Usul16

Hadith record

bihar-16140

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب المقتضب لابن عياش ، عن عبدالصمد بن علي ، عن الحسن بن علي بن علوية ، عن إسماعيل بن عيسى ، عن داود بن الزبير ، والمبارك بن فضالة ، عن الحسن مثله [٦].

bihar-16140

يل ، فض : عن أبي قيس يرفعه إلى أبي ذر الغفاري والمقداد وسلمان رضي الله عنهم قالوا : قال

Show clickable narrator chain

لنا أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب 7 : إني مررت بالصهاكي يوما فقال لي : ما مثل محمد في أهل بيته إلا كمثل نخلة نبتت في كناسة قال : فأتيت رسول الله 9 فذكرت له ذلك فغضب رسول الله غضبا شديدا وقام مغضبا وصعد المنبر ، ففزعت الانصار ولبسوا السلاح لما رأوا من غضبه ، ثم قال : ما بال أقوام يعيرون أهل بيتي وقد سمعوني أقول في فضلهم ما قلت وخصصتهم بما خصهم الله به؟ وفضل علي عند الله وكرامته وسبقه إلى الاسلام وبلاؤه ، وأنه مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لانبي بعدي ، بلغني قول من زعم أن مثلي في أهل بيتي كمثل نخلة نبتت في كناسة ، ألا إن الله سبحانه وتعالى خلق خلقه وفرقهم فرقتين ، فجعلني في خيرها شعبا وخيرها قبيلة ، ثم جعلها بيوتا فجعلني من خيرها بيتا ، حتى حصلت في أهل بيتي وعترتي وفي بنتي وابناي وأخي علي بن أبي طالب. ثم إن الله اطلع على الارض اطلاعة فاختارني منها ، ثم اطلع ثانية فاختارمنها أخي وابن عمي ووزيري ووارثي وخليفتي ووصيي في امتي ، ومولى كل مؤمن ومؤمنة بعدي ، فمن والاه فقد والى الله ، ومن عاداه فقد عادا الله ، ومن أحبه فقد أحبه الله ، ومن أبغضه فقد أبغضه الله ، لايحبه إلا مؤمن ولايبغضه إلا كافر ، هو زينة الارض ومن ساكنها وهو كلمة التقوى وعروة الله الوثقى ، ثم قال 9 : « يريدون ليطفؤوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره » أيها الناس ليبلغ مقالتي منكم الشاهد الغائب اللهم اشهد عليهم. [١]مناقب آل ابى طالب ١ : ٢٠٩. إن الله عزوجل نظر إلى الارض نظرة ثالثة فاختار منها اثنا عشر إماما [١] ، فهم خيارامتي وهم أحد عشر إماما بعد أخي ، كلما قبض واحد قام واحد كمثل نجوم السماء كلما غاب نجم طلع نجم ، أئمة هادين مهديين ، لا يضر هم كيد من كادهم ، ولا خذلان من خذلهم ، لعن الله من خذلهم ، لعن الله من كادهم ، وهم حجج الله في أرضه وشهادة على خلقه ، من أطاعهم فقد أطاع الله ، ومن عصاهم فقد عصى الله ، هم مع القرآن والقرآن معهم ، لايفارقونه ولا يفارقهم حتى يردواعلي الحوض أولهم علي بن أبي طالب 7 وهو خيرهم وأفضلهم ، ثم ابني الحسن ثم الحسين ثم فاطمة الزهراء ، والتسعة من أولاد الحسين : ، ثم من بعدهم جعفر بن أبي طالب ثم عمي حمزة بن عبدالمطلب ، أنا خير النبيين والمرسلين وعلي خير الاوصياء من أهل بيتي ، علي خير الوصيين وأهل بيته خير بيوت النبيين ، وابنتي فاطمة سيدة نساء أهل الجنة في الخلق أجمعين. أيها الناس أترجى شفاعتي وأعجز عن أهل بيتي؟ أيها الناس ما من أحد يلقى الله غدا مؤمنا لايشرك به شيئا إلا أدخله الجنة ولو كان ذنوبه كتراب الارض ، أيها الناس إني آخذ بحلقة باب الجنة ثم يتجلى لي الله عزوجل ، فأسجد بين يديه ، ثم يأذن لي في الشفاعة فلم اوثر على أهل بيتي أحدا ، أيها الناس عظموا أهل بيتي في حياتي ومماتي وأكرموهم وفضلوهم ، لايحل لاحد أن يقوم لاحد غيرأهل بيتي ، ألا فانسبوني من أنا؟ قال : فقاموا إليه الانصار وقد أخذوا بأيديهم السلاح وقالوا : نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله أخبرنا يارسول الله من آذاك في أهل بيتك حتى نضرب عنقه؟. قال : فانسبوني أنا محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب ، ثم أنهى النسبة إلى نزار ، ثم مضى إلى إسماعيل بن إبراهيم خليل الله ، ثم مضى إلى نوح : ، ثم قال : أهل بيتي كطينة آدم 7 نكاح غير سفاح ، سلوني فوالله لايسألني رجل إلا أخبرته عن نفسه وعن أبيه ، [١]في المصدرين : فاختارمنها احد عشر اماما. فقام إليه رجل وقال : من أنا يارسول الله؟ قال : أبوك فلان الذي تدعى إليه ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : والله لونسبتني إلى غيره لرضيت وسلمت ، ثم قام رجل آخر فقال : من أبي؟ فقال : أبوك فلان ـ لغير أبيه الذي يدعى إليه ـ قال : فارتد الرجل عن الاسلام ، ثم قال والغضب ظاهر في وجهه : وما يمنع هذا الرجل الذي يعيب أهل بيتي وأخي ووزيري وخليفتي من بعدي وولي كل مؤمن ومؤمنة بعدي أن يقوم يسألني عن أبيه وأين هو في جنة أونار؟ قال : فعند ذلك خشي عمر على نفسه أن يبدأه رسول الله فيفضحه بين الناس فقال : نعوذ بالله من غضب رسوله ، اعف عنا يعف الله عنك ، اصفح عنا جعلنا الله فداك ، أقلنا أقالك الله ، استرنا سترك الله ، فاستحيى رسول الله 9 لانه كان أهل الحلم والكرم والعفو ، ثم نزل عن منبره 9 [١].

الهوامش7

[٢]توجد اختلافات كثيرة لفظية وجزئية بين نسخ الكتاب والمصدرين وبينهما أيضا في هذه الرواية وتاليها لا ينبغى الاشارة اليها كما يظهر لمن راجعهما ، فلا نشير اليها الا اذا كان رجحان في البين.ص 294

[٣]في الروضة : مررت يوما بابن الصحاك.ص 294

[٤]في الفضائل : أقول في فضلهم ما اقول.ص 294

[٥]في المصدرين : ليبلغ مقالتى الشاهد منكم الغائب.ص 294

[٢]في المصدرين : هم أئمة هادون مهديون.ص 295

[٣]في الفضائل : لعن الله من كادهم ومن خذلهم.ص 295

[٤]في الفضائل : وشهداؤه على خلقه. وفى الروضة : وشهداء الله على خلقه.ص 295

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 36, Page 294

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٢٤ — Usul16