Usul16

Hadith record

bihar-16020

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٨ ـ كتاب مقتضب الاثر لاحمد بن محمد بن عياش ، عن علي بن سنان الموصلي ، عن أحمد بن محمد الخليلى ، عن محمد بن صالح الهمداني ، عن سليمان بن أحمد ، عن الريان بن مسلم ، عن عبدالرحمان بن يزيد ، عن سلام بن أبي عمرة ، عن أبي سلمى راعي رسول الله 9 قال : سمعت النبي 9 يقول : ليلة اسري إلى السماء قال العزيز جل ثناؤه : « آمن الرسول بما انزل إليه من ربه » قلت : « والمؤمنون » قال : صدقت يامحمد ، من خلفت لامتك؟ قلت : خيرها ، قال : علي بن أبي طالب؟ قلت نعم ، قال : يامحمد إنى اطلعت على الارض اطلاعة فاخترتك منها ، فشققت لك اسما من أسمائي ، فلا اذكر في موضع إلاوذكرت معي ، فأنا المحمود وأنت محمد ، ثم اطلعت فاخترت منها عليا ، وشققت له اسما من أسمائي ، فأنا الاعلى وهو علي ، يامحمد إني خلقتك وخلقت عليا وفاطمة و الحسن والحسين من سنخ نوري [٢] ، وعرضت ولايتكم على أهل السماوات والارضين ، فمن قبلها كان عندي من المؤمنين ، ومن جحدها كان عندي من الكافرين. يامحمد لوأن عبدا من عبادي عبدني حتى ينقطع أويصير كالشن البالي ثم أتاني جاحدا لولايتكم ما غفرت له أويقربولايتكم ، يامحمد تحب أن تراهم؟ قلت : نعم يارب ، فقال لي : التفت عن يمين العرش ، فالتفت فإذا بعلي وفاطمة والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمدبن علي وعلي بن محمد والحسن بن علي : والمهدي في ضحضاح [٣] من نور قياما [١]امالى ابن الشيخ : ٢٥.

bihar-16020

لى : أبي وابن الوليد معا ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن موسى بن القاسم البجلي ، عن جعفر بن محمد بن سماعة ، عن عبدالله بن مسكان ، عن الحكم بن الصلت ، عن أبي جعفر الباقر ، عن آبائه :

Show clickable narrator chain

قال : قال رسول الله (ص) : خذوا بحجزة هذا الانزع ـ يعني عليا ـ فإنه الصديق الاكبر ، وهو الفاروق ، يفرق بين الحق والباطل ، من أحبه [١]عقد له الرئاسة في قومه أى جعلها له. هداه الله ، ومن أبغضه أبغضه الله ، ومن تخلف عنه محقه الله [١] ، ومنه سبطا امتي : الحسن والحسين ، وهما ابناي ، ومن الحسين أئمة هداة أعطاهم الله علمي وفهمي فتولوهم ، ولا تتخذوا وليجة من دونهم فيحل عليكم غضب من ربكم ، ومن يحلل عليه غضب من ربه فقد هوى ، وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور . ير : عبدالله بن محمد ، عن موسى بن القاسم مثله .

الهوامش5

[٤]قال في النهاية ( ١ : ٢٠٣ ) : النبى آخذ بحجزة الله أى بسبب منه. والانزع : من انحسر الشعر عن جانبى جبهته.ص 228

[٢]الوليجة : بطانة الانسان وخاصته أو من يتخذه معتمدا عليه من غير أهله.ص 229

[٣]امالى الصدوق : ١٣٠.ص 229

[٤]بصائر الدرجات : ١٥.ص 229

[٧]استام فلانا السلعة : سأله تعيين ثمنها.ص 229

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 36, Page 228

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٧ — Usul16