Usul16

Hadith record

bihar-15944

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٧٤ ـ كتاب سليم بن قيس طبعة النجف سنة ـ ٧٥ ـ كشف الحق للعلامة طبعة بغداد سنة ١٣٤٤ ٧٦ ـ كشف الغمة للإربلي طبعة إيران ١٢٩٤ ٧٧ ـ كشف اليقين للعلامة طبعة النجف ١٣٧١ ٧٨ ـ كمال الدين للصدوق طبعة إيران سنة ١٣٠١ ٧٩ ـ كنز الفوائد للكراجكي طبعة إيران سنة ١٣٢٢ ٨٠ ـ الكنى والألقاب للمحدث القمي طبعة النجف سنة ١٣٧٦ ٨١ ـ المحاسن للبرقي طبعة إيران سنة ١٣٣١ ٨٢ ـ المختصر للحسن بن سليمان الحلي طبعة النجف ١٣٧٠ ٨٣ ـ مختصر بصائر الدرجات له أيضا طبعة النجف ١٣٧٠ ٨٤ ـ مراصد الإطلاع طبعة مصر سنة ١٣١٣ ٨٥ ـ مشارق الأنوار للبرسي طبعة الهند سنة ١٣٠٣ ٨٦ ـ مشكاة المصابيح طبعة الهند سنة ١٣٠٠ ٨٧ ـ مصباح الكفعمي طبعة إيران سنة ١٣٢١ ٨٨ ـ مصباح المتهجد للشيخ الطوسي طبعة إيران سنة ١٣٣٨ ٨٩ ـ مطالب السؤول لمحمد بن طلحة الشافعي طبعة النجف سنة ١٣٤٦ ٩٠ ـ معاني الأخبار للصدوق طبعة إيران سنة ١٣٧٢ ٩١ ـ المصباح المنير للفيومي طبعة مصر سنة ١٣٠٥ ٩٢ ـ المفردات في غريب القرآن للراغب الأصبهاني طبعة إيران سنة ١٣٧٣ ٩٣ ـ مكارم الأخلاق للطبرسي طبعة إيران سنة ١٣٧٦ ٩٤ ـ الملل والنحل للشهرستاني طبعة مصر سنة ١٣٦٨

bihar-15944

كنز : قوله تعالى : « إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب » الآية تأويله حديث لطيف وخبر طريف ، وهو ما نقله ابن شهر آشوب في كتابه مرفوعا عن رجاله عن ابن عباس

Show clickable narrator chain

أنه قال : أهدى رجل إلى رسول الله 9 ناقتين عظيمتين سمينتين ، فقال للصحابة : هل فيكم أحد يصلي ركعتين بوضوئهما وقيامهما وركوعهما وسجودهما وخشوعهما ولم يهتم فيهما بشئ من امور الدنيا ، ولا يحدث قلبه بفكر الدنيا اهدي إليه إحدى هاتين الناقتين ، فقالها مرة ومرتين وثلاثا فلم يجبه أحد من أصحابه ، فقام إليه أمير المؤمنين فقال : أنا يا رسول الله اصلي الركعتين اكبر التكبيرة الاولى إلى أن اسلم منها لا احدث نفسي بشي من امور الدنيا. فقال : صل يا علي صلى الله عليك ، قال : فكبر أمير المؤمنين 7 ودخل في الصلاة ، فلما سلم من الركعتين هبط جبرئيل 7 على النبي 9 فقال : يا محمد إن الله يقرؤك السلام ويقول لك : أعطه إحدى الناقتين ، فقال رسول الله 9 : أنا شارطته إن يصلي ركعتين لا يحدث فيهما نفسه بشئ من امور الدنيا أن اعطيه إحدى الناقتين ، وإن جلس في التشهد فتفكر في نفسه أيهما يأخذ! ، فقال جبرئيل : يا محمد إن الله يقرؤك السلام ويقول لك ، تفكر أيهما يأخذ أسمنهما فينحرها فيتصدق بها لوجه الله تعالى ، فكان تفكره لله تعالى لا لنفسه ولا للدنيا ، فبكى رسول الله 9 و أعطاه كلتيهما ، فنحرهما وتصدق بهما ، فانزل الله تعالى فيه هذه الآية ، يعني به أمير المؤمنين 7 أنه خاطب نفسه في صلاته لله تعالى ، لم يتفكر فيهما بشئ من امور الدنيا . [١]الكنز مخطوط ، أورده في البرهان ٤ : ٢١٥.

الهوامش3

[٢]سورة ق : ٣٧.ص 161

[٣]راجع المناقب ١ : ٢١٥ و ٢٥٢.ص 161

[٤]الكنز مخطوط ، أوردها في البرهان ٤ : ٢٢٨.ص 161

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 36, Page 161

View original source