Usul16

Hadith record

bihar-1601

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٦) *(التوحيد ونفى الشريك ومعنى الواحد والاحد والصمد)* *(وتفسير سورة التوحيد)* الايات ، البقرة : وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ١٦٣ «وقال تعالى» : ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا[١] يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله ١٦٥ «وقال سبحانه» : الله لا إله إلا هو الحي القيوم ٢٥٥ «وقال تعالى» : لله ما في السموات وما في الارض ٢٨٤ آل عمران : وما من إله إلا الله ٦٢ «وقال تعالى» : قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم (٢) الا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا اشهدوا بأنا مسلمون ٦٥[٣] [١]أي من الاصنام أو الرؤساء أوالاعم. يحبونهم أو يعظمونهم ويصفونهم كتعظيمه تعالى والميل إلى طاعته. قوله : أشد حبا لله أى لا تنقطع محبتهم لله ، بخلاف محبة الانداد فانها لاغراض فاسدة تزول بأدنى سبب. منه ;.

bihar-1601

يد : محمد بن إبراهيم بن إسحاق الفارسي ، عن أحمد بن محمد بن سعيد النسوي ، عن أحمد بن محمد بن عبدالله الصغدي ـ بمرو ـ [١] عن محمد بن يعقوب بن الحكم العسكري ، و أخيه معاذ بن يعقوب ، عن محمد بن سنان الحنظلي ، عن عبدالله بن عاصم ، عن عبدالرحمن ابن قيس ، عن ابن هاشم الرماني ، عن زاذان ، عن سلمان الفارسي 2 في حديث طويل يذكر فيه قدوم الجاثليق المدينة مع مائة من النصارى ، وماسأل عنه أبابكر فلم يجبه ، ثم ارشد إلى أمير المؤمنين علي بن أبيطالب 7 فسأله عن مسائل فأجابه عنها ، وكان فيما سأله

Show clickable narrator chain

أن قال له : أخبرني عرفت الله بمحمد ، أم عرفت محمدا بالله؟ فقال علي بن أبي طالب 7 : ما عرفت الله عزوجل بمحمد ـ 9 ـ ولكن عرفت محمدا بالله عزوجل ، حين خلقه وأحدث فيه الحدود من طول وعرض فعرفت أنه مدبر مصنوع بالاستدلال وإلهام منه وإرادة ، كما ألهم الملائكة طاعته وعرفهم نفسه بلا شبه ولا كيف. والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة. وحدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق ; قال : سمعت محمد بن يعقوب يقول : معنى قوله : اعرفوا الله بالله يعني أن الله عزوجل خلق الاشخاص والالوان و الجواهر والاعيان ، فالاعيان : الابدان ، والجواهر : الارواح ، وهوجل وعزلا يشبه [١]قال الفيروز آبادى : صغد بالضم : موضع بسمرقند ، موضع بخارا. جسما ولا روحا ، وليس لاحد في خلق الروح الحساس الدرك أثر ولاسبب ، هو المتفرد بخلق الارواح والاجسام ، فمن نفى عنه الشبهين : شبه الابدان وشبه الارواح فقد عرف الله بالله ، ومن شبهه بالروح أو البدن أو النور فلم يعرف الله بالله.

الهوامش · 1

[٢]بالزاى المعجمة والالف والذال المعجمة والالف والنون ، عدة الشيخ من أصحاب أمير المؤمنين 7 وقال : يكنى أبا عمرة الفارسى. وعده العلامة في خاتمة القسم الاول من الخلاصة من خواص أمير المؤمنين 7 من مضر ، ولكن كناه بأبى عمرو الفارسى.ص 272

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 3, Page 272

View original source