Usul16

Hadith record

bihar-16319

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٣ ـ كتاب المقتضب لابن عياش : عن علي بن السري ، عن عمه ، عن إبراهيم بن أبي سمال قال : وسمعته يحدث به جماعة من أهل الكوفة في مسجد السهلة فيهم جعفر بن بشير البجلي ومحمد بن سنان الزاهري وغيرهم ، قال : كنت أسير بين الغابة ودومة الجندل [٣] مرجعنا من الشام في ليلة مسدفة بين الجبال ورمال ، فسمعت هاتفا من بعض تلك الجبال وهو يقول : ناد من طيبة مثواه وفي طيبة حلا أحمد المبعوث بالحق عليه الله صلى وعلى التالي له في الفضل والمخصوص فضلا وعلى سبطيهما المسموم والمقتول قتلا وعلى التسعة منهم محتدا طابوا وأصلا هم منار الحق للخلق إذا ما الخلق ضلا نادهم يا حجج الله على العالم كلا كلمات الله تمت بهم صدقا وعدلا [٤] إلى هنا انتهى الجزء السادس والثلاثون من كتاب بحار الانوار من هذه الطبعة النفيسة وهو الجزء الثاني من المجلد التاسع في تاريخ أمير المؤمنين صلوات الله عليه حسب تجزءة المصنف أعلى الله مقامه يحوى زهاء ستمائة وخمسين حديثا في أربعة وعشرين بابا غير ما حوي من المباحث العلمية والكلامية. ولقد بذلنا الجهد عند طبعها في التصحيح مقابلة وبالغنا في التحقيق مطالعة فخرج بعون الله ومشيته نقيا من الاغلاط إلا نزرا زهيدا زاغ عنه البصر وحسر عنه النظر. محمد الباقر البهبودى [١]سورة التوبة : ٣.

bihar-16319

ب : ابن طريف ، عن ابن علوان ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن جده : قال :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله لما اسري بي إلى السماء وانتهيت إلى سدرة المنتهى ـ قال : إن الورقة منها تظل الدنيا ، وعلى كل ورقة ملك يسبح الله ، يخرج من أفواههم الدر والياقوت ، [١]ملفق من آيتين احداهما في سورة الاعراف : ١٥٧. والاخرى في سورة الصف : ٦. تبصر اللؤلؤ مقدار خمس مائة عام [١] ، وما يسقط من ذلك الدر والياقوت يخرجونه ملائكة موكلين به ، يلقونه في بحر من نور ، يخرجون كل ليلة جمعة إلى السدرة المنتهى ـ فلما نظروا إلي رحبوا بي وقالوا : يا محمد مرحبا بك ، فسمعت اضطراب ريح السدرة وخفقة أبواب الجنان قد اهتزت فرحا لمحبيك ، فسمعت الجنان تنادي : واشوقاه إلى علي وفاطمة والحسن والحسين : .

الهوامش5

[٥]القاموس المحيط ٢ : ٥٥.ص 37

[٧]في المصدر : وعلى كل ورق.ص 37

[٢]في المصدر : وما سقط من ذلك الدر والياقوت يخزنونه اه.ص 38

[٣]في المصدر : قد اهتزت فرحا لمجيئك.ص 38

[٤]قرب الاسناد : ٤٨ و ٤٩.ص 38

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 37, Page 37

View original source