Usul16

Hadith record

bihar-1594

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٦) *(التوحيد ونفى الشريك ومعنى الواحد والاحد والصمد)* *(وتفسير سورة التوحيد)* الايات ، البقرة : وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ١٦٣ «وقال تعالى» : ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا[١] يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله ١٦٥ «وقال سبحانه» : الله لا إله إلا هو الحي القيوم ٢٥٥ «وقال تعالى» : لله ما في السموات وما في الارض ٢٨٤ آل عمران : وما من إله إلا الله ٦٢ «وقال تعالى» : قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم (٢) الا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا اشهدوا بأنا مسلمون ٦٥[٣] [١]أي من الاصنام أو الرؤساء أوالاعم. يحبونهم أو يعظمونهم ويصفونهم كتعظيمه تعالى والميل إلى طاعته. قوله : أشد حبا لله أى لا تنقطع محبتهم لله ، بخلاف محبة الانداد فانها لاغراض فاسدة تزول بأدنى سبب. منه ;.

bihar-1594

يد ، ن : الدقاق ، عن محمد الاسدي ، عن البرمكي ، عن الحسين بن الحسن ، عن بكر بن زياد ، عن عبدالعزيز بن المهتدي قال :

Show clickable narrator chain

سألت الرضا 7 عن التوحيد ، فقال : كل من قرأ قل هو الله أحد وآمن بها فقد عرف التوحيد. قلت : كيف يقرأها؟ قال : كما يقرأها الناس. وزاد فيه : كذلك الله ربى ، كذلك الله ربي ، كذلك الله ربي.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 3, Page 268

View original source