Usul16

Hadith record

bihar-1596

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٦) *(التوحيد ونفى الشريك ومعنى الواحد والاحد والصمد)* *(وتفسير سورة التوحيد)* الايات ، البقرة : وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ١٦٣ «وقال تعالى» : ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا[١] يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله ١٦٥ «وقال سبحانه» : الله لا إله إلا هو الحي القيوم ٢٥٥ «وقال تعالى» : لله ما في السموات وما في الارض ٢٨٤ آل عمران : وما من إله إلا الله ٦٢ «وقال تعالى» : قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم (٢) الا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا اشهدوا بأنا مسلمون ٦٥[٣] [١]أي من الاصنام أو الرؤساء أوالاعم. يحبونهم أو يعظمونهم ويصفونهم كتعظيمه تعالى والميل إلى طاعته. قوله : أشد حبا لله أى لا تنقطع محبتهم لله ، بخلاف محبة الانداد فانها لاغراض فاسدة تزول بأدنى سبب. منه ;.

bihar-1596

يد : ما جيلويه ، عن عمه ، عن محمد بن علي القرشي ، عن محمد بن سنان ، عن محمد بن يعلي الكوفي ، عن جويبر ، عن الضحاك ، عن ابن عباس قال :

Show clickable narrator chain

جاء أعرابي إلى النبي 9 فقال : يا رسول الله علمني من غرائب العلم. قال : ما صنعت في رأس العلم حتى تسأل عن غرائبه؟ قال : الرجل : ما رأس العلم يا رسول الله؟ قال : معرفة الله حق معرفته. قال الاعرابي : وما معرفة الله حق معرفته؟ قال : تعرفه بلا مثل ولا شبه ولاند ، وأنه واحد أحد ظاهر باطن أول آخر ، لا كفوله ولا نظير ، فذلك حق معرفته.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 3, Page 269

View original source