غط : جماعة عن عدة من أصحابنا ، عن الكليني ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد ابن الحسين ، عن مسعدة بن زياد ، عن أبي عبدالله 7 ، ومحمد بن الحسين ، عن إبراهيم ابن أبي يحيى المدني ، عن أبي هارون العبدي ، عن أبي سعيد الخدري قال :
Show clickable narrator chain
كنت حاضرا لما هلك أبوبكر واستخلف عمر أقبل يهودي من عظماء يثرب يزعم يهود المدينة أنه أعلم أهل زمانه حتى دفع إلى عمر فقال له : ياعمر إني جئتك اريد الاسلام فإن أخبرتني عما أسألك عنه فأنت أعلم أصحاب هذا الكتاب والسنة وجميع ما اريد أن أسال عنه ، قال [١]اعلام الورى : ٣٦٧ و ٣٦٨. فقال عمر [١] : إني لست هناك لكني ارشدك إلى من هو أعلم امتنا بالكتاب والسنة وجميع ما قد تسأل عنه وهو ذاك ـ وأومأ إلى علي 7 ـ فقال له اليهودي : ياعمر إن كان هذا كما تقول فما لك وبيعة الناس وإنما ذاك أعلمكم؟ فزبره عمر ، ثم إن اليهودي قام إلى علي 7 فقال : أنت كما ذكر عمر؟ فقال: وما قال عمر؟ فأخبره، قال: فإن كنت كما قال عمر سألتك عن أشياء اريد أن أعلم هل يعلمها أحد منكم فأعلم أنكم في دعوا كم خير الامم وأعلمها صادقون ، ومع ذلك أدخل في دينكم الاسلام ، فقال أمير المؤمنين 7 : نعم أنا كما ذكر لك عمر ، سل عما بدالك اخبرك عنه إن شاء الله. قال : أخبرني عن ثلاثه وثلاثه وواحدة ، قال له علي 7 يا يهودي لم لم تقل : أخبرني عن سبع؟ فقال اليهودي : إنك إن أخبرتني بالثلاث سألتك عن الثلاث وإلا كففت ، وإن أجبتني في هذه السبع فأنت أعلم أهل الارض وأفضلهم وأولى الناس بالناس فقال : سل عما بدالك يايهودي ، قال : أخبرني عن أول حجر وضع على وجه الارض وأول شجرة غرست على وجه الارض ، وأول عين نبعت على وجه الارض ، فأخبره أميرالمؤمنين 7 ، ثم قال له اليهودي : فأخبرني عن هذه الامة كم لها من إمام هدى؟ وأخبرني عن نبيكم محمد أين منزله في الجنة؟ وأخبرني من معه في الجنة؟ فقال له أميرالمؤمنين 7 : إن لهذه الامة اثني عشرإما هدى من ذرية نبيها ، وهم مني ، وأما منزل نبينا 9 في الجنة فهي أفضلها وأشرفها جنة عدن ، وأما من معه في منزله منها فهؤلاء الاثنا عشر من ذريته ، وامهم وجدتهم ـ ام امهم ـ وذراريهم لايشر كهم فيها أحد . عم : عن الكليني مثله . [١]في المصدر : فقال له عمر.
الهوامش6
[٦]في المصدر : حتى رفع إلى عمر.ص 380
[٧]في المصدر : و ( د ) فان خبر تنى.ص 380
[٢]في المصدر : وجميع ما قد يسأل عنه.ص 381
[٣]زبره عن الامر : منعه ونهاء عنه. والسائل : انتهره.ص 381
[٤]الغيبة للشيخ الطوسى : ١٠٦ و ١٠٧.ص 381
[٥]اعلام الورى : ٣٦٧.ص 381