص 110

[٦]أى المهلكات.ص 110

[٧]في المصدر : ان الشيطان لكم عدو مبين بعدواته يريد اقتطاعكم عن عظيم الثواب.ص 110

[٢]في المصدر بعد ذلك : غير مصرف على من أطاعه وإن أكثر به الخيرات ، ولا واضع لها في غير موضعها للكرامات ، ولا ظالم لمن عصاه وإن شدد عليه العقوبات.ص 111

[٣]في المصدر : ما ضر إلا نفسه.ص 111

[٤]في المصدر : جعل الله ليؤتم به.ص 111

[٥]كذا في النسخ وهو تصحيف « الالباء » ( ب )ص 111

[٦]في المصدر : اولم يقل لكم.ص 111

[٧]في المصدر : انا مدينة العلم.ص 111

[٨]في المصدر : افأمر العلماء.ص 111

[٢]في المصدر : وهم لا يعقلون إلا عما دبروه.ص 112

[٣]تفسير الامام : ٢٦٤ ـ ٢٦٥.ص 112

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 36, Page 110

View original source