لى : أبي وابن الوليد معا ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن موسى بن القاسم البجلي ، عن جعفر بن محمد بن سماعة ، عن عبدالله بن مسكان ، عن الحكم بن الصلت ، عن أبي جعفر الباقر ، عن آبائه :
Show clickable narrator chain
قال : قال رسول الله (ص) : خذوا بحجزة هذا الانزع ـ يعني عليا ـ فإنه الصديق الاكبر ، وهو الفاروق ، يفرق بين الحق والباطل ، من أحبه [١]عقد له الرئاسة في قومه أى جعلها له. هداه الله ، ومن أبغضه أبغضه الله ، ومن تخلف عنه محقه الله [١] ، ومنه سبطا امتي : الحسن والحسين ، وهما ابناي ، ومن الحسين أئمة هداة أعطاهم الله علمي وفهمي فتولوهم ، ولا تتخذوا وليجة من دونهم فيحل عليكم غضب من ربكم ، ومن يحلل عليه غضب من ربه فقد هوى ، وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور . ير : عبدالله بن محمد ، عن موسى بن القاسم مثله .
الهوامش5
[٤]قال في النهاية ( ١ : ٢٠٣ ) : النبى آخذ بحجزة الله أى بسبب منه. والانزع : من انحسر الشعر عن جانبى جبهته.ص 228
[٢]الوليجة : بطانة الانسان وخاصته أو من يتخذه معتمدا عليه من غير أهله.ص 229
[٣]امالى الصدوق : ١٣٠.ص 229
[٤]بصائر الدرجات : ١٥.ص 229
[٧]استام فلانا السلعة : سأله تعيين ثمنها.ص 229