بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 36, Page 228
[٢]امالى الصدوق : ٨٠.
[٣]لم نجده في المصدر المطبوع.
[٤]قال في النهاية ( ١ : ٢٠٣ ) : النبى آخذ بحجزة الله أى بسبب منه. والانزع : من انحسر الشعر عن جانبى جبهته.
Same indexed hadith bihar-16018; it ends on this printed page after beginning on pages 227-228.
لى : ابن مسرور ، عن ابن عامر ، عن عمه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمزة بن حمران ، عن أبيه ، عن أبي حمزة ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن أمير المؤمنين :
أنه جاء إليه رجل فقال له : يا أبا الحسن إنك تدعى أمير المؤمنين فمن أمرك عليهم؟ قال : [١]في المصدر : لعن المجادلون في دين الله. الله عزوجل أمرني عليهم ، فجاء الرجل إلى رسول الله 9 فقال : يا رسول الله أيصدق علي فما يقول إن الله أمره على خلقه؟ فغضب النبي 9 ثم قال : إن عليا أمير المؤمنين بولاية من الله عزوجل ، عقدها له فوق عرشه [١] ، وأشهد على ذلك ملائكة إن عليا خليفة الله وحجة الله وإنه لامام المسلمين ، طاعته مقرونة بطاعة الله ، ومعصيته مقرونة بمعصية الله ، فمن جهله فقد جهلني ، ومن عرفه فقد عرفني ، ومن أنكر إمامته فقد أنكر نبوتي ، ومن جحد إمرته فقد جحد رسالتي ، ومن دفع فضله فقد تنقضي ، و من قاتله فقد قاتلني ، ومن سبه فقد سبني ، لانه مني ، خلق من طينتي ، وهو زوج فاطمة ابنتي وأبوولدي الحسن والحسين ثم قال 9 : أنا وعلي وفاطمة والحسن و الحسين وتسعة من ولد الحسين حجج الله على خلقه ، أعداؤنا أعداء الله وأولياؤنا أولياء الله .
[٧]في المصدر : فقال : يا أبا الحسن.ص 227
[٢]امالى الصدوق : ٨٠.ص 228
لى : القطان ، عن ابن حبيب ، عن ابن بهلول ، عن إسماعيل بن أبان ، عن سلام بن أبي عمرة ، عن معروف بن خربوذ ، عن أبي الطفيل ، عن الحسن بن علي بن أبي طالب 8 قال :
سمعت رسول الله 9 يقول : أنا سيد النبيين وعلي بن أبي طالب سيد الوصيين والحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، والائمة بعدهما سادة المتقين ولينا ولي الله ، وعدونا عدو الله ، وطاعتنا طاعة الله ، ومعصيتنا معصية الله عزوجل .
[٣]لم نجده في المصدر المطبوع.ص 228
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 228-229.
لى : أبي وابن الوليد معا ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن موسى بن القاسم البجلي ، عن جعفر بن محمد بن سماعة ، عن عبدالله بن مسكان ، عن الحكم بن الصلت ، عن أبي جعفر الباقر ، عن آبائه :
قال : قال رسول الله (ص) : خذوا بحجزة هذا الانزع ـ يعني عليا ـ فإنه الصديق الاكبر ، وهو الفاروق ، يفرق بين الحق والباطل ، من أحبه [١]عقد له الرئاسة في قومه أى جعلها له. هداه الله ، ومن أبغضه أبغضه الله ، ومن تخلف عنه محقه الله [١] ، ومنه سبطا امتي : الحسن والحسين ، وهما ابناي ، ومن الحسين أئمة هداة أعطاهم الله علمي وفهمي فتولوهم ، ولا تتخذوا وليجة من دونهم فيحل عليكم غضب من ربكم ، ومن يحلل عليه غضب من ربه فقد هوى ، وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور . ير : عبدالله بن محمد ، عن موسى بن القاسم مثله .
[٤]قال في النهاية ( ١ : ٢٠٣ ) : النبى آخذ بحجزة الله أى بسبب منه. والانزع : من انحسر الشعر عن جانبى جبهته.ص 228
[٢]الوليجة : بطانة الانسان وخاصته أو من يتخذه معتمدا عليه من غير أهله.ص 229
[٣]امالى الصدوق : ١٣٠.ص 229
[٤]بصائر الدرجات : ١٥.ص 229
[٧]استام فلانا السلعة : سأله تعيين ثمنها.ص 229