فس : [ ذي قوة عند ذي العرش مكين [١] « يعني ذا منزلة عظيمة عند الله مكين » مطاع ثم أمين ] حدثنا جعفر بن محمد ، عن عبدالله بن موسى ، عن الحسن بن علي ابن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبى بصير ، عن أبي عبدالله 7 في قوله :
Show clickable narrator chain
« ذي قوة عند ذي العرش مكين » قال : يعني جبرئيل ، قلت : قوله : « مطاع ثم أمين » قال : يعني رسول الله هو المطاع عند ربه ، الامين يوم القيامة ، قلت : قوله : « وما صاحبكم بمجنون » قال : يعني النبي 9 ما هو بمجنون في نصبه أمير المؤمنين صلوات الله عليه علما للناس ، قلت قوله : « وما هو على الغيب بضنين » قال : وما هو تبارك وتعالى على نبيه بغيبه بضنين ، قلت : « وما هو بقول شيطان رجيم » قال : يعني الكهنة الذين كانوا في قريش ، فنسب كلامهم إلى الشياطين الذين كانوا معهم يتكلمون على ألسنتهم فقال : « وما هو بقول شيطان رجيم » مثل اولئك ، قلت : قوله : « فأين تذهبون » قال : أين تذهبون في علي يعني ولايته أين تفرون منها؟ « إن هو إلا ذكر للعالمين » لمن أخذ الله ميثاقه على ولايته ، قلت : « لمن شاء منكم أن يستقيم » قال : في طاعة علي والائمة من بعده ، قلت : قوله : « وما تشاؤون إلا أن يشاء الله رب العالمين » قال : لان المشية إليه تبارك وتعالى لا إلى الناس .
الهوامش1
[٢]تفسير القمى : ٧١٤.ص 175