قال : روى السيد أبوطالب بإسناده عن جابر بن عبدالله قال : قال رسول الله 9 لعلي 7 :
Show clickable narrator chain
من أحبك وتولاك أسكنه الله معنا ، ثم تلا رسول الله 9 « إن المتقين في جنات ونهر * في مقعد صدق عند مليك مقتدر ». قوله تعالى : « يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة » وقد تقدم ذكر هذه الآية ، والامة مجمعون أنها نزلت ولم يعمل بها أحد [١]الشورى : ٢٣. غيره ، ونزلت الرخصة. قوله تعالى : « يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك [١] » روى الزبير بن العوام قال : سمعت رسول الله 9 يدعو النساء إلى البيعة حين نزلت هذه الآية ، فكانت فاطمة بنت أسد ام علي بن أبي طالب 7 أول امرأة بايعت. وروي عن ابن عباس أن عبدالله بن ابي وأصحابه خرجوا فاستقبلهم نفر من أصحاب رسول الله 9 فقال عبدالله بن ابي لاصحابه : انظروا كيف أرد هؤلاء السفهاء عنكم ، فأخذ بيد علي 7 وقال : مرحبا بابن عم رسول الله وختنه ، سيد بني هاشم ماخلا رسول الله ، فقال علي صلوات الله عليه : يا عبدالله اتق الله ولا تنافق ، فإن المنافق شر خلق الله ، فقال : مهلا يا أبا الحسن ، والله إن إيماننا كإيمانكم ، ثم تفرقوا ، فقال ابن ابي لاصحابه : كيف رأيتم ما فعلت؟ فأثنوا عليه خيرا ، ونزل على رسول الله 9 وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزؤون » فدلت الآية على إيمان علي 7 ظاهرا وباطنا ، وعلى القطع بقوله في في أمر المنافقين . وقوله تعالى : « أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه » قال ابن عباس : هو علي شهد النبى 9 وهو منه. قوله تعالى : « إن الذين آمنوا وعملو الصالحات سيجعل لهم الرحمان ودا » قال ابن عباس : هو علي بن أبي طالب 7 ، وروى زيد بن [١]الممتحنة : ١٢. علي عن آبائه عن علي 7 قال : لقيني رجل فقال : يا أبا الحسن أما والله إني احبك في الله ، فرجعت إلى رسول الله 9 فأخبرته بقول الرجل فقال : لعلك صنعت إليه معروفا فقال : والله ما صنعت إليه معروفا ، فقال رسول الله 9 : الحمدالله الذي جعل قلوب المؤمنين تتوق إليك بالمودة ، فنزلت. قوله تعالى : « من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر [١] » علي بن أبي طالب 7 مضى على الجهاد ولم يبدل ولم يغير ،
الهوامش9
[٨]القمر : ٥٤ و ٥٥.ص 121
[٩]المجادلة : ١٢.ص 121
[١٠]في المصدر : على انها نزلت.ص 121
[٢]في المصدر ، يا ابن عم رسول الله وختنه. والختن : زوج الابنة.ص 122
[٣]البقرة : ١٤.ص 122
[٤]اى دلت الاية على ايمانه 7 لاجل قوله تعالى ، « واذا لقوا الذين آمنوا » فان هذا تصديق من الله بايمانه ظاهرا وباطنا ، ودلت الايات الاتية الواردة في المنافقين بان قول اميرالمؤمنين 7 فيهم « فان المنافق شر خلق الله » هو كذلك في الحقيقة كما يظهر من الايات ،ص 122
[٥]سورة هود : ١٧.ص 122
[٦]« مريم : ٩٦ ،ص 122
[٢]كشف الغمة : ٨٩ و ٩٠.ص 123