Usul16

Hadith record

bihar-16238

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب المقتضب لابن عياش ، عن عبدالصمد بن علي ، عن الحسن بن علي بن علوية ، عن إسماعيل بن عيسى ، عن داود بن الزبير ، والمبارك بن فضالة ، عن الحسن مثله [٦].

bihar-16238

وفيه : سمعت رسول الله 9 يقول اه. تأتي قبر حمزة وتبكي هناك ، فلما كان في بعض الايام أتيت قبر حمزة فوجدتها / تبكي هناك فأمهلتها حتى سكنت ، فأتيتها وسلمت عليها وقلت : يا سيدة النسوان قد والله قطعت نياط [١] قلبي من بكائك ، فقالت : يابا عمرو لحق لي البكاء ، فلقد اصبت بخير الآباء رسول الله 9 واشوقاه إلى رسول الله ، ثم أنشأت / تقول : إذا مات يوما ميت قل ذكره وذكر أبي مذمات والله أكثر قلت يا سيدتي إني سائلك عن مسألة تتلجلج في صدري ، قالت :

Show clickable narrator chain

سل ، قلت : هل نص رسول الله قبل وفاته على علي بالامامة؟ قالت واعجبا أنسيتم يوم غدير خم؟ قلت قد كان ذلك ولكن أخبريني بما اشير إليك ، قالت : اشهد الله تعالى لقد سمعته يقول : علي خير من اخلفه فيكم ، وهو الامام والخليفة بعدي ، وسبطاي وتسعة من صلب الحسين أئمة أبرار ، لئن ابتعتموهم وجدتموهم هادين مهديين ، ولئن خالفتموهم ليكون الاختلاف فيكم إلى يوم القيامة؟ قلت : يا سيدتي فما باله قعد عن حقه؟ قالت : يابا عمر لقد قال رسول الله 9 : مثل الامام مثل الكعبة إذ تؤتى ولا تأتي ـ أو قالت : مثل علي ـ ثم قالت : أما والله لو تركوا الحق على أهله واتبعوا عترة نبيه لما اختلف في الله اثنان ، ولورثها سلف عن سلف وخلف بعد خلف حتى يقوم قائمنا التاسع من ولد الحسين ، ولكن قدموا من أخره الله وأخروا من قدمه الله : حتى إذا ألحدوا المبعوث و أودعوه الجدث المجدوث اختاروا بشهوتهم وعملوا بآرائهم ، تبا لهم أولم يسمعوا الله يقول : « وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة »؟ بل سمعوا ولكنهم كما قال الله سبحانه : « فإنها لا تعمى الابصار لكن تعمى القلوب التي في الصدور » [١]النياط : عرق غليظ متصل بالقلب فاذا قطع مات صاحبه. هيهات بسطوا في الدنيا آمالهم ونسوا آجالهم ، فتعسا لهم وأضل أعمالهم ، أعوذ بك يا رب من الحور بعد الكور [١].

الهوامش5

[٢]في المصدر : واتبعوا عترة نبيهم.ص 353

[٣]في المصدر : حتى اذا الحد المبعوث وأودعه الجدث المجدوث.ص 353

[٤]أى الزمهم الله خسرانا وهلاكا.ص 353

[٥]سورة القصص : ٤٨.ص 353

[٦]سورة القصص : الحج : ٤٦.ص 353

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 36, Page 352

View original source