Usul16

Hadith record

bihar-1608

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٦) *(التوحيد ونفى الشريك ومعنى الواحد والاحد والصمد)* *(وتفسير سورة التوحيد)* الايات ، البقرة : وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ١٦٣ «وقال تعالى» : ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا[١] يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله ١٦٥ «وقال سبحانه» : الله لا إله إلا هو الحي القيوم ٢٥٥ «وقال تعالى» : لله ما في السموات وما في الارض ٢٨٤ آل عمران : وما من إله إلا الله ٦٢ «وقال تعالى» : قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم (٢) الا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا اشهدوا بأنا مسلمون ٦٥[٣] [١]أي من الاصنام أو الرؤساء أوالاعم. يحبونهم أو يعظمونهم ويصفونهم كتعظيمه تعالى والميل إلى طاعته. قوله : أشد حبا لله أى لا تنقطع محبتهم لله ، بخلاف محبة الانداد فانها لاغراض فاسدة تزول بأدنى سبب. منه ;.

bihar-1608

يد : بالاسناد عن ابن هاشم ، وابن يزيد معا ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير[١] عن زرارة ، عن أبي عبدالله 7 في قول الله عزوجل :

Show clickable narrator chain

«فطرة الله التي فطر الناس عليها» قال : فطرهم على التوحيد. يد : أبي ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن فضال ، عن أبي جميلة ، عن محمد الحلبي ، عن أبي عبدالله 7 مثله. [١]في التوحيد المطبوع : بكيربن زرارة ، والظاهر أنه صحيح. سن : ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن زرارة مثله.

الهوامش · 1

[٢]الظاهر اتحاده مع ما يأتى تحت رقم ٨ و ١٠ و ١٣.ص 277

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 3, Page 277

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٦ — Usul16