Usul16

Hadith record

bihar-1611

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٦) *(التوحيد ونفى الشريك ومعنى الواحد والاحد والصمد)* *(وتفسير سورة التوحيد)* الايات ، البقرة : وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ١٦٣ «وقال تعالى» : ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا[١] يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله ١٦٥ «وقال سبحانه» : الله لا إله إلا هو الحي القيوم ٢٥٥ «وقال تعالى» : لله ما في السموات وما في الارض ٢٨٤ آل عمران : وما من إله إلا الله ٦٢ «وقال تعالى» : قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم (٢) الا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا اشهدوا بأنا مسلمون ٦٥[٣] [١]أي من الاصنام أو الرؤساء أوالاعم. يحبونهم أو يعظمونهم ويصفونهم كتعظيمه تعالى والميل إلى طاعته. قوله : أشد حبا لله أى لا تنقطع محبتهم لله ، بخلاف محبة الانداد فانها لاغراض فاسدة تزول بأدنى سبب. منه ;.

bihar-1611

يد : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن علي بن حسان ، عن الحسن بن يونس ، عن عبدالرحمن بن كثير ، عن أبي عبدالله 7 في قول الله عزوجل :

Show clickable narrator chain

«فطرة الله التي فطر الناس عليها» قال : التوحيد ، ومحمد رسول الله ، وعلي أمير المؤمنين. ير : أحمد بن موسى ، عن الخشاب ، عن علي بن حسان ، عن عبدالرحمن بن كثير مثله.

الهوامش · 3

[١]هو على بن حسان الواسطى كما في التوحيد المطبوع ، وسيأتى الحديث عنه عن عبدالرحمن بن كثير تحت رقم ١٩. وستأتى ترجمته ههنا.ص 278

[٢]عده الشيخ في رجاله من اصحاب الصادق 7 وظاهره كونه إماميا.ص 278

[٣]مولى عباس بن محمد بن على بن عبدالله بن العباس ، كان ضعيفا ، غمز أصحابنا عليه ، وقالوا : كان يضع الحديث ، له كتاب فضائل سورة إنا أنزلناه ، وكتاب صلح الحسن 7. وكتاب فدك ، وكتاب الاظلة كتاب فاسد مختلط ، قاله النجاشى. واستظهر الوحيد البهبهانى وثاقته من رواية الثقاة كتبه وايراد المشايخ رواياته في كتب الاخبار واعتناؤهم بها فتأمل.ص 278

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 3, Page 278

View original source