Usul16

Hadith record

bihar-16207

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب المقتضب لابن عياش ، عن عبدالصمد بن علي ، عن الحسن بن علي بن علوية ، عن إسماعيل بن عيسى ، عن داود بن الزبير ، والمبارك بن فضالة ، عن الحسن مثله [٦].

bihar-16207

نص : علي بن الحسن بن محمد ، عن هارون بن موسى ، عن أحمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، عن محمد بن حميد الرازي ، عن إبراهيم بن المختار ، عن نصر بن حميد ، عن أبي إسحاق ، عن الاصبغ بن نباتة ، عن علي 7 قال

Show clickable narrator chain

هارون : وحدثنا أحمد بن (١ و ٣ ـ ٦) كفاية الاثر : ١٩. موسى بن العباس ، عن محمد بن زيد ، عن إسماعيل بن يونس الخزاعي ، عن هشيم بن بشير الواسطي ، عن أبي المقدام شريح بن هانئ ، عن علي 7 ، وأخبرنا أحمد بن محمد بن عبدالله الجوهري ، عن محمد بن عمر الجعابي ، عن محمد بن عبدالله ، عن محمد بن حبيب النيشابوري عن يزيد بن أبي زياد. عن عبدالرحمان بن أبي ليلى قال : قال علي 7 : كنت عند النبي 9 في بيت ام سلمة إذ دخل عليه جماعة من أصحابه منهم سلمان وأبوذر والمقداد وعبدالرحمان بن عوف فقال له سلمان : يارسول الله إن لكل نبي وصيا وسبطين فمن وصيك وسبطاك؟ فأطرق ساعة ثم قال : ياسلمان إن الله بعث أربعة آلاف نبي وكان لهم أربعة آلاف وصي وثمانية آلاف سبط ، فوالذي نفسي بيده لاناخير الانبياء ، ووصيي خير الاوصياء وسبطاي خير الاسباط. ثم قال : ياسلمان أتعرف من كان وصي آدم؟ فقال : الله ورسول أعلم ، فقال 9 إني اعرفك يا أبا عبدالله فأنت منا أهل البيت ، إن آدم أوصى إلى ابنه شيث ، وأوصى شيث إلى ابنه شبان ، وأوصى شبان إلى ابنه مخلث ، وأوصى مخلث إلى محوق ، وأوصى محوق إلى غثميشا ، وأوصى غثميشا إلى اخنوخ ـ وهو إدريس النبي ـ وأوصى إدريس إلى ناخورا ، وأوصى ناخورا إلى نوح ، وأوصى نوح إلى ابنه سام ، وأوصى سام إلى عثامر وأوصى عثامر إلى برعشاثا ، وأوصى برعشاثا إلى يافث ، وأوصى يافث إلى برة ، وأوصى برة إلى حفسية وأوصى حفسية إلى عمران ، وأوصى عمران إلى إبراهيم الخليل ، وأوصى إبراهيم إلى ابنه إسماعيل وأوصى إسماعيل إلى إسحاق ، وأوصى إسحاق إلى يعقوب وأوصى يعقوب إلى يوسف وأوصى يوسف إلى برثيا ، وأوصى برثيا إلى شعيب وأوصى شعيب إلى موسى بن عمران ، وأوصى موسى إلى يوشع بن نون ، وأوصى يوشع بن نون إلى داود ، وأوصى داود إلى سليمان ، أوصى سليمان إلى آصف بن برخيا ، وأوصى آصف إلى زكريا ، وأوصى زكريا إلى عيسى بن مريم ، وأوصى عيسى بن مريم إلى شمعون بن حمون الصفا ، وأوصى شمعون إلى يحيى بن زكريا ، و أوصى يحيى إلى منذر ، وأوصى منذر إلى سلمة ، وأوصى سلمة إلى بردة ، وأوصى إلي بردة وأنا أدفعها إلى علي بن أبي طالب. فقال علي 7 : فقلت : يارسول الله فهل بينهم أنبياء وأوصياء اخر؟ قال : نعم أكثر من أن تحصى ، ثم قال : وأنا أدفعها إليك ياعلي وأنت تدفعها إلى ابنك الحسن و الحسن يدفعها إلى أخيه الحسين والحسين يدفعها إلى ابنه علي ، وعلي يدفعها إلى ابنه محمد ، ومحمد يدفعها إلى ابنه موسى ، وموسى يدفعها إلى ابنه علي ، وعلي يدفعها إلى ابنه محمد ، ومحمد يدفعها إلى ابنه علي ، وعلي يدفعها إلى ابنه الحسن ، والحسن يدفعها إلى ابنه القائم ، ثم يغيب عنهم إمامهم ماشاءالله ، وتكون له غيبتان إحداهما أطول من الاخرى. ثم التفت إلينا رسول الله 9 فقال رافعا صوته : الحذر الحذر إذا فقد الخامس من ولد السابع من ولدي ، قال علي 7 : قلت : يارسول الله فما يكون في هذه الغيبة حاله؟ قال يصبر حتى يأذن الله له بالخروج ، فيخرج من اليمن من قرية يقال لها كرعة ، على رأسه عمامة ، متدرع بدرعي متقلد بسيفي ذي الفقار ، ومناد ينادي : هذا المهدي خليفة الله فاتبعوه يملا الارض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا [١] ، وذلك عند ماتصير الدنيا هرجا ومرجا ، ويغار بعضهم على بعض ، فلا الكبير يرحم الصغير ، ولا القوي يرحم الضعيف ، فحينئذ يأذن الله له بالخروج .

الهوامش2

[٢]كذا في النسخ والمصدر ، والصحيح : يغير بعضهم على بعض. أى يهجم فتأمل.ص 335

[٣]كفاية الاثر : ١٩ و ٢٠.ص 335

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 36, Page 333

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٩٥ — Usul16