نص : بهذا الاسناد قالت : قال رسول الله لعلي : يا علي إن الله تبارك وتعالى وهب لك حب المساكين والمستضعفين في الارض ، فرضيت بهم إخوانا ورضوا بك إماما ، فطوبى لك ولمن أحبك وصدق فيك ، وويل لمن أبغضك وكذب عليك ، يا علي أنا المدينة وأنت بابها ، وما تؤتى المدينة إلا من بابها ، يا علي أهل مودتك كل أواب حفيظ ، وأهل ولايتك كل أشعث ذي طمرين ، لو أقسم على الله عزوجل لابر (١ و ٣) كفاية الاثر : ٢٤. قسمه ، يا علي إخوانك في أربعة أماكن فرحون : عند خروج أنفسهم وأنا وأنت شاهدهم وعند المسألة في قبورهم ، وعند العرض ، وعند الصراط ، يا علي حربك حربي وحربي حرب الله ، من سالمك فقد سالمني ومن سالمني فقد سالم الله ، يا علي بشر شيعتك أن الله قد رضي عنهم ورضوا بك لهم قائدا ورضوا بك وليا ، يا علي أنت مولى المؤمنين وقائد الغر المحجلين ، وأنت أبوسبطي وأبوالائمة التسعة من صلب الحسين ، ومنا مهدي هذه الامة ، يا علي شيعتك المنتجبون ، ولولا أنت وشيعتك ما قام لله دين [١].
الهوامش2
[٥]الاواب التائب ، والمراد بالحفيظ من يحفظ على توبته اذا تاب ولا يعود على المعصية أو الحفيظ لما أمر الله تعالى به.ص 347
[٦]الاشعث : من كان شعره مغبرا متلبدا. والطمر : الثوب البالى. وهذان كنايتان عن عدم التوغل في الزخارف الدنيوية.ص 347