Usul16

Hadith record

bihar-1593

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٦) *(التوحيد ونفى الشريك ومعنى الواحد والاحد والصمد)* *(وتفسير سورة التوحيد)* الايات ، البقرة : وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ١٦٣ «وقال تعالى» : ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا[١] يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله ١٦٥ «وقال سبحانه» : الله لا إله إلا هو الحي القيوم ٢٥٥ «وقال تعالى» : لله ما في السموات وما في الارض ٢٨٤ آل عمران : وما من إله إلا الله ٦٢ «وقال تعالى» : قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم (٢) الا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا اشهدوا بأنا مسلمون ٦٥[٣] [١]أي من الاصنام أو الرؤساء أوالاعم. يحبونهم أو يعظمونهم ويصفونهم كتعظيمه تعالى والميل إلى طاعته. قوله : أشد حبا لله أى لا تنقطع محبتهم لله ، بخلاف محبة الانداد فانها لاغراض فاسدة تزول بأدنى سبب. منه ;.

bihar-1593

يد ، ن : ما جيلويه ، عن علي بن إبراهيم ، عن مختار بن محمد بن مختار الهمداني ، عن الفتح بن يزيد الجرجاني ، عن أبي الحسن 7 قال :

Show clickable narrator chain

سألته عن أدنى المعرفة فقال : الاقرار بأنه لا إله غيره ، ولا شبه له ولا نظير له ، وأنه قديم مثبت ، موجود غير فقيد ، وأنه ليس كمثله شئ. [١]اعلم أن هذا الخبر وما يساوقه في البيان من اخبار التوحيد من غرر الاخبار الواردة عن معادن العلم والحكمة ـ : ـ وما ذكره المصنف في هذا البيان وما يشابهه من البيانات متألفة من مقدمات كلامية أو فلسفية عامية غير وافية لا يضاح تمام المراد منها وإن لم تكن أجنبية عنها بالكلية ، ولبيان لب المراد منها مقام آخر. ط

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 3, Page 267

View original source