Usul16

Hadith record

bihar-1612

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٦) *(التوحيد ونفى الشريك ومعنى الواحد والاحد والصمد)* *(وتفسير سورة التوحيد)* الايات ، البقرة : وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ١٦٣ «وقال تعالى» : ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا[١] يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله ١٦٥ «وقال سبحانه» : الله لا إله إلا هو الحي القيوم ٢٥٥ «وقال تعالى» : لله ما في السموات وما في الارض ٢٨٤ آل عمران : وما من إله إلا الله ٦٢ «وقال تعالى» : قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم (٢) الا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا اشهدوا بأنا مسلمون ٦٥[٣] [١]أي من الاصنام أو الرؤساء أوالاعم. يحبونهم أو يعظمونهم ويصفونهم كتعظيمه تعالى والميل إلى طاعته. قوله : أشد حبا لله أى لا تنقطع محبتهم لله ، بخلاف محبة الانداد فانها لاغراض فاسدة تزول بأدنى سبب. منه ;.

bihar-1612

يد : أبي ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد ، عن ابيه ، عن ابن المغيرة ، عن ابن مسكان ، عن زرارة قال :

Show clickable narrator chain

قلت : لابي جعفر 7 : أصلحك الله قول الله عزوجل في كتابه «فطرة الله التي فطرالناس عليها» قال : فطرهم على التوحيد عند الميثاق على معرفته أنه ربهم. قلت : وخاطبوه؟ قال : فطأطأ رأسه ثم قال : لولا ذلك لم يعلموا من ربهم ولا من رازقهم. [١]

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 3, Page 278

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٠ — Usul16