Usul16

Hadith record

bihar-16001

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( أبواب ) *( النصوص على أميرالمؤمنين والنصوص على الائمة الاثنى عشر ) * * ( : ) * ٤٠ (باب ) * ( نصوص الله عليهم من خبر اللوح والخواتيم ، وما نص به عليهم ) * *( في الكتب السالفة وغيرها )*

bihar-16001

ما : الفحام ، عن عمه ، عن أحمد بن عبدالله بن علي الراس ، عن عبدالرحمان ابن عبدالله العمري ، عن أبي سلمة يحيى بن المغيرة ، قال :

Show clickable narrator chain

حدثني أخي محمد بن المغيرة ، عن محمد بن سنان ، عن سيدنا أبي عبدالله جعفر بن محمد 8 قال : قال أبي لجابر بن عبدالله : لي إليك حاجة اريد أن أخلو بك فيها ، فلما خلا به في بعض الايام قال له : أخبرني عن اللوح الذي رأيته في يد امي فاطمة 8 قال جابر : اشهد بالله لقد دخلت على فاطمة بنت رسول الله 9 لاهنئها بولدها الحسين 7 ، فإذا بيدها لوح أخضر من زبر جدة خضراء ، فيه كتاب أنور من الشمس وأطيب رائحة من المسك الاذفر ، فقلت : ماهذا يا بنت رسول الله؟ فقالت : هذا لوح أهداه الله عزوجل إلى أبي ، فيه اسم أبي واسم بعلي واسم الاوصياء بعده من ولدي ، فسألتها أن تدفعه إلي لانسخه ، ففعلت ، فقال له : فهل (١ و ٣) كمال الدين : ١٨١. عيون الاخبار : ٢٨. لك أن تعارضني بها [١]؟ قال : نعم ، فمضى جابر إلى منزله وأتى بصحيفة من كاغذ ، فقال له : انظر في صحيفتك حتى أقرأها حتى أقرأها عليك ، فكان في صحيفته مكتوب : بسم الله الرحمان الرحيم هذا كتاب من الله العزيز العليم ، أنزله الروح الامين إلى محمد خاتم النبيين ، يامحمد عظم أسمائي واشكر نعمائي ولاتجحد آلائي ، ولاترج سواي ولا تخش غيري ، فإنه من يرج سواي ويخش غيري اعذ به عذابا لا اعذ به احدا من العالمين ، يامحمد إني اصطفيتك على الانبياء ، وفضلت وصيك على الاوصياء وجعلت الحسن عيبة علمي من بعد انقضاء مدة أبيه ، والحسين خير اولاد الاولين والآخرين فيه تثبت الامامة ، ومنه يعقب علي زين العابدين ، ومحمد الباقر لعلمي والداعي إلى سبيلي على منهاج الحق ، وجعفر الصادق في القول والعمل ، تنشب من بعده فتنة صماء ، فالويل كل الويل للمكذب بعبدي وخيرتي من خلقي موسى ، وعلي الرضا يقتله عفريت كافر بالمدينة التي بناها العبد الصالح إلى جنب شر خلق الله ، ومحمد الهادي إلى سبيلي الذاب عن حريمي ، والقيم في رعيته حسن أغر ، يخرج منه ذوالاسمين علي ، والحسن ، والخلف محمد يخرج في آخرالزمان ، على رأسه غمامة بيضاء تظله من الشمس ، ينادي بلسان فصيح يسمع الثقلين والخافقين ، وهو المهدي من آل محمد ، يملا الارض عدلا كما ملئت جورا .

الهوامش8

[٦]في المصدر : وأطيب من رائحة المسك الاذفر.ص 202

[٢]في المصدر : على محمد.ص 203

[٣]في المصدر: ولا ترج سوائى.ص 203

[٤]العيبة : الزنبيل من أدم ، ما تجعل فيه الثياب كالصندوق. والعيبة من الرجل : موضع سره.ص 203

[٥]يقال : نشب الحرب بين القوم أى ثارت واشتبكت. وفى المصدر : وجعفر الصادق في العقل والعمل ، ثبت بعده فتنه صماء.ص 203

[٦]في المصدر : يقتله عفريت كافر ، يدفن بالمدينة اه.ص 203

[٧]كذا في النسخ والمصدر ولم نفهم المراد.ص 203

[٨]امالى الشيخ : ١٨٢ و ١٨٣.ص 203

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 36, Page 202

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٦ — Usul16