Usul16

Hadith record

bihar-16122

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب المقتضب لابن عياش ، عن عبدالصمد بن علي ، عن الحسن بن علي بن علوية ، عن إسماعيل بن عيسى ، عن داود بن الزبير ، والمبارك بن فضالة ، عن الحسن مثله [٦].

bihar-16122

نص : أبوالمفضل الشيباني ، عن أحمد بن مطوق ، عن المغيرة بن محمد ابن المهلب ، عن عبدالغفار بن كثير ، عن إبراهيم بن حميد ، عن أبي هاشم ، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال :

Show clickable narrator chain

قدم يهودي على رسول الله 9 يقال له : نعثل فقال : يا محمد إني أسألك عن أشياء تلجلج في صدري منذ حين ، فإن أنت أجبتني عنها أسلمت على يدك ، قال : سل يا أبا عمارة ، فقال : يا محمد صف لي ربك ، فقال 9 : إن الخالق لا يوصف إلا بما وصف به نفسه ، وكيف يوصف الخالق الذي تعجز الحواس أن تدركه والاوهام أن تناله والخطرات أن تحده والابصار الاحاطة به ؟ جل عما يصفه الواصفون ، نأى في قربة وقرب في نأيه ، كيف الكيف فلا يقال له كيف ، وأين الاين فلا يقال له أين ، هو منقطع الكيفوفية والاينونية ، فهو الاحد الصمد كما وصف نفسه ، والواصفون لا يبلغون نعته ، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد. قال : صدقت يا محمد فأخبرني عن قولك إنه واحد لا شبيه له أليس الله واحد والانسان واحدا ؟ فوحدانيته أشبهت وحدانية الانسان؟ فقال 9 : الله واحد وأحدي المعنى والانسان واحد ثنوي المعنى ، جسم وعرض وبدن وروح ، وإنما التشبيه في المعاني لا غير [١]في المصدر : يظهر بعده. قال : صدقت يا محمد فأخبرني عن وصيك من هو؟ فما من نبي إلا وله وصي ، وإن نبينا موسى بن عمران أوصى إلى يوشع بن نون ، فقال : نعم إن وصيي والخليفة من بعدي علي بن أبي طالب ، وبعده سبطاي الحسن والحسين ، تتلوه [١] تسعة من صلب الحسين أئمة أبرار ، قال : يا محمد فسمهم لي : قال : نعم إذا مضى الحسين فابنه علي ، فإذا مضى علي فابنه محمد فإذا مضى محمد فابنه جعفر ، فإذا مضى جعفر فابنه موسى ، فإذا مضى موسى فابنه علي ، فإذا مضى علي فابنه محمد ، فإذا مضى محمد فابنه علي ، فإذا مضى علي فابنه الحسن ، فإذا مضى الحسن فبعده ابنه الحجة بن الحسن بن علي ، فهذه اثنا عشر إماما على عدد نقباء بني إسرائيل. قال : فأين مكانهم في الجنة؟ قال : معي في درجتي. قال : أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وأشهد أنهم الاوصياء بعدك ، ولقد وجدت هذا في الكتب المقدمة ، وفيما عهد إلينا موسى بن عمران 7 أنه إذا كان آخر الزمان يخرج نبى يقال له « أحمد » خاتم الانبياء لا نبي بعده ، يخرج من صلبه أئمة أبرار عدد الاسباط ، فقال : يا أبا عمارة أتعرف الاسباط؟ قال : نعم يا رسول الله إنهم كانوا اثني عشرة ، قال : فإن فيهم لاوي بن أرحيا ، قال : أعرفه يا رسول الله ، وهو الذي غاب عن بني إسرائيل سنين ثم عاد ، فأظهر شريعته بعد اندراسها ، وقاتل مع قرسطيا الملك حتى قتله؟ وقال 9 : كائن في امتي ما كان في بني إسرائيل ، حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة ، وإن الثاني عشر من ولدي يغيب حتى لا يرى ، ويأتي على امتي زمن لا يبقى من الاسلام إلا اسمه ، ولا من القرآن إلا رسمه ، فحينئذ يأذن الله له بالخروج [١]في المصدر : تتلوهم. فيظهر الاسلام ويجدد الدين ، ثم قال 9 : طوبى لمن أحبهم وطوبى لمن تمسك بهم والويل لمبغضيهم فانتفض [١] نعثل وقام بين يدي رسول الله 9 وأنشأ يقول : صلى العلي ذو العلا عليك يا خير البشر أنت النبي المصطفى والهاشمي المفتخر بك اهتدينا رشدنا وفيك نرجو ما أمر ومعشر سميتهم أئمة اثني عشر حباهم رب العلى ثم صفاهم من كدر قد فاز من والاهم وخاب من عفى الاثر آخرهم يشفى الظمأ وهو الامام المنتظر عترتك الاخيار لي والتابعون ما أمر من كان عنكم معرضا فسوف يصلى بسقر

الهوامش14

[٤]في المصدر : عن احمد بن مطرف.ص 283

[٥]في ( ك ) : والابصار عن الاحاطة به.ص 283

[٦]نأى نأيا : بعد.ص 283

[٧]في المصدر : تنقطع الكيفوفية فيه والاينونية ، هو الاحد الصمد ،ص 283

[٨]في المصدر : والانسان واحد.ص 283

[٩]اى لا يعتنى بصرف المشابهة اللفظية ولا يحكم عليه ، وانما التشبيه يكون بين شيئين اذا كان معناهما مشابها.ص 283

[٢]في المصدر : فاذا مضى فابنه محمد وعلى هذا السياق ذكر باقر الائمة أيضا :.ص 284

[٣]في المصدر : ولقد وجدت هذا في الكتب المتقدمة.ص 284

[٤]في المصدر : بعد دراستها.ص 284

[٥]في المصدر : مع فرسطبنا الملك.ص 284

[٦]قال في النهاية ( ٣ ٢٣٦ ) : في الحديث « لتركبن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة » اى كما تقدر كل واحد منهما على قدر صاحبتها وتقطع ، يضرب مثلا للشيئين يستويان ولا يتفاوتان.ص 284

[٢]في المصدر : بك اهتدانا ربنا.ص 285

[٣]حباه الشئ : اعطاه اياه بلا جزاء. حباه : حماه ومنعه. ويمكن أن يقرأ « حياهم » من التحية.ص 285

[٤]اى صفح عنهم وترك الاقتداء بهم.ص 285

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 36, Page 283

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٠٦ — Usul16