كنز : محمد بن العباس ، عن أحمد بن محمد بن سعد ، عن محمد بن هارون ، عن محمد بن مالك ، عن أحمد بن فضيل ، عن غالب الجهني ، عن أبي جعفر محمد بن علي ، عن أبيه ، عن [١]سورة محمد ، ٢٢ و ٢٣. جده ، عن علي صلوات الله عليهم أجمعين قال :
Show clickable narrator chain
قال لي رسول الله (ص) لما اسري بي إلى السماء ثم إلى سدرة المنتهى وقفت بين يدي ربي عزوجل فقال لي : يا محمد ، فقلت : لبيك ربي و سعديك ، قال : قد بلوت خلقي فأيهم وجدت أطوع لك؟ قلت : ربي عليا ، قال ، صدقت يا محمد ، فهل اخترت لنفسك خليفة يؤدي عنك ويعلم عبادي من كتابي ما لا يعلمون؟ قال : قلت : لا فاختر لي ، فإن خيرتك خير لي ، قال : لقد اخترت لك عليا فاتخذه لنفسك خليفة ووصيا ، قد نحلته علمي وحلمي ، وهو أمير المؤمنين 7 حقا ، لم ينلها أحد قبله وليست لاحد بعده ، يا محمد علي رايه الهدى ، وإمام من أطاعني ، ونور أوليائي ، وهو الكلمة التي ألزمها المتقين ، من أحبه فقد أحبني ، ومن أبغضه فقد أبغضني ، فبشره بذلك يا محمد ، قال : فبشره بذلك فقال علي 7 : أنا عبدالله وفي قبضته ، إن يعاقبني فبذنبي لم يظلمني ، وإن يتم لي ما وعدني فالله أولى بي ، فقال النبي 9 اللهم ابل قلبه [١] واجعل ربيعه الايمان بك ، قال الله تعالى : قد فعلت ذلك يا محمد غير أني مختصه من البلاء بما لا أختص به أحدا من أوليائي ، قال : قلت : ربي أخي وصاحبي! قال : إنه قد سبق في علمي أنه مبتلى ومبتلى به ، ولولا علي لم تعرف أوليائي ولا أولياء رسلي .
الهوامش2
[٢]في ( م ) و ( د ) ولولا على لم تعز أوليائى.ص 160
[٣]الكنز مخطوط ، أوردها في البرهان ٤ : ١٩٩ وأوردها الشيخ في الامالى : ٢١٨ و ٢١٩ وفيه : اللهم اجعل قلبه. وقد مضى مثل الحديث في الباب الثلاثين عن ابن بطريق ص :ص 160