النسخة المطبوعة بتبريز في سنة ١٢٩٧ بأمر الفقيد السعيد الحاج إبراهيم التبريزي ورمزنا إليها ب ( ت ).
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
٣ ـ كتاب المقتضب لابن عياش : عن علي بن السري ، عن عمه ، عن إبراهيم بن أبي سمال قال : وسمعته يحدث به جماعة من أهل الكوفة في مسجد السهلة فيهم جعفر بن بشير البجلي ومحمد بن سنان الزاهري وغيرهم ، قال : كنت أسير بين الغابة ودومة الجندل [٣] مرجعنا من الشام في ليلة مسدفة بين الجبال ورمال ، فسمعت هاتفا من بعض تلك الجبال وهو يقول : ناد من طيبة مثواه وفي طيبة حلا أحمد المبعوث بالحق عليه الله صلى وعلى التالي له في الفضل والمخصوص فضلا وعلى سبطيهما المسموم والمقتول قتلا وعلى التسعة منهم محتدا طابوا وأصلا هم منار الحق للخلق إذا ما الخلق ضلا نادهم يا حجج الله على العالم كلا كلمات الله تمت بهم صدقا وعدلا [٤] إلى هنا انتهى الجزء السادس والثلاثون من كتاب بحار الانوار من هذه الطبعة النفيسة وهو الجزء الثاني من المجلد التاسع في تاريخ أمير المؤمنين صلوات الله عليه حسب تجزءة المصنف أعلى الله مقامه يحوى زهاء ستمائة وخمسين حديثا في أربعة وعشرين بابا غير ما حوي من المباحث العلمية والكلامية. ولقد بذلنا الجهد عند طبعها في التصحيح مقابلة وبالغنا في التحقيق مطالعة فخرج بعون الله ومشيته نقيا من الاغلاط إلا نزرا زهيدا زاغ عنه البصر وحسر عنه النظر. محمد الباقر البهبودى [١]سورة التوبة : ٣.
نسخة كاملة مخطوطة بخط النسخ الجيد على قطع كبيرة تاريخ كتابتها ١٢٨٠ ورمزنا إليها ب ( م ).
نسخة مخطوطة اخرى بخط النسخ أيضا على قطع كبير ، وقد سقط منها من أواسط الباب ٩٩ : « باب زهده 7 وتقواه » ورمزنا إليها ب ( ح ).
نسخة مخطوطة اخرى بخط النسخ أيضا على قطع متوسط وهذه الاخيرة أصحها وأتقنها ، وفي هامش صحيفة منها خط المؤلف 1 وتصريحه بسماعه إياها في سنة ١١٠٩ ولكنها أيضا ناقصة من أواسط الباب ٩٧ : « باب ما علمه الرسول 9 عند وفاته » ورمزنا إليها ب ( د ). وهذه النسخ الثلاث المخطوطة لمكتبة العالم البارع الاستاذ السيد جلال الدين الارموي الشهير بالمحدث لازل موفقا لمرضاة الله. وقد اعتمدنا في تخريج أحاديث الكتاب وما نقله المصنف في بياناته أو ما علقناه وذيلناه في فهم غرائب ألفاظه ومشكلاته على كتب أو عزنا إليها في المجلد الخامس والثلاثين لا نطيل الكلام بذكرها هنا فمن أرادها فليراجع هناك فنسأل الله التوفيق لانجاز المشروع ، ونرجو من فضله أن يجعله ذخرا لنا ليوم تشخ ص فيه الابصار. جمادى الاولى ١٣٨٠ يحيى العابدى الزنجانى السيد كاظم الموسوى المياموى من لجنة التحقيق والتصحيح لدار الكتب الاسلامية
لى : الهمداني ، عن علي بن إبراهيم ، عن جعفر بن سلمة ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن عثمان بن أبي شيبة ومحرز بن هشام قالا :
Show clickable narrator chain
حدثنا مطلب بن زياد عن ليث بن ابي سليم قال : أتى النبي 9 علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم التحية والاكرام كلهم يقول : أنا أحب إلى رسول الله (ص) فأخذ 9 فاطمة مما يلي بطنه وعليا مما يلي ظهره والحسن 7 عن يمينه والحسين 7 عن يساره ، ثم قال (ص) : أنتم مني وأنا منكم [١].
لى : أبي وابن مسرور ، عن ابن عامر ، عن المعلى ، عن جعفر بن سليمان ، عن عبدالله بن الحكم ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال :
Show clickable narrator chain
قال النبي 9 : إن عليا وصيي وخليفتي ، وزوجته فاطمة سيدة نساء العالمين ابنتي ، والحسن والحسين سيد شباب أهل الجنة ولداي ، من والاهم فقد والاني ، ومن عاداهم فقد عاداني ، ومن ناواهم فقد ناواني ، ومن جفاهم فقد جفاني ، ومن برهم فقد برني ، وصل الله من وصلهم ، وقطع من قطعهم ، ونصر من أعانهم ، وخذل من خذلهم ، اللهم من كان له من أنبيائك ورسلك ثقل وأهل بيت فعلي وفاطمة والحسن والحسين أهل بيتي وثقلي ، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . [١]امالى الصدوق : ٩. لى : أبي ، عن علي ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه : قال : كان النبي (ص) يقف عند طلوع كل فجر على باب علي وفاطمة 8 فيقول : الحمد لله المحسن المجمل المنعم المفضل ، الذي بنعمته تتم الصالحات ، سمع سامع [١] بحمد الله ونعمته وحسن بلائه عندنا ، نعوذ بالله من النار ، نعوذ بالله من صباح النار ، نعوذ بالله من مساء النار ، الصلاة يا أهل البيت « إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ».
الهوامش5
[٢]لم يذكر « ابن مسرور » في المصدر.ص 35
[٣]في المصدر : وزوج فاطمة.ص 35
[٤]في المصدر : ونصر من نصرهم ، وأعان من أعانهم.ص 35
[٥]امالى الصدوق : ٢٨٣.ص 35
[٢]امالى الصدوق : ٨٨.ص 36
لى : ماجيلويه ، عن عمه ، عن البرقي ، عن علي بن الحسين البرقي ، عن عبدالله بن جبلة ، عن معاوية بن عمار ، عن الحسن بن عبدالله ، عن أبيه ، عن جده الحسن بن علي 8 قال :
Show clickable narrator chain
جاء نفر من اليهود إلى رسول الله فسألوه عن مسائل ، فكان فيما سألوه : أخبرني عن خمسة أشياء مكتوبات في التورات أمر الله بني إسرائيل أن يقتدوا بموسى فيها من بعده ، قال النبي 9 : فأنشدتك بالله إن أنا أخبرتك تقر لي؟ قال اليهودي : نعم يا محمد ، قال ، فقال النبي 9 : أول ما في التوراة مكتوب « محمد رسول الله » وهي بالعبرانية « طاب » ثم تلا رسول الله 9 هذه الآية « يجدونه [١]في المصدر : سميع سامع. مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل. ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد » [١] وفي السطر الثاني اسم وصيي علي بن أبي طالب والثالث والرابع سبطي الحسن والحسين ، وفي السطر الخامس امهما فاطمة سيدة نساء العالمين ـ صلوات الله عليهم ـ وفي التوراة اسم وصيي « إليا » واسم السبطين « شبر وشبير » وهما نورا فاطمة /. قال اليهودي : صدقت يا محمد فأخبرني عن فضلكم أهل البيت ، قال النبي 9 : لي فضل على النبيين ، فما من بني إلا دعا على قومه بدعوة وأنا أخرت دعوتي لامتي لاشفع لهم يوم القيامة ، وأما فضل أهل بيتي وذريتي على غيرهم كفضل الماء على كل شئ ، وبه حياة كل شئ ، وحب أهل بيتي وذريتي استكمال الدين ، وتلا رسول الله هذه الآية « اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا » إلى آخر الآية ، قال اليهودي : صدقت يا محمد .
الهوامش5
[٣]النهاية : ١٨١ و ١٨٢.ص 36
[٤]في المصدر : اما في التوراة مكتوب.ص 36
[٢]في المصدر : وفى الخامس.ص 37
[٣]سورة المائدة : ٣.ص 37
[٤]امالى الصدوق : ١١٣.ص 37
لى : العسكري ، عن محمد بن منصور وأبي يزيد القرشي معا ، عن نضر بن علي الجهضمي ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى ، عن آبائه عن علي : قال :
Show clickable narrator chain
أخذ رسول الله 9 بيد الحسن والحسين 8 فقال : من أحب هذين وأباهما وامهما كان معي في درجتي يوم القيامة .
الهوامش1
[٦]امالى الصدوق : ١٣٨.ص 37
ب : ابن طريف ، عن ابن علوان ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن جده : قال :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله لما اسري بي إلى السماء وانتهيت إلى سدرة المنتهى ـ قال : إن الورقة منها تظل الدنيا ، وعلى كل ورقة ملك يسبح الله ، يخرج من أفواههم الدر والياقوت ، [١]ملفق من آيتين احداهما في سورة الاعراف : ١٥٧. والاخرى في سورة الصف : ٦. تبصر اللؤلؤ مقدار خمس مائة عام [١] ، وما يسقط من ذلك الدر والياقوت يخرجونه ملائكة موكلين به ، يلقونه في بحر من نور ، يخرجون كل ليلة جمعة إلى السدرة المنتهى ـ فلما نظروا إلي رحبوا بي وقالوا : يا محمد مرحبا بك ، فسمعت اضطراب ريح السدرة وخفقة أبواب الجنان قد اهتزت فرحا لمحبيك ، فسمعت الجنان تنادي : واشوقاه إلى علي وفاطمة والحسن والحسين : .
الهوامش5
[٥]القاموس المحيط ٢ : ٥٥.ص 37
[٧]في المصدر : وعلى كل ورق.ص 37
[٢]في المصدر : وما سقط من ذلك الدر والياقوت يخزنونه اه.ص 38
[٣]في المصدر : قد اهتزت فرحا لمجيئك.ص 38
[٤]قرب الاسناد : ٤٨ و ٤٩.ص 38
ن : بالاسانيد الثلاثة ، عن الرضا ، عن آبائه عن علي :
Show clickable narrator chain
قال : قال لي رسول الله 9 : يا علي خلق الناس من شجر شتى ، وخلقت أنا وأنت من شجرة واحدة ، أنا أصلها وأنت فرعها والحسن والحسين أغصانها وشيعتنا أوراقها ، فمن تعلق بغصن من أغصانها أدخله الله الجنة .
الهوامش2
[٥]في ( د ) : وشيعتنا ورقها.ص 38
[٦]لم نجد الرواية في المصدر المطبوع ، نعم يوجد مثلها في ص ٢٢١ منه بأدنى أختلاف.ص 38
ع : العطار ، عن أبيه ، عن أبي محمد العلوي الدينوري بإسناده رفع الحديث إلى الصادق 7 قال :
Show clickable narrator chain
قلت له : لم صارت المغرب ثلاث ركعات وأربعا بعدها ليس فيها تقصير في حضر ولا سفر؟ فقال : إن الله عزوجل أنزل على نبيه 9 لكل صلاة ركعتين في الحضر ، فأضاف إليها رسول الله لكل صلاة ركعتين في الحضر وقصر فيها في السفر إلا المغرب : فلما صلى المغرب بلغه مولد فاطمة / فأضاف إليها ركعة شكرا لله عزوجل ، فلما أن ولد الحسن 7 أضاف إليها ركعتين شكرا لله عزوجل ، فلما أن ولد الحسين أضاف إليها ركعتين شكرا لله عزوجل ، فقال : « للذكر مثل حظ الانثيين » فتركها على حالها في الحضر والسفر .
الهوامش1
[٧]علل الشرائع : ١١٦.ص 38
ما : المفيد ، عن عبدالله بن محمد الابهري ، عن علي بن أحمد بن الصباح ، عن إبراهيم بن عبدالله بن أخي عبدالرزاق ، عن عمه عبدالرزاق ، عن أبيه همام بن نافع ، عن مينا [١]في ( ك ) : خمسين مائة عام. مولى عبدالرحمان بن عوف قال :
Show clickable narrator chain
قال لي عبدالرحمان : يا مينا ألا أحدثك بحديث سمعته من رسول الله 9 [١]؟ قلت : بلى ، قال : سمعته يقول : أنا شجرة وفاطمة فرعها وعلي لقاحها والحسن والحسين ثمرها ومحبوهم من امتي ورقها . [ بيان أبهر كأصغر اسم بلد ، قال في القاموس : أبهر بلا لام معرف « آب هر » أي ماء الرحى بلد عظيم بين قزوين وزنجان ، وبليدة بنواحي أصفهان . وقال : اللقاح : كسحاب ما تلقح به النخلة وطلع الفحال ، أي ذكر النخل ].
الهوامش3
[٢]امالى الشيخ : ٩.ص 39
[٣]القاموس ١ : ٣٧٨.ص 39
[٤]القاموس ١ : ١ : ٢٤٧ و ٤ : ٢٩.ص 39
ما : المفيد ، عن الجعابي ، عن عمر بن سعيد السجستاني ، عن محمد بن يزيد ، عن إسرائيل ، عن ميسرة بن حبيب ، عن المنهال بن عمرو ، عن زر بن حبيب ، عن حذيفة بن اليمان قال :
Show clickable narrator chain
سمعت النبي 9 يقول : أتاني ملك لم يهبط إلى الارض قبل وقته ، فعرفني أنه استأذن الله عزوجل في السلام علي فأذن له ، فسلم علي وبشرني أن ابنتي فاطمة سيدة نساء أهل الجنة ، وأن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة .
الهوامش2
[٥]كذا في ( ك ) ، وفى ( م ) و ( د ) : زر بن جيش. وفى المصدر : زر بن خنيس ، والكل مصحف ، والصحيح : زر بن حبيش كما في ( ت ).ص 39
[٦]امالى الشيخ : ٥٢.ص 39
ما : المفيد ، عن محمد بن عمران المرزباني ، عن أحمد بن محمد بن عيسى المكي ، عن عبدالله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، عن هواذة بن خليفة ، عن عوف بن عطية ، عن أبيه عن ام سلمة قالت :
Show clickable narrator chain
بينا رسول الله 9 في بيتي إذ قالت الخادم : يا رسول الله إن عليا وفاطمة 8 بالسدة ، فقال : قومي فتنحي لي عن أهل [١]في المصدر : سمعته عن رسول الله 9. بيتي [١] ، قالت : فقمت فتنحيت في البيت قريبا ، فدخل علي وفاطمة والحسن والحسين وهما صبيان صغيران ، فوضعهما النبي 9 في حجره وقبلهما ، واعتنق عليا بإحدا يديه وفاطمة باليد الاخرى ، وقبل فاطمة وقال : اللهم إليك أنا وأهل بيتي لا إلى النار ، فقلت : يا رسول الله وأنا معكم؟ فقال : وأنت .
الهوامش3
[٧]كذا في ( ك ) ، وفى غيره من النسخ وكذا المصدر : هوذة بن خليفة.ص 39
[٨]في المصدر : في السدة. قال في النهاية ( ٢ : ١٥٣ ) : فيه « انه قيل له : هذا على وفاطمة قائمين بالسدة فأذن لهما » السدة كالظلة على الباب لتقى الباب من المطر ، وقيل : هى الباب نفسه ، وقيل : هى الساحة بين يديه.ص 39
[٢]امالى الشيخ : ٨٥. ولا يخفى انه لا تنافى بين هذه الرواية والروايات الواردة في باب آية التطهير ، فان الكون مع أهل بيت الرسول كما هو المذكور هناك غير الكون من أهل بيته صلوات الله عليه وعليهم.ص 40
ما : ابوعمرو ، عن ابن عقدة ، عن محمد بن أحمد القطواني ، عن عباد بن ثابت ، عن علي بن صالح ، عن أبي إسحاق الشيباني ، قال :
Show clickable narrator chain
وحدثني يحيى بن عبد الملك وعباد بن الربيع وعبدالله بن أبي عتبة ، عن أبي إسحاق الشيباني ، عن جميع بن عمير قال : دخلت مع امي على عائشة فذكرت لها عليا ، فقالت : ما رأيت رجلا كان أحب إلى رسول الله منه ، وما رأيت امرأة كانت أحب إلى رسول الله من امرأته .
الهوامش1
[٣]امالى الشيخ ، ١٥٦.ص 40
ما : أبوعمرو ، عن ابن عقدة ، عن أبي الفضل بن يوسف ، عن محمد بن عكاشة ، عن حميد بن المثنى ، عن يحيى بن طلحة ، عن أيوب بن الحر ، عن أبي إسحاق السبيعي ، عن الحارث ، عن علي 7 قال :
Show clickable narrator chain
إن فاطمة شكت إلى رسول الله 9 فقال : ألا ترضين أني زوجتك أقدم امتي سلما وأحلمهم حلما وأكثرهم علما؟ أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة إلا ما جعل الله لمريم بنت عمران وأن ابنيك سيدا شباب أهل الجنة ؟ ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن ابن عقدة مثله . بيان الاستثناء في قوله 9 : « إلا ما جعل الله لمريم » موافق لروايات العامة ، وسيأتي أخبار متواترة أنها سيدة نساء العالمين من الاولين والآخرين ، ويمكن أن [١]في المصدر : فتنحى عن أهل بيتي. يكون المعنى أن سيادة النساء [١] منحصرة فيها إلا مريم فإنها سيدة نساء عالمها.
الهوامش3
[٤]في المصدر : أما ترضى.ص 40
[٥]امالى الشيخ : ١٥٥ و ١٥٦.ص 40
[٦]امالى ابن الشيخ : ٤٦.ص 40
ما : ابن الصلت ، عن ابن عقدة ، عن الحسن بن علي بن عفان ، عن عبد العزيز بن الخطاب ، عن ناصح ، عن زكريا ، عن أنس قال :
Show clickable narrator chain
أتكأ النبي على علي 7 فقال : يا علي أما ترضى أن تكون أخي وأكون أخاك وتكون وليي ووصيي ووارثي تدخل رابع أربعة الجنة أنا وأنت والحسن والحسين وذريتنا خلف ظهورنا ومن تبعنا من امتنا على أيمانهم وشمائلهم؟ قال : بلى يا رسول الله .
الهوامش1
[٢]امالى الشيخ : ٢١١ و ٢١٢.ص 41
ما : المفيد ، عن محمد بن الحسين المنقري ، عن علي بن العباس ، عن الحسين ابن بشر ، عن محمد بن علي بن سليمان ، عن حنان بن سدير ، عن أبيه ، عن الباقر 7 قال :
Show clickable narrator chain
كان النبي 9 جالسا في مسجده فجاء علي 7 فسلم وجلس ، ثم جاء الحسن ابن علي 7 فأخذه النبي 9 وأجلسه في حجره وضمه إليه ، ثم قال له : اذهب فاجلس مع أبيك ، ثم جاء الحسين 7 ففعل النبي مثل ذلك وقال له : اجلس مع أبيك ، إذ دخل رجل المسجد فسلم على النبي 9 خاصة وأعرض عن علي والحسن والحسين : فقال له النبي (ص) : ما منعك أن تسلم على علي وولده؟ فوالذي بعثني بالهدى ودين الحق لقد رأيت الرحمة تنزل عليه وعلى ولديه .
الهوامش3
[٣]في المصدر : وضمه إليه وقبله.ص 41
[٤]في المصدر : وولديه.ص 41
[٥]امالى الشيخ : ١٤٠.ص 41
ما : المفيد ، عن إسماعيل بن يحيى العبسى ، عن محمد بن جرير الطبري ، عن محمد بن إسماعيل ، عن عبدالسلام الهروي ، عن الحسين الاشقر ، عن قيس بن الربيع عن الاعمش ، عن عباية بن ربعي ، عن أبي أيوب الانصاري قال :
Show clickable narrator chain
مرض رسول الله 9 مرضة فأتته فاطمة / تعوده ، فلما رأت ما برسول الله من المرض والجهد استعبرت وبكت حتى سالت دموعها على خديها ، فقال لها النبي 9 : يا فاطمة إني لكرامة الله إياك زوجتك أقدمهم سلما وأكثر علما وأعظمهم حلما ، إن الله تعالى اطلع [١]في ( د ) : أن سيدة النساء. إلى أهل الارض اطلاعة فاختارني منها فبعثي نبيا ، واطلع إليها ثانية فاختار بعلك فجعله وصيا ، فسرت فاطمة / واستبشرت ، فأراد رسول الله 9 أن يزيدها مزيد الخير فقال : يا فاطمة إنا أهل بيت اعطينا لم يعطها أحد قبلنا ولا يعطاها أحد بعدنا : نبينا أفضل الانبياء وهو أبوك ، ووصينا أفضل الاوصياء وهو بعلك ، وشهيدنا أفضل الشهداء وهو عمك ، ومنا من جعل الله له جناحين يطيربهما مع الملائكة وهو ابن عمك ، ومنا سبطا هذه الامة وهما ابناك ، والذي نفسي بيده لابد لهذه الامة من مهدي وهو والله من ولدك [١].
ما : المفيد ، عن أحمد بن الوليد ، عن أبيه ، عن محمد العطار ، عن الخشاب ، عن علي بن النعمان ، عن بشير الدهان قال :
Show clickable narrator chain
قلت : لابي جعفر 7 : جعلت فداك أي الفصوص اركبه على خاتمي؟ فقال عليه : يا بشير أين أنت عن العقيق الاحمر والعقيق الاصفر والعقيق الابيض؟ فإنها ثلاثة جبال في الجنة ، فأما الاحمر فمطل على دار رسول الله صلى الله وآله وسلم ، وأما الاصفر فمطل على دار فاطمة صلوات الله عليه ، وأما الابيض فمطل على دار أمير المؤمنين 7 ، والدور كلها واحدة ، يخرج منها ثلاثة أنهار ، من تحت كل جبل نهر أشد بردا من الثلج وأحلى من العسل وأشد بياضا من اللبن ، لا يشرب منها إلا محمد وآله وشيعتهم ، ومصبها كلها واحد ، ومجراها من الكوثر [٣] ، وإن هذه الثلاثة جبال تسبح الله وتقدسه وتمجده وتستغفر لمحبي آل محمد 9 ، فمن تختم بشئ منها من شيعة آل محمد 9 لم ير إلا الخير والحسنى والسعة في رزقه والسلامة من جميع أنواع البلاء ، وهو في أمان من السلطان الجائر ومن كل ما يخافه الانسان ويحذره :
الهوامش3
[٣]في المصدر : ومخرجها من الكوثر.ص 42
[٤]في المصدر : وهو أمان.ص 42
[٥]امالى الشيخ : ٢٤.ص 42
ما : ابن الصلت ، عن ابن عقدة ، عن إبراهيم بن محمد بن إسحاق ، عن محمد [١]امالى الشيخ : ٩٥ و ٩٦. ابن إسحاق ، [١] عن صباح ، عن السدي ، عن صبيح ، عن زيد بن أرقم قال :
Show clickable narrator chain
خرج رسول الله 9 وإذا علي وفاطمة والحسن والحسين : فقال : أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم . بشا : يحيى بن محمد الجواني ، عن الحسين بن علي الداعي ، عن جعفر بن محمد الحسيني ، عن محمد بن عبدالله الحافظ ، عن محمد بن يعقوب ، عن العباس بن محمد الدوري عن مالك بن إسماعيل ، عن أسباط بن نصر ، عن السدي مثله [٣]. وبهذا الاسناد عن محمد بن عبدالله ، عن المنذر بن محمد بن المنذر ، عن أبيه ، عن سليمان بن قرم ، عن ابن الحجاف ، عن إبراهيم بن عبدالله بن صبيح ، عن أبيه عن جد عن زيد بن أرقم مثله.
الهوامش1
[٢]امالى الشيخ : ٢١٤. (٣ و ٤) تفحصنا المصدر « بشارة المصطفى » ولم نجد فيه مثل الحديث المنقول عن الامالى بالسندين المذكورين في المتن ، نعم يوجد فيه مثل الحديث عن يحيى بن محمد الجوانى باسناده عن زيد بن أرقم لكن بين السندين اختلاف ، راجع ص ١٤٣.ص 43
ما : الحفار ، عن عبدالله بن محمد ، عن عبدالله بن زاذان ، عن عباد بن يعقوب ، عن يحيى بن يسار ، عن محمد بن إسماعيل ، عن أبي إسحاق ، عن عاصم بن ضمرة ، عن علي 7 ، وعن الحارث ، عن علي 7 عن النبي (ص)
Show clickable narrator chain
أنه قال : مثلي مثل شجرة أنا أصلها وعلي فرعها والحسن والحسين ثمرتها والشيعة ورقها ، فأبيب أن يخرج من الطيب إلا الطيب.
الهوامش2
[٥]ليس في المصدر « وعن الحارث عن على ع ».ص 43
[٦]في المصدر : ثمرها.ص 43
ما : علي بن شبل ، عن ظفر بن حمدون ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبدالله ابن حماد ، عن صباح المزني ، عن الحارث بن حصيرة ، عن الاصغ بن نباتة قال :
Show clickable narrator chain
سمعت الاشعث بن قيس الكندي وجويبر الختلي قالا لعلي أمير المؤمنين 7 : حدثنا [١]في المصدر : عن ابراهيم بن محمد بن اسحاق ، عن اسحاق بن يزيد. في خلواتك أنت وفاطمة ، قال : نعم بينا أنا وفاطمة في كساء إذ أقبل رسول الله نصف الليل وكان يأتيها بالتمر واللبن ليعينها على الغلامين ، فدخل فوضع رجلا بحبالي ورجلا بحبالها ، ثم إن فاطمة / بكت فقال رسول الله 9 : ما يبكيك يا بنية محمد؟ فقالت : حالنا كما ترى في كساء نصفه تحتنا ونصفه فوقنا ، فقال رسول الله 9 لها [١] : يا فاطمة أما تعلمين أن الله تعالى اطلع اطلاعة من سمائه إلى أرضه فاختار منها أباك فاتخذه صفيا وابتعثه برسالته وأئتمنه على وحيه؟ يا فاطمة أما تعلمين أن الله اطلع اطلاعة من سمائه إلى أرضه فاختار منها بعلك وأمرني أن ازوجكيه وأن أتخذه وصيا؟ يا فاطمة أما تعلمين أن العرش سأل ربه أن يزينه بزينة لم يزين بها بشرا من خلقه فزينه بالحسن والحسين ركنين من أركان الجنة؟ وروي ركن [ ركنين ] من أركان العرش.
الهوامش1
[٨]في المصدر : قالا لعلى ع : يا أمير المؤمنين اه.ص 43
ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن محمد بن القاسم بن زكريا ، عن حسين ابن نصر بن مزاحم ، عن أبيه ، عن أبي خالد الواسطي ، عن زيد بن علي ، عن آبائه ، عن علي 7 قال :
Show clickable narrator chain
أتى رجل النبي 9 فقال : يا رسول الله أي الخلق أحب إليك؟ قال رسول الله 9 ـ وأنا إلى جنبه ـ : هذا وابناه وامهما ، هم مني وأنا منهم وهم معي في الجنة هكذا ـ وجمع بين أصبعيه ـ .
الهوامش3
[٣]في المصدر : إلى النبى 9.ص 44
[٤]في المصدر : قال : وأنا إلى جنبه فقال اه.ص 44
[٥]امالى الشيخ : ٢٨٨.ص 44
ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن عبيدالله بن الحسين بن إبراهيم العلوي ، عن محمد بن علي بن حمزة العلوي ، عن أبيه ، عن الحسين بن زيد بن علي قال :
Show clickable narrator chain
سألت أبا عبدالله جعفر بن محمد : عن سن جدنا علي بن الحسين 7 قال : أخبرني أبي عن أبيه علي بن الحسين قال : كنت أمشي خلف عمي وأبي الحسن والحسين [١]في المصدر : فقال لها رسول الله 9. في بعض طرقات المدينة في العام الذي قبض فيه عمي الحسن وأنا يومئذ غلام قد ناهزت الحلم أو كدت [١] ، فلقيهما جابر بن عبدالله وأنس بن مالك الانصاريان في جماعة من قريش والانصار ، فما تمالك جابر بن عبدالله حتى أكب على أيديهما وأرجلهما يقبلهما ، فقال له رجل من قريش كان نسيبا لمروان : أتضع هذا يا أبا عبدالله في سنك وموضعك من صحبة رسول الله 9 ـ وكان جابر قد شهد بدرا ـ فقال له : إليك عني فلو علمت يا أخا قريش من فضلهما ومكانهما ما أعلم لقبلت ما تحت أقدامهما من التراب. ثم اقبل جابر على أنس بن مالك فقال : يا أبا حمزة أخبرني رسول الله 9 فيهما بأمر ما ظننته أن يكون في بشر قال له أنس : وما الذي أخبرك يابا عبدالله؟ قال علي بن الحسين : فانطلق الحسن والحسين ووقفت أنا أسمع محاورة القوم ، فأنشأ جابر يحدث قال : بينا رسول الله 9 ذات يوم في المسجد وقد خف من حوله إذ قال لي : يا جابر ادع لي حسنا وحسينا وكان (ص) شديد الكلف بهما ، فانطلقت فدعوتهما وأقبلت أحمل هذا مرة وهذا مرة حتى جئته بهما ، فقال لي ـ وأنا أعرف السرور في وجهه لما رأى من حنوي عليهما وتكريمي إياهما ـ : أتحبهما يا جابر؟ قلت : وما يمنعني من ذلك فداك أبي وامي ومكانهما منك مكانهما؟ قال : أفلا اخبرك عن [١]في المصدر : وأنا يومئذ غلام لم اراهق أو كدت. فضلهما؟ قلت : بلى بأبي أنت وامي ، قال 9 : إن الله تعالى لما أراد [١] أن يخلقني خلقني نطفة بيضاء طيبة فأودعها صلب أبي آدم ، فلم يزل ينقلها من صلب طاهر إلى رحم طاهر إلى نوح وإبراهيم 8 ثم كذلك إلى عبدالمطلب ، فلم يصبني من دنس الجاهلية شئ ، ثم افترقت تلك النطفة شطرين إلى عبدالله وأبي طالب ، فولدني أبي فختم الله بي النبوة ، وولد علي فختمت به الوصية ، ثم اجتمعت النطفتان مني ومن علي فولدتا الجهر والجهير : الحسنان ، فختم الله بهما أسباط النبوة وجعل ذريتي منهما والذي يفتح مدينة ـ أو قال : مدائن ـ الكفر ويملا أرض الله عدلا بعد ما ملئت جورا ، فهما طهران مطهران ، وهما سيدا شباب أهل الجنة ، طوبى لمن أحبهما وأباهما وامهما ، وويل لمن حادهم وأبغضهم .
الهوامش15
[٦]في المصدر : فقال.ص 44
[٧]في المصدر : خلف عمى الحسن وابى الحسين.ص 44
[٢]النسيب : القريب.ص 45
[٣]في المصدر : وانت في سنك هذا.ص 45
[٤]في المصدر : انه يكون في بشر.ص 45
[٥]في المصدر : وبماذا أخبرك.ص 45
[٦]خف القوم : ارتحلوا مسرعين وقلوا. وفى المصدر « وقد حف من حوله » اى أحدقوا واستداروا به.ص 45
[٧]كلفه : أحبه حبا شديدا وأولع له. والكلف ـ بكسر اوله وسكون ثانية ـ : الرجل العاشق.ص 45
[٨]في المصدر : وهذا اخرى.ص 45
[٩]الحنو : العطوفة. وفى المصدر : لما رأى من محبتى لهما.ص 45
[١٠]في المصدر : وأنا اعرف مكانهما منك.ص 45
[٢]فولدنا.ص 46
[٣]فولدنا : فختم بهما.ص 46
[٤]فولدنا : وامرنى بفتح مدينة ـ أو قال مدائن ـ الكفر ومن ذرية هذا ـ وأشار إلى الحسين 7 ـ رجل يخرج في آخر الزمان يملا الارض عدلا كما ملئت ظلما وجورا ، فهما طاهران مطهران.ص 46
[٥]امالى الشيخ : ٣١٨ وص 46
وفيه : وويل لمن حاربهم وأبغضهم.
وفيه : حنت على أولادهما. بالضم هيئة الرجل وحسن منظره ، والجهير : الجميل والخليق للمعروف ، والاجهر الحسن المنظر والجسم : التامة [١]. وفي النهاية في صفته 9 « من رآه جهره » أي عظم في عينه ، يقال : جهرت الرجل واجتهرته إذا رأيته عظيم المنظر ، ورجل جهير أي ذو منظر .
الهوامش1
[٢]النهاية : ١ : ١٩١.ص 47
مع : العجلي ، عن ابن زكريا ، عن ابن حبيب ، عن ابن بهلوان ، عن أبيه عن عبدالله بن الفضل الهاشمي ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده : قال :
Show clickable narrator chain
كان رسول الله 9 ذات يوم جالسا وعنده علي وفاطمة والحسن والحسين : فقال : والذي بعثني بالحق بشيرا ما على وجه الارض خلق أحب إلى الله عزوجل ولا أكرم عليه منا إن الله تبارك وتعالى شق لي اسما من أسمائه فهو محمود وأنا محمد ، وشق لك يا علي اسما من أسمائه فهو العلي الاعلى وأنت علي ، وشق لك يا حسن اسما من أسمائه فهو المحسن وأنت حسن ، وشق لك يا حسين اسما من أسمائه فهو ذو الاحسان وأنت حسين ، وشق لك يا فاطمة اسما من أسمائه فهو الفاطر وأنت فاطمة ، ثم قال : اللهم إني اشهدك أني سلم لمن سالمهم ، وحرب لمن حاربهم ، ومحب لمن أحبهم ، ومبغض لمن أبغضهم ، وعدو لمن عاداهم ، وولي لمن والاهم ، لانهم مني وأنا منهم .
الهوامش1
[٣]معانى الاخبار : ٥٥ و ٥٦.ص 47
شف : من كتاب الحسن بن علي بن الحسين بن علي بن عمار ، عن أبيه ، عن أبي إسحاق إبراهيم وأبيه علي بن الحسن معا ، عن أحمد بن عبدالباقي ، عن عبد الملك بن عيسى العسكري ، عن أبي الحسن علي بن عثمان ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن موسى اللؤلؤئي ، عن عبدالله بن مسلم ، عن الازهري ، عن عبدالرزاق ، عن معمر عن الزهري ، عن عبيدالله بن عبدالله ، عن ابن عباس قال :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله 9 : رأيت ليلة اسري بي إلى السماء الرابعة ديكا بدنه درة بيضاء ، وعيناه يا قوتتان حمراوان ، ورجلاه من الزبرجد الاخضر ، وهو ينادي ، لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، [١]القاموس ١ : ٣٩٥. علي بن أبي طالب أمير المؤمنين ولي الله ، فاطمة وولدها الحسن والحسين صفوة الله ، يا غافلين اذكروا الله ، على مبغضهم لعنة الله [١].
الهوامش1
[٤]في المصدر : بكا من زبرجدة بيضاء.ص 47
شا : محمد بن العباس الرازي ، عن محمد بن خالد ، عن إبراهيم بن عبدالله ، عن محمد بن سليمان الديلمي ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن عدي بن حكيم ، عن عبدالله بن العباس قال :
Show clickable narrator chain
قال : لنا أهل البيت سبع خصال مامنهن خصلة في الناس : منا النبي ، ومنا الوصي خير هذه الامة بعده علي بن أبي طالب 7 ، ومنا حمزة أسد الله وأسد رسول وسيد الشهداء ، ومنا جعفر بن أبي طالب المزين بالجناحين يطير بهما في الجنة حيث يشاء ، ومنا سبطا هذه الامة وسيدا شباب أهل الجنة الحسن والحسين ، ومنا قائم آل محمد الذي أكرم الله به نبيه ، ومنا المنصور .
الهوامش1
[٢]بشارة المصطفى : ١٦ و ١٧.ص 48
جا : عمر بن محمد الصيرفي ، عن محمد بن إدريس ، عن الحسن بن عطية ، عن إسرائيل بن ميسرة ، عن المنهال ، عن زر بن حبيش ، عن حذيفة قال :
Show clickable narrator chain
قال لي النبي 9 أما رأيت الشخص الذي اعترض لي؟ قلت : بلى يا رسول الله ، قال : ذاك ملك لم يهبط قط إلى الارض قبل الساعة ، استأذن الله عزوجل في السلام على علي فأذن له ، فسلم عليه وبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة .
الهوامش2
[٣]أى لقينى.ص 48
[٤]امالى الشيخ المفيد : ١٣.ص 48
م : قال رسول الله 9 : ما سوى الله قط امرأة برجل إلا ما كان من [١]اليقين : ١٤١. وأنت خبير بأن المصنف قدس قدعين رمز « شف » عند تعيين الرموز في أول المجلد الاول لكشف اليقين ، وهو من تأليفات العلامة ; ، لكن الروايات التى يوردها مرمزا : « سف » توجد في كتاب « اليقين في إمرة أمير المؤمنين » تأليف السيد ابن طاوس ، فالظاهر وقوع سهو منه 1 او من الناسخين. تسوية الله فاطمة بعلي 8 وإلحاق وهي امرأة بأفضل رجال العالمين ، [١] وكذلك ما كان من الحسن والحسين وإلحاق الله إياهما بالافضلين الاكرمين لما أدخلهم في المباهلة ، قال رسول الله 9 : فألحق الله فاطمة بمحمد وعلي في الشهادة ، وألحق الحسن والحسين بهم ، قال الله تعالى : « فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع ابناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين » فكان الابناء الحسن والحسين جاء بهما رسول الله فأقعدهما بين يديه كجروي الاسد ، وأما النساء فكانت فاطمة ة جاء بها رسول الله 9 وأقعدها خلفه كلبوة الاسد ، وأما الانفس فكان علي بن أبي طالب 7 جاء به رسول الله فأقعده على يمينه كالاسد ، وربض فإن الله تعالى ما ألحق صبيانا برجال كاملي العقول [١] إلا هؤلاء الاربعة : عيسى بن مريم ويحيى بن زكريا والحسن والحسين :. أما عيسى فإن الله تعالى حكى قصته « فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا » قال الله تعالى حاكيا عن عيسى 7 : « قال إني عبدالله آتاني الكتاب وجعلني نبيا » الآية ، وقال في قصة يحيى : « يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا » قال : لم يخلق أحدا قبله اسمه يحيى ، فحكى الله قصته إلى قوله : « يا يحيى خذ الكتاب بقوة وآتيناه الحكم صبيا » قال : ومن ذلك الحكم أنه كان صبيا فقال له الصبيان : هلم نعلب ، فقال : اوه والله ما للعب خلقنا وإنما خلقنا للجد لامر عظيم ، ثم قال : « وحنانا من لدنا » يعني تحننا ورحمة على والديه وسائر عبادنا « وزكاة » يعني طهارة لمن آمن به وصدقه « وكان تقيا » يتقي الشرور والمعاصي « وبر بوالديه » محسنا إليهما مطيعا لهما « ولم يكن جبارا عصيا » يقتل على الغضب ويضرب على الغضب ، لكنه ما من عبد عبدالله عزوجل إلا وقد أخطأ أو هم بخطيئة ما خلا يحيى بن زكريا ، فإنه لم يذنب ولم يهم بذنب ، ثم قال الله عزوجل : « وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يموت ويوم يبعث حيا » . وقال أيضا في قصة يحيى : « هنالك زكريا ربه قال رب هب لى من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء » يعني لما رأى زكريا عند مريم فاكهة الشتاء في [١]في المصدر : كاملى العقل. الصيف وفاكهة الصيف في الشتاء وقال لها : « يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عندالله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب » وأيقن زكريا أنه من عندالله ، إذ كان [١] لا يدخل عليها أحد غيره قال عند ذلك في نفسه : إن الذي يقد أن يأتي لمريم بفاكهة الشتاء في الصيف وفاكهة الصيف في الشتاء لقادر أن يهب لي ولدا وإن كنت شيخا وكانت امرأتي عاقرا ، فهنالك دعا زكريا ربه فقال : « رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء » قال الله عزوجل : فنادته الملائكة « يعني نادت زكريا » وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك ييحى مصدقا بكلمة من الله « قال : مصدقا بعيسى : يصدق يحيى بعيسى » وسيدا « بمعنى رئيسا في طاعة الله على أهل طاته » وحصورا « وهو الذي لا يأتي النساء » ونيبا من الصالحين ». قال : وكان أول تصديق يحيى بعيس 8 أن زكريا كان لا يصعد إلى مريم في تلك الصومعة غيره ، يصعد إليها بسلم فإذا نزل أقفل عليها ، ثم فتح لها من فوق الباب كوة صغيرة يدخل عليها منها الريح ، فلما وجد مريم وقد حبلت ساءه ذلك وقال في نفسه : ما كان يصعد إلى هذه أحد غيري وقد حبلت ، والآن أفتضح في بني إسرائيل لا يشكون أني أحبلتها ، فجاء إلى امرأته فقال لها ذلك ، فقالت : يا زكريا لا تخف فإن الله لا يضع بك إلا خيرا ، وائتني بمريم أنظر إليها وأسألها عن حالها ، فجاء بها زكريا إلى امرأته ، فكفى الله مريم مؤونة الجواب عن السؤال : ولما دخلت إلى اختها وهي الكبرى ومريم الصغرى لم تقم إليها امرأة زكريا ، فأذن الله ليحيى وهو في بطن امه فنخس في بطنها وأزعجها ونادى : امه تدخل إليك سيدة نساء [١]ليست كلمة » كان « في المصدر. العالمين مشتملة على سيد رجال العالمين ولا تقومين إليها؟ [١] فانزعجت وقامت إليها ، وسجد يحيى وهو في بطن امه لعيسى بن مريم ، فذلك أول تصديقه له ، فذلك قول رسول الله 9 في الحسن والحسين 8 أنهما سيدا شباب أهل الجنة إلا ما كان من ابني الخالة يحيى وعيسى . ثم قال رسول الله 9 : هؤلاء الاربعة عيسى ويحيى والحسن والحسين وهب الله لهم الحكمة ، وأبانهم بالصدق من الكاذبين ، فجعلهم من أفضل الصادقين في زمانهم وألحقهم بالرجال الفاضلين البالغين ، وفاطمة جعلها من أفضل الصادقين لما ميز الصادقين من الكاذبين ، وعلي 7 جعله نفس رسول الله ، ومحمد رسول الله جعله أفضل خلق الله عزوجل. ثم قال رسول الله 9 : إن عزوجل خيارا من كل ما خلقه ، فله من البقاع خيار ، وله من الليالي والايام خيار ، وله من الشهور خيار ، وله من عباده خيار ، وله من خيارهم خيار ، فأما خياره من البقاع فمكة والمدينة وبيت المقدس ، فإن صلاتي في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام والمسجد الاقصى ـ يعني مكة وبيت المقدس ـ وأما خياره من الليالي فليالي الجمع وليلة النصف من شعبان وليلة القدر وليلتا العيدين ، وأما خياره من الايام فأيام الجمع والاعياد وأما خياره من الشهور فرجب وشعبان وشهر رمضان ، وأما خياره من عباده فولد آدم ، وخياره من ولد آدم من اختارهم على علم منه بهم ، فإن الله عزوجل لما اختار خلقه اختار ولد آدم ، ثم اختار من ولد آدم العرب ، ثم اختار العرب مضر ، ثم اختار من [١]في المصدر : فلا تقومن اليها. مضر قريشا ، ثم اختار من قريش هاشما ، ثم اختار من هاشم أنا [١] وأهل بيتي كذلك فمن أحب العرب فبحبي أحبهم ، ومن أبغض العرب فببغضي أبغضهم ، وإن الله عزوجل اختار من الشهور شهر رجب وشعبان وشهر رمضان . ثم قال رسول الله : يا عباد الله فكم من سعيد في شهر شعبان في ذلك فكم من شقي به هناك ، ألا انبئكم بمثل محمد وآله؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : محمد في عباد الله كشهر رمضان في الشهور ، وآل محمد في عباد الله كشهر شعبان في الشهور ، وعلي بن أبي طالب 7 في آل محمد كأفضل أيام شعبان ولياليه ، وهو ليلة نصفه ويومه ، وسائر المؤمنين في آل محمد كشهر رجب في شهر شعبان ، هو درجات عند الله وطبقات ، فأجدهم في طاعه الله أقربهم شبها بآل محمد. إلا انبئكم برجل قد جعله الله من آل محمد كأوائل أيام رجب من أوائل أيام شعبان؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : منهم الذي يهتز عرش الرحمان لموته ، ويستبشر الملائكة في السماوات بقد عرصات القيامة وفي الجنان من الملائكة ألف ضعف عدد أهل الدنيا في أول الدهر إلى آخره ، ولا يميته الله في هذه الدنيا حتى يشفيه من أعدائه ويشفي صاحبا له وأخا في الله مساعدا له على تعظيم آل محمد 9 ، قالوا : ومن ذلك يا رسول الله؟ قال : ها هو مقبل عليكم غضبانا ، فاسألوه عن غضبه فإن غضبه لآن محمد 9 خصوصا لعلي بن أبي طالب 7. فطمح القوم بأعناقهم وشخصوا بأبصارهم ونظروا فإذا أول طالع عليهم سعد ابن معاذ وهو غضبان ، فأقبل فلما رأى رسول الله 9 قال له : يا سعد أما إن غضب الله لما غضب له أشد ، فما الذي أغضبل؟ حدثنا بما قلته في غضبك حتى احدثك بما قالته الملائكة لمن قلت له وقالته الملائكة لله عزوجل وأجابها الله عزوجل ، [١]في المصدر : ثم اختارنى من هاشم اه. فقال سعد : بأبي أنت وامي يا رسول الله بينا أنا جالس على بابي وبحضرتي [١] نفر من أصحاب الانصار إذ تمادى رجلان من الانصار قددب في أحدهما النفاق ، فكرهت أن أدخل بينهما مخافة أن يزداد شرهما ، وأردت أن يتكافا فلم يتكافا ، وتماديا في شرهما حتى انتهيا إلى أن جرد كل واحد منهما السيف على صاحبه ، فأخذ هذا سيفه وترسه وهذا سيفه وترسه وتجادلا وتضاربا ، فجعل كل واحد منهما يتقي سيف صاحبه بدرقته ، وكرهت أن أدخل بينهما مخافة أن تمتد إلي يد خاطئة ، وقلت في نفسي : اللهم انصر أحبهما لنبيك وآله. فمازالا يتجاولان لا يتمكن واحد منهما من الآخر إلى أن اطلع علينا أخوك علي بن أبي طالب 7 فصحت بهما : هذا علي بن أبي طالب لم تواقراه؟ فواقراه وتكافا ، وهذا أخو رسول الله وأفضل آل محمد ، فأما أحدهما فإنه لما سمع مقالتي رمى بسيفه ودرقته من يده ، وأما الآخر فلم يحفل بذلك ، فتمكن لاستسلام صاحبه منه ، فقطعه بسيفه قطعا أصابه بنيف وعشرين ضربة ، فغضبت عليه ووجدت من ذلك وجدا شديدا ، وقلت له : يا عبدالله بئس العبد أنت لم توقر أخا رسول الله وأثخنت بالجراح من وقره ، وقد كان لك قرنا كفيا بدفاعك عن نفسه ، وما تمكنت منه إلا بتوقيره أخا رسول الله 9. [١]في المصدر : ويحضرنى. فقال رسول الله 9 : فما الذي صنع علي بن أبي طالب لما كف صاحبك وتعدى عليه الآخر؟ قال : جعل ينظر إليه وهو يضرب [١] بسيفه لا يقول شيئا ولا يفعله ، ثم جاز وتركهما ، وإن ذلك المضروب لعله بآخر رمق. فقال رسول الله 9 : يا سعد لعلك ظننت أن ذلك الباغي المتعدي ظافر ، إنه ما ظفر ، يغنم من ظفر بظلم؟! ، إن المظلوم يأخذ من دين الظالم أكثر مما يأخذ الظالم من دنياه ، إنه لا يحصد من المر حلو ولا من الحلو مر ، وأما غضبك لذلك المظلوم على ذلك الظالم فغضب الله عليه أشد من ذلك وغضب الملائكة على ذلك الظالم لذلك المظلوم ، وأما كف علي بن أبي طالب عن نصرة ذلك المظلوم فإن ذلك لما أراد الله من إظهار آيات محمد في ذلك ، لا احدثك يا سعد بما قال الله وقالته الملائكة لذلك الظالم ولذلك المظلوم ولك حتى تأتيني بالرجل المثخن فترى فيه آيات الله المصدقة لمحمد 9 ، فقال سعد : يا رسول الله وكيف آتي به وعنقه متعلقة بجلدة رقيقة ، ويده ورجله كذلك ، وإن حركته تميزت أعضاؤه وتفاصلت؟ قال رسول الله 9 : يا سعد إن الذي ينشئ السحاب ولا شئ منه حتى يتكاثف ويطبق أكناف السماء وآفاقها ثم يلاشيه من بعد حتى يضمحل فلا ترى منه شيئا لقادر وإن تميزت تلك الاعضاء أن يؤلفها من بعد كما ألفها إذا لم تكن شيئا ، قال سعد : صدقت يا رسول الله ، وذهب فجاء بالرجل ووضعه بين يدي رسول الله 9 وهو بآخر رمق ، فلما وضعه انفصل رأسه عن كتفه ويده عن زنده وفخذ عن أصله ، فوضع رسول الله 9 الرأس في موضعه واليد والرجل في موضعهما ، ثم تفل على [١]في المصدر : وهو يضربه. الرجل [١] ومسح يده على مواضع جراحاته وقال : اللهم أنت المحيي للاموات والمميت للاحياء والقادر على ما يشاء ، وعبدك هذا مثخن بهذه الجراحات يتوقيره لاخي رسول الله علي بن أبي طالب ، اللهم فأنزل عليه شفاء من شفائك ودواء من داوئك وعافية من عافيتك ، قال : فوالذي بعثه بالحق نبيا إنه لما قال ذلك التأمت الاعضاء والتصقت ، وتراجعت الدماء إلى عروقها ، وقام قائما سويا سالما صحيحا ، لا بلية به ولا يظهر على بدنه أثر جراحة كأنه ما اصيب بشئ البتة. ثم أقبل رسول الله 9 على سعد وأصحابه فقال : الآن بعد ظهور آيات الله لتصديق محمد احدثكم بما قالت الملائكة لك ولصاحبك هذا ولذلك الظالم ، إنك لما قلت لهذا العبد : أحسنت في كفك عن القتال توقيرا لاخي محمد رسول الله 9 كما قلت لصاحبه : أسأت في تعديك على من كف عنك توقيرا لعلي بن أبي طالب وكان ذلك قرنا وفيا وكفوا قالت الملائكة كلها له : بئس ما صنعت وبئس العبد أنت في تعديك على من كف عن دفعك عن نفسه توقيرا لعلي بن أبي طالب أخي محمد 9 ، ثم لعنه الله من فوق العرش ، وصلى عليك يا سعد في حثك على توقير علي 7 وعلى صاحبك في قبوله منك ، ثم قالت الملائكة : يا ربنا لو أذنت لانتقمنا من هذا المتعدي ، فقال [١]أى طرح بصاقه عليه. تعالى [١] : يا عبادي سوف امكن سعد بن معاذ من الانتقام منهم وأشفي غيظه حتى ينال فيهم بغيته ، وأمكن هذا المظلوم من ذلك الظالم بما هو أحب إليه من إهلاككم لهذا المتعدي ، إني أعلم ما لا تعلمون ، فقالت الملائكة : أفتأذن أن ننزل إلى هذا المثخن بالجراحات من شراب الجنة وريحانها لينزل به الشفاء ؟ فقال الله تعالى : سوف أجعل له أفضل من ذلك : ريق محمد ، ينفث منه عليه ومسح يده عليه فيأتيه الشفاء والعافية ، يا عبادي إني أنا مالك الشفاء والاحياء والاماتة والغناء والافقار والاسقام والصحة والرفع والخفض والاهانة والاعزاز دونكم ودون سائر الخلق قالت الملائكة : كذلك أنت يا ربنا. فقال سعد : يا رسول الله فقد اصيب اكحلي هذا وربما ينفجر منه الدم وأخاف الموت والضعف قبل أن أشفي من بني قريظة ، فدعا رسول الله له فبقي حتى حكم في بني قريضة فقتلوا عن آخرهم وغنمت أموالهم وسبيت ذراريهم ، ثم انفجر دمه [١] ومات وصار إلى رضوان الله ، فلما وقي دمه من جراحاته قال رسول الله (ص) : يا سعد سوف يشفي الله غيظ المؤمنين ويزداد لك غيظ المنافقين ، فلم يلبث [١]في المصدر : فقال الله عزوجل. يسيرا [١] حتى كان حكم سعد في بني قريظة لما نزلوا وهم تسع مائة وخمسون رجلا جلدا شبابا ضرابين بالسيف ، فقال : أرضيتم بحكمي؟ قالوا : بلى وهم يتوهمون أنه يستبقيهم لما كان بينه من الرضاع والرحم والصهر ، قال : فضعوا أسلحتكم فوضعوها ، قال : اعتزلوا فاعتزلوا ، قال : سلموا حصنكم فسلموه ، قال رسول الله 9 : احكم فيهم يا سعد ، قال : قد حكمت فيهم بأن يقتل رجالهم وتسبى نساؤهم وذراريهم وتغنم أموالهم ، فلما سل المسلمون سيوفهم ليضعوا عليهم قال سعد : لا اريد هكذا يا رسول الله ، قال كيف تريد؟ اقترح ولا تقترح العذاب ، فإن الله كتب الاحسان في كل شئ حتى في القتل قال : يا رسول الله لا أقترح العذاب إلا على واحد وهو الذي تعدى على صاحبنا هذا لما كف عنه توقيرا لعلي بن أبي طالب 7 رده إلى إخوانه من اليهود فهو منهم يؤتى واحد واحد منهم نضربه بسيف مرهف إلا ذلك فإنه يعذب به ، فقال رسول الله 9 : يا سعد ألا من اقترح على عدوه عذابا باطلا فقد اقترحت أنت عذابا حقا. فقال سعد للفتى : قم بسيفك هذا إلى صاحبك المتعدي عليك فاقتص منه ، قال : فتقدم إليه فما زال يضربه بسيفه حتى ضربه بنيف وعشرين ضربة كما كان ضربه هو ، فقال : هذا عدد ما ضربني به فقد كفاني ، ثم ضرب عنقه ، صم جعل الفتى يضرب أعناق قوم يبعدون عنه ويترك قوما يقربون في المسافة منه ، ثم كف وقال : دونكم ، فقال سعد : فأعطني السيف ، فأعطاه فلم يميز أحدا وقتل كل من كان أقرب إليه حتى [١]في المصدر : فلم يلبث الا يسيرا. قتل عددا منهم ، ثم سل ورمى بالسيف وقال : دونكم ، فما زال القوم يقتلونهم حتى قتلوا عن آخرهم ، فقال رسول الله 9 للفتى : مالك [١] قتلت من بعد في المسافة وتركت من قرب؟ قال : يا رسول الله كنت أتنكب عن القرابات وآخذ في الاجنبي ، قال رسول الله 9 : وقد كان فيهم من كان ليس بقرابة وتركت ، قال : يا رسول الله كان لهم علي أياد في الجاهلية فكرهت أن أتولى قتلهم ولهم علي تلك الايادي ، فقال رسول الله صلى الله وآله وسلم : أما إنك لو شفعت إلينا فيهم لشفعناك ، فقال : يا رسول الله ما كنت لادرأ عذاب الله من أعدائه وإن كنت أكره أن اوليه [٦] بنفسي ، ثم قال رسول الله 9 لسعد : وأنت فما بالك لم تميزا أحدا؟ فقال : يا رسول الله عاديتهم في الله وابغضهم في الله فلا اريد مراقبة غيرك وغير محبيك ، قال رسول الله 9 : أنت من الذين لا تأخذهم في الله لومة لائم ، فلما فرغ من آخرهم انفجر كلمه ومات ، فقال رسول الله 9 : هذا ولي من أولياء الله حقا ، اهتز عرش الرحمان لموته ، ولمنديله في الجنة أفضل من الدنيا وما فيها ، إلى سائر ما يكرم به فيها ، حياه الله ما حياه .
الهوامش87
[٧]هو كالاسد ، وقال 9 لاهل نجران : هلموا الآن نتباهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين ، فقال رسول الله 9 : اللهم هذا نفسي وهو عندي عدل نفسي ، اللهم هذه نسائي أفضل نساء العالمين ، وقال : اللهم هذا ولداي وسبطاي ، فأنا حرب لمن حاربوا وسلم لمن سالموا ، ميز الله تعالى [٨] عند ذلك الصادقين من الكاذبين ، فجعل محمد وعليا وفاطمة والحسين والحسين 8 أصدق الصادقين وأفضل المؤمنين ، فأما محمد فهو أفضل رجال العالمين [٩] ، وأما علي فهو نفس محمد أفضل رجال العالمين بعده ، وأما فاطمة فأفضل النساء العالمين ، وأما الحسن والحسين فسيدا شباب أهل الجنة إلا ما كان من ابني الخالة عيسى ويحيى [١٠] ، [١]في المصدر : وإلحاقها به وهى امرأة وأفضل نساء العالمين.ص 49
[٢]سورة آل عمران : ٦١.ص 49
[٣]الجرو ـ بتثليث الجيم ـ : صغير كل شئ حتى الرمان والبطيخ ، وغلب على ولد الكلب والاسد.ص 49
[٤]لبوة الاسد : انثاه.ص 49
[٥]في المصدر : فكانت.ص 49
[٦]في المصدر : فأقعده عن يمينه.ص 49
[٧]ربض الاسد على فريسته : برك.ص 49
[٢]سورة مريم : ٢٩.ص 50
[٣]سورة مريم : ٣٠.ص 50
[٤]سورة مريم : ٧.ص 50
[٥]، ١٢.ص 50
[٦]في المصدر : هلم تلعب.ص 50
[٧]في المصدر : فيقتل.ص 50
[٨]في المصدر : وفى ( د ) : عبدالله عزوجل.ص 50
[٩]سورة مريم : ١٣ ـ ١٥.ص 50
[١٠]سورة آل عمران : ٣٨.ص 50
[٢]في المصدر : قال في نفسه عند ذلك. والجملة جواب لما.ص 51
[٣]ليست هذه الجملة في المصدر.ص 51
[٤]سورة آل عمران : ٣٩.ص 51
[٥]الكوة ـ بفتح الكاف وضعها ـ الخرق في الحائط.ص 51
[٦]في المصدر : فلما وجد مريم قد حبلت.ص 51
[٧]نخسه : ازعجه وهيجه.ص 51
[٨]في المصدر : وناداها يا امه.ص 51
[٢]في المصدر : عيسى ويحيى.ص 52
[٣]في المصدر : الحكم.ص 52
[٤]في ( ك ) : اول خلق الله.ص 52
[٥]الصحيح كما في المصدر : وان صلاة.ص 52
[٦]في المصدر : فليالى الجمعة.ص 52
[٧]في المصدر : فأيام الجمعة.ص 52
[٨]في المصدر : من اختاره.ص 52
[٢]قد أسقط المصنف من هنا ما لا يناسب المقام.ص 53
[٣]في المصدر : فهو الذى يهتز عرش الرحمان بموته.ص 53
[٤]طمح بصره إليه : ارتفع ونظره شديدا. شخص بصره : فتح عينيه فلم يطرف.ص 53
[٥]في المصدر : فلما رآه رسول الله 9.ص 53
[٦]في المصدر : حدثنى خ ل.ص 53
[٢]وفى ( د ) من أصحابى الانصار. وفى المصدر : من الاصحاب خ ل.ص 54
[٣]تمادى في غيه : دام على فعله ولج. دب : سرى وجرى. وفى المصدر : فرأيت في أحدهما النفاق.ص 54
[٤]أى أدرت ان يكف كل منهما عن الاخر فلم يكف.ص 54
[٥]في المصدر : حتى تواتيا.ص 54
[٦]الترس ـ بضم التاء ـ : صفحة من الفولاد تحمل للوقاية من السيف ونحوه.ص 54
[٧]في المصدر فيجعل كل منهما.ص 54
[٨]الدرقة ـ بالفتحات ـ : الترس.ص 54
[٩]في المصدر : فمازالا يتجاولان ولا يتمكن اه.ص 54
[١٠]أي ما بالى به ولا اهتم له.ص 54
[١١]الوجد : الغضب.ص 54
[١٢]أثخنته الجراح : أوهنته وأضعفته.ص 54
[٢]كذا في النسخ ، وفى المصدر : ولا يمنعه خ ل.ص 55
[٣]في المصدر : لعلك تقدر.ص 55
[٤]كذا في النسخ والمصدر ، ولابد لتصحيح المعنى أن يقرأ « ظفر » على المجهول ، ولعله كان في الاصل « ما يغنم من ظفر بظلم » كما هو مقتضى سياق العبارة فتأمل.ص 55
[٥]في المصدر : فغضب الله له عليه.ص 55
[٦]في المصدر : معلقة.ص 55
[٢]في المصدر : على ما يشاء.ص 56
[٣]في المصدر : لتوقيره.ص 56
[٤]في المصدر : أحد جراحاته ( أثر خ ل ).ص 56
[٥]من هنا إلى آخر الرواية يوجد في ( ك ) فقط. وفى غيره من النسخ بعد ذلك : « اقول : إلى هنا انتهى ما وصل إلينا من تفسير الامام 7 ، ولم يكن فيه تمام الخبر ، فالظاهر أن المصنف 1 ظفر بنسخة من التفسير بعدا قد كان فيها تمامه وألحقه بما نقله قبلا ، أو أن المصحح لطبعة ( ك ) ألحقه وأتمه ، وفى المطبوع من التفسير قد ذكر الخبر بتمامه.ص 56
[٦]في المصدر : قرنا كفيا كفوا.ص 56
[٧]في المصدر : بئس ما صنعت يا عدوالله اه.ص 56
[٨]في المصدر : اخى محمد رسول الله ، وقال الله عزوجل : بئس العبد أنت يا عبدى في تعديك على من كف عنك توقيرا لاخى محمد 9.ص 56
[٩]في المصدر : لو أذنت لنا.ص 56
[٢]في المصدر : من ذلك الظالم وذويه.ص 57
[٣]فقالت الملائكة : يا ربنا أفتأذن لنا ا ه.ص 57
[٤]فقالت الملائكة : لتنزل به عليه الشفاء.ص 57
[٥]نفت البصاق من فيه : رمى به.ص 57
[٦]في المصدر : أنا المالك للشفاء.ص 57
[٧]في المصدر : والاغناء.ص 57
[٨]في المصدر : ودون سائر خلقى.ص 57
[٩]في النهاية ( ٤ : ١٠ ) وفيه « ان سعدا رمى في أكحله » الاكحل عرق في وسط الذراع يكثر فصده. وفى القاموس ( ٤ : ٤٤ ) الاكحل عرق في اليد أو هو عرق الحياة.ص 57
[١٠]حكمه : ولاء وأقامة حاكما وفوض إليه الحكم. وفى المصدر : فمسح عليه رسول الله يده فبرئ إلى أن شفاء الله من بنى قريظة.ص 57
[١٢]في المصدر : سوف يشفى الله بك.ص 57
[١٣]في المصدر : ويزداد بك.ص 57
[٢]في المصدر : لما نزلوا بحكمه.ص 58
[٣]في المصدر : وهم سبع مائة ( تسع مائة خ ل ).ص 58
[٤]الجلد : الشديد القوى.ص 58
[٥]في المصدر : لما كان بينه وبينهم في الرحم والرضاع. (٦ و ٧) في المصدر : فقال.ص 58
[٨]وضع السلاح على العدو : قاتلهم.ص 58
[٩]في المصدر : ورده نفاقه ا ه.ص 58
[١٠]في المصدر : فهو فيهم.ص 58
[٢]في المصدر : من بعد في المسافة عنك.ص 59
[٣]تنكب عنه ، عدل عنه.ص 59
[٤]في المصدر : في الاجنبيين.ص 59
[٥]في المصدر : وقد كان فيهم من ليس بقرابة وتركته.ص 59
[٦]في المصدر : أن أتولاه.ص 59
[٧]في المصدر : وأبغضتهم.ص 59
[٨]في المصدر : فلا اريد مراقبة أحد اه.ص 59
[٩]في المصدر : يا سعد أنت.ص 59
[١٠]في المصدر : ولمناديله.ص 59
[١١]تفسير الامام ٢٧٦ ـ ٢٨٣. وفيه حياه الله بتوقيره أخا رسول الله.ص 59
قب : في المحاضرات : روى أبوهريرة أنه سجد رسول الله 9 خمس [١]في المصدر :
Show clickable narrator chain
ما بالك. سجدات بلا ركوع ، فقلنا في ذلك فقال : أتاني جبرئيل فقال : إن الله يحب عليا فسجدت ، فرفعت رأسي فقال : إن الله يحب الحسن فسجدت ، فرفعت رأسي فقال : إن الله يحب الحسين فسجدت ، ثم قال : إن الله يحب فاطمة فسجدت ، ثم قال : إن الله يحب من أحبهم فسجدت [١].
قب : أبو هريرة وابن عباس والصادق 7 إن فاطمة / عادت رسول الله 9 عند مرضه الذي عوفي منه ومعها الحسن والحسين ، فأقبلا يغمزان مما يليهما من يد رسول الله حتى اضطجعا على عضديه وناما ، فلما انتبها خرجا في ليلة ظلماء مدلهمة ذات رعد وبرق ، وقد أرخت السماء عزاليها ، فسطع لهما نور فلم يزالا يمشيان في ذلك النور يتحدثان حتى أتيا حديقة بني النجار ، فاضطجعا وناما ، فانتبه النبي 9 من نومه وطلبهما في منزل فاطمة فلم يكونا فيه ، فقام على رجليه وهو يقول :
Show clickable narrator chain
إلهي وسيدي ومولاي هذا شبلاي خرجا من المخمصة والمجاعة ، اللهم أنت وكيلي عليهما ، اللهم إن كانا أخذا برا أو بحرا فاحفظهما وسلمهما ، فنزل جبرئيل وقال : إن الله يقرؤك السلام ويقول لك : لا تحزن ولا تغتم لهما فإنهما فاضلان في الدنيا والآخرة وأبوهما أفضل منهما ، هما نائمان في حديقة بني النجار ، وقد وكل الله بهما ملكا. فسطع للنبي 9 نور ، فلم يزل يمضي في ذلك النور حتى أتى حديقة بني النجار ، فإذا هما نائمان والحسن معانق الحسين ، وقد تقشعت السماء فوقهما كطبق وهي تمطر كأشد مطر ، وقد منع الله المطر منهما ، وقد أكنفتهما حية لها شعرات كآجام القصب وجناحان جناح : قد غطت به الحسن وجناح قد غطت به [١]مناقب آل أبى طالب ٢ : ٩٠. الحسين ، فانسابت الحية [١] وهي تقول : اللهم إني اشهدك واشهد ملائكتك أن هذان شبلا نبيك قد حفظتهما عليه ودفعتهما إليه سالمين صحيحين ، فمكث النبي 9 يقبلهما حتى انتبها ، فلما استيقظا حمل النبي الحسن وحمل جبرئيل الحسين ، فقال أبوبكر : ادفعهما إلينا فقد أثقلاك ، فقال : أما إن أحدهما على جناح جبرئيل والآخر على جناح ميكائيل ، فقال عمر : ادفع إلي أحدهما اخفف عنك ، فقال : امض فقد سمع الله كلامك وعرف مقامك ، فقال أمير المؤمنين 7 : ادفع إلي أحد شبلي وشبليك ، فالتفت إلى الحسن فقال : يا حسن هل تمضي إلى كتف أبيك؟ فقال : والله يا جداه [ يا رسول الله ] إن كتفك لاحب إلي من كتف أبي ، ثم التفت إلى الحسين 7 : يا حسين تمضي إلى كتف أبيك؟ فقال : أنا أقول كما قال أخي ، فقال رسول الله 9 : نعم المطية مطيتكما ونعم الراكبان أنتما. فلما أتى المسجد قال : والله يا حبيبي لاشرفنكما بما شرفكما الله ، ثم أمر مناديا ينادي في المدينة ، فاجتمع الناس في المسجد فقام وقال : يا معشر الناس ألا أدلكم على خير الناس جدا وجدة؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : الحسن والحسين ، فإن جدهما محمد وجدتهما خديجة ، ثم قال : يا معشر الناس ألا أدلكم على خير الناس أبا واما وهكذا هما وعمة وخالا وخالة وقد روى الخركوشي ب في شرف النبي عن هارون الرشيد عن آبائه عن ابن عباس هذا المعنى .
الهوامش7
[٢]غمزه : كبسه ومسه.ص 60
[٣]اشارة إلى شدة وقع المطر.ص 60
[٤]تقشع السماء : زال وانكشف.ص 60
[٥]في المصدر و ( د ) و ( ت ) : وقد اكتنفتهما.ص 60
[٦]الاجمة : الشجر الكثير الملتف.ص 60
[٢]المطية : المركب.ص 61
[٣]مناقب آل أبى طالب ٢ : ١٦٢.ص 61
فر : عبيد بن كثير ، عن محمد بن جنيد ، عن يحيى بن يعلى ، عن إسرائيل ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر محمد بن علي 8 قال :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله 9 لما اسري بي إلى السماء قال لي العزيز : « آمن الرسول بما انزل إليه من ربه » قلت : « والمؤمنون » قال : صدقت يا محمد عليك السلام ، من خلفت لامتك من بعدك؟ قلت : خيرها لاهلها ، قال : علي بن أبي طالب؟ قلت : نعم يا رب ، قال عز شأنه : يا محمد إني اطلعت إلى الارض اطلاعة فاخترتك منها واشتققت لك اسما من أسمائي ، لا اذكر في مكان إلا ذكرت معي ، فأنا محمود [١] وأنت محمد ، ثم اطلعت الثانية اطلاعة فاخترت منها عليا واشتققت له اسما من أسمائي ، فأنا الاعلى وهو علي ، يا محمد خلقتك وخلقت عليا وفاطمة والحسن والحسين أشباح نور من نوري ، وعرضت ولايتكم على السماوات وأهلها وعلى الارضين ومن فيهن ، فمن قبل ولايتكم كان عندي من الاظفرين ، ومن جحدها كان عندي من الكفار ، يا محمد لو أن عبدا عبدني حتى ينقطع كالشن البالي ثم أتاني جاحدا لولايتكم ما غفرت له حتى يقر بولايتكم . وحدثنا جعفر بن محمد بن سعيد ، عن الحسن بن الحسين ، عن يحيى بن يعلى مثله ،
الهوامش6
[٢]في المصدر : على السماء.ص 62
[٣]في هامش ( ك ) : من الاطهرين ظ.ص 62
[٤]في المصدر : من الكافرين.ص 62
[٥]في المصدر : ويصير كالشن البالى.ص 62
[٦]تفسير فرات : ٥.ص 62
[٧]تفسير فرات : ٧ و ٨.ص 62
فر : أحمد بن صالح الهمداني ، عن الحسن بن علي ، عن زكريا بن يحيى التستري ، عن أحمد بن قتيبة الهمداني ، عن عبدالرحمان بن يزيد ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
إن الله تبارك وتعالى كان ولا شئ ، فخلق خمسة من نور جلاله ، واشتق لكل واحد منهم اسما من أسمائه المنزلة ، فهو الحميد وسماني محمدا ، وهو الاعلى [١]في المصدر : فأنا المحمود. وسمى أمير المؤمنين عليا ، وله الاسماء الحسنى فاشتق منها حسنا وحسينا ، وهو فاطر فاشتق لفاطمة من أسمائه اسما [١] فلما خلقهم جعلهم في الميثاق عن يمين العرش ، وخلق الملائكة من نور ، فلما أن نظروا إليهم عظموا أمرهم وشأنهم ولقنوا التسبيح ، فذلك قوله تعالى : « وإنا نحن الصافون وإنا لنحن المسبحون » . فلما خلق الله تعالى آدم 7 نظر إليهم عن يمين العرش فقال : يا رب من هؤلاء؟ قال : يا آدم هؤلاء صفوتي وخاصتي ، خلقتهم من نور جلالي وشققت لهم اسما من أسمائي ، قال : يا رب فبحقك عليهم علمني أسماءهم ، قال : يا آدم فهم عندك أمانة سر من سري لا يطلع عليه غيرك إلا بإذني ، قال : نعم يا رب ، قال : يا آدم أعطني على ذلك العهد ، فأخذ عليه العهد ثم علمه أسماءهم ، ثم عرضهم على الملائكة ولم يكن علمهم باسمائهم فقال أنبؤني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم « قال : وأوفوا بولاية علي 7 فرضا من الله اوف لكم بالجنة .
الهوامش5
[٨]في المصدر : ولكل واحد منهم اسم ا ه.ص 62
[٢]سورة الصافات : ١٦٥ و ١٦٦.ص 63
[٣]في المصدر : أعطنى على ذلك عهدا.ص 63
[٤]كذا في النسخ ، وقد سقط ذيل الرواية عنها ، وما نقل بعد ذلك من رواية اخرى منقولة في المصدر تلو هذه الرواية في تفسير قوله تعالى : « أوفوا بعهدى أوف بعهدكم ».ص 63
[٥]تفسير فرات : ١١.ص 63
فر : محمد بن إبراهيم الفزاري معنعنا عن أبي مسلم الخولاني قال :
Show clickable narrator chain
دخل النبي 9 على فاطمة الزهراء / وعائشة وهما تفتخران ، وقد احمرت وجوههما ، فسألهما عن خبرهما فأخبرتاه ، فقال النبي 9 : يا عائشة أو ما علمت أن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران وعليا والحسن والحسين وحمزة وجعفرا وفاطمة وخديجة على العالمين؟
فر : الحسين معنعنا عن ام سلمة قالت :
Show clickable narrator chain
كنت مع النبي 9 في البيت [١]في المصدر : اسما من اسمائه. فقالت الخادم : هذا علي وفاطمة والحسن والحسين قائمين بالسدة ، فقال : قومي تنحي لي عن أهل بيتي ، فقمت فجلست في ناحية ، فأذن لهم فدخلوا ، فقبل فاطمة واعتنقها ، وقبل عليا واعتنقه ، وضم إليه الحسن والحسين صبيين صغيرين ، ثم أغذف عليهم خميصة سوداء ثم قال : اللهم إليك لا إلى النار ، فقلت : أنا يا رسول الله؟ قال : وأنت على خير [١].
فر : أبوالقاسم العلوي معنعنا عن ابن عباس في قوله تعالى : « مرج البحرين يلتقيان » [٣] قال :
Show clickable narrator chain
علي وفاطمة « ينهما برزخ لا يبغيان » [٤] قال : رسول الله 9 « يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان » قال : الحسن والحسين 8. وحدثنا علي بن عتاب والحسين بن سعيد وجعفر بن محمد الفزاري معنعنا عن الصادق 7 يقول : هكذا معنى الآية. وقال علي بن موسى الرضا 7 هكذا [٦].
الهوامش1
[٥]سورة الرحمان : ٢٢. (٦ و ٧) تفسير فرات : ١٧٧.ص 64
فر : علي بن محمد بن مخلد ، معنعنا عن أبي ذر الغفاري في قوله تعالى : « مرج البحرين يلتقيان » قال :
Show clickable narrator chain
أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وفاطمة 8 « يخرج منها اللؤلؤ والمرجان » الحسن والحسين 8 فمن رأى مثل هؤلاء الاربعة؟ لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا كافر ، فكونوا مؤمنين بحب أهل البيت ولا تكونوا كفارا ببغض أهل البيت فتلقوا في النار [٧].
يف : من طرائف ما وجدته في حديث سفيان الثوري تأليف سليمان بن أحمد الطبراني عن هشام بن عروة عن عائشة قالت :
Show clickable narrator chain
كنت أرى رسول الله 9 يفعل بفاطمة / شيئا من التقبيل والالطاف ، فقلت : يا رسول الله تفعل بفاطمة شيئا لم أرك تفعله قبل؟ فقال : يا حميراء إنه لما كانت ليلة اسري بي إلى السماء دخلت الجنة فوقفت على شجرة [١]تفسير فرات : ١٢١. من شجر الجنة لم أر شجرة في الجنة أحسن منها حسنا ، ولا أنظر [١] منها ورقا ، ولا أطيب منها ثمرا ، فتناولت ثمرة من ثمرها فأكلتها ، فصارت نطفة في ظهري ، فلما هبطت إلى الارض واقعت خديجة فحملت بفاطمة ، فأنا إذا اشتقت إلى الجنة سمعت ريحها من فاطمة ، يا حميراء إن فاطمة ليست كنساء الآدميين ولا تعتل كما يعتللن ـ يعني به الحيض ـ ومن ذلك ما رواه أحمد بن حنبل في مسنده بإسناده أن النبي 9 أخذ بيد الحسن والحسين وقال : من أحبني وأحب هذين وأباهما وامهما ـ صلوات الله عليهم ـ كان معي في درجتي يوم القيامة. ومن ذلك ما رواه الفقيه الشافعي ابن المغازلي في كتابه باسناده إلى جابر بن عبدالله قال : قال رسول الله 9 ذات يوم بعرفات وعلي 7 تجاهه ادن مني يا علي ، خلقت أنا وأنت من شجرة ، فأنا أصلها وأنت فرعها والحسن والحسين أغصانها ، فمن تعلق بغصن منها أدخله الله الجنة. ومن ذلك ما رواه الشافعي ابن المغازلي في كتاب المناقب بإسناده إلى عبدالله ابن عباس قال : سئل النبي 9 عن الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه قال : سأله بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلا تبت علي ، فتاب عليه. ومن ذلك ما رواه أحمد بن حنبل في مسنده بإسناده إلى سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : لما نزل قوله تعالى : « قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى » قالوا : يا رسول الله من قرابتك الذين وجبت مودتهم؟ قال : علي وفاطمة وابناهما. رواه الثعلبي في تفسيره في تفسير هذه الآية بهذه الالفاظ والمعاني. وروى أيضا في تفسير هذه الآية قال : نظر رسول الله 9 إلى علي وفاطمة والحسن والحسين : وقال : أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم .
الهوامش2
[٢]سورة الشورى : ٢٣.ص 65
[٣]الطرائف : ٢٧.ص 65
يف : روى ابن المغازلي بإسناده في كتاب المناقب يرفعه إلى أبي أيوب الانصاري أن رسول الله 9 مرض مرضه ، فدخلت عليه فاطمة تعوده وهو ناقه من [١]نضر اللون او الوجه او الشجر :
Show clickable narrator chain
نعم وحسن وكان جميلا. مرضه ، فلما رأت ما برسول الله من الجهد والضعف خنقتها العبرة حتى جرت دمعها ، فقال لها : يا فاطمة إن الله تعالى اطلع إلى الارض اطلاعة فاختار منها أباك فبعثه نبيا [١] ثم اطلع إليها الثانية فاختار منها بعلك ، فأوحى الله تعالى إلي فأنكحته واتخذته وصيا ، أما علمت أن لكرامة الله أياك زوجك أعظهم حلما وأقدمهم سلما وأعلمهم علما؟ فسرت بذلك فاطمة / فاستبشرت ، ثم قال لها رسول الله (ص) : يا فاطمة ، له ثمانية أضراس ثواقب : إيمانه بالله ، ورسوله ، وتزويجه فاطمة ، وسبطاه الحسن ، والحسين ، وأمره بالمعروف ، ونهيه عن المنكر ، وقضاؤه بكتاب الله ، يا فاطمة إنا أهل بيت اوتينا سبع خصال لم يعطها أحد من الاولين قبلنا ـ أو قال : الانبياء ـ ولا يدركها أحد من الآخرين غيرنا : نبينا أفضل الانبياء وهو أبوك ، ووصينا أفضل الاوصياء وهو بعلك ، وشهيدنا خير الشهداء وهو حمزة عمك ، ومنا من له جناحان يطير بهما في الجنة حيث يشاء وهو جعفر ابن عمك ، ومنا سبطا هذه الامة وهما ابناك ، ومنا ـ والذي نفسي بيده ـ مهدي هذه الامة .
الهوامش2
[٢]في هامش ( د ) و ( ت ) : ثوابت ظ.ص 66
[٣]الطرائف : ٣٢.ص 66
مد : من صحيح البخاري : فاطمة سيدة نساء أهل الجنة. وبإسناده عن البخاري ، عن أبي الوليد ، عن ابن عيينة ، عن عمر بن دينار ، عن ابن أبي مليكة ، عن مسور بن مخرمة
Show clickable narrator chain
أن رسول الله 9 قال : فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني. وبإسناده إلى صحيح مسلم عن أبي معمر إسماعيل بن إبراهيم الهذلي ، عن شقيق بن عمرو ، عن ابن أبي مليكة مثله. وبالاسناد عن مسلم ، عن أحمد بن عبدالله بن يونس ، عن ليث ، عن عبدالله بن عبيدالله بن أبي مليكة ، عن المسور بن مخرمة عن النبي 9 أنه قال : إنما ابنتي بضعة مني ، يريبني ما أرابها ويؤذيني ما آذاها. وبالاسناد إلى مسلم عن أبي معمر ، عن شقيق ، عن أبى أبى مليكة ، عن المسور [١]في المصدر : فبعثه في الرسالة. قال : قال رسول الله 9 : إنما فاطمة بضعة مني ، يؤذيني من آذاها [١]. وبالاسناد عن مسلم ، عن أبي كامل فضيل بن حسين ، عن أبي عوانة ، عن فراس ، عن عامر ، عن مسروق ، عن عائشة قالت : كن أزواج رسول الله 9 عنده لم يغادر منهن واحدة ، فأقبلت فاطمة / تمشي ما تخطئ مشيتها عن مشية رسول الله (ص) شيئا ، فلما رآها رحب بها فقال ، مرحبا بابنتي ، فأجلسها عن يمينه ـ أو عن شماله ـ ثم سارها فبكت بكاء شديدا ، فلما رأى حزنها سارها ثانية فضحكت ، فقلت لها : خصك رسول الله 9 من بين نسائه بالسرار ثم أنت تبكين؟ فلما قام رسول الله (ص) سألتها : ما قال لك رسول الله؟ قالت : ما كنت لافشي على رسول الله 9 سره ، قالت : فلما توفي رسول الله قلت : عزمت عليك بمالي عليك من الحق لما حدثتني ما قال لك رسول الله 9 ، فقالت : أما الآن فنعم ، أما حين سارني في المرة الاولى فأخبرني أن جبرئيل كان يعارضه القرآن في كل سنة مرة وإنه عارضه الآن مرتين ، وإني لارى الاجل قد اقترب ، فاتقي الله واصبري ، فإنه نعم السلف أنالك ، قالت : فبكيت البكاء الذي رأيت ، فلما رأى حزني سارني الثانية فقال : يا فاطمة أما ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين ـ أو سيدة نساء هذه الامة ـ؟ فضحكت ضحكي الذي رأيت ، وبالاسناد عن مسلم ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن عبدالله بن يحيى ، عن زكريا ، وحدثنا ابن نمير ، عن زكريا ، عن فراس ، عن عامر ، عن مسروق ، عن [١]توجد الروايات مفصلة في صحيح مسلم ٧ : ١٤٠ ـ ١٤٢. عائشة مثله [١]. وبالاسناد عن منصور بن أبي مزاحم ، عن إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن عروة ، عن عائشة ، وعن زهير بن حرب ، عن يعقوب بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن جده ، عن عروة ، عن عائشة مثله مع اختصار ، إلا أنها قالت : قالت فاطمة : أخبرني فبكيت ، ثم سارني فأخبرني أني أومن من يتبعه من أهله فضحكت . وبإسناده عن الثعلبي في تفسيره عن الحسين بن محمد الدينوري ، عن أحمد بن محمد بن إسحاق ، عن عبدالملك بن محمود ، عن محمد بن يعقوب ، عن زكريا بن يحيى ، عن داود بن الزبير ، عن محمد بن حجاف ، عن أبي ذر ، عن أبي هريرة أن رسول الله 9 قال : حسبك من نساء العالمين أربع : مريم بنت عمران ، وآسية امرأة فرعون ، وخديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمد. ومن الجمع بين الصحاح الستة من سنن أبي داود بإسناده عن النبي 9 قال : إن النبي 9 سار فاطمة وقال لها : ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين ـ أو سيدة نساء هذا الامة ـ؟ فقالت : فأين مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون؟ فقال : مريم سيدة نساء عالمها ، وأسية سيدة نساء عالمها. وبالاسناد أيضا قال : قال النبي 9 : فاطمة بضعة مني ، فمن أغضبها فقد أغضبني. وبالاسناد من سنن أبي داود وصحيح الترمذي عن أنس بن مالك مثل حديث أبي هريرة [٥].
الهوامش11
[٤]أورد ابن الاثير ترجمته في اسد الغابة ٤ : ٣٦٥ و ٣٦٦ وروى ايضا عنه هذه الروايةص 66
[٢]غادره : تركه وأبقاه.ص 67
[٣]في المصدر وفى صحيح مسلم : ثم أجلسها.ص 67
[٤]ليست كلمة « ثانية » في المصدر.ص 67
[٥]في المصدر وفى صحيح مسلم : وانى لا أرى الاجل إلا قد اقترب.ص 67
[٦]في المصدر وفى صحيح مسلم : فبكيت بكائى الذى رأيت.ص 67
[٧]في المصدر وفى صحيح مسلم : قالت فضحكت.ص 67
[٨]توجد الرواية في صحيح مسلم ٧ : ١٤٢ و ١٤٣.ص 67
[٢]٧ : ١٤٢.ص 68
[٣]في المصدر : عن داود بن الزبرقان.ص 68
[٥]العمدة : ٢٠٠ ـ ٢٠٢.ص 68
مد : بإسناده إلى مسند عبدالله بن أحمد بن حنبل ، عن نصر بن علي ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي عن أبيه ، عن جده :
Show clickable narrator chain
أن رسول الله (ص) أخذ بيد حسن وحسين وقال 9 من أحبني وأحب هذين وأباهما وامهما كان معي في درجتي يوم القيامة ، وبالاسناد عن عبدالله ، عن أبيه ، عن عفان ، عن معاذ بن معاذ ، عن قيس بن الربيع ، عن أبي المقدام ، عن عبدالرحمان الازرق ، عن علي 7 قال : دخل علي رسول الله 9 وأنا نائم على المنامة ، فاستسقى الحسن والحسين 8 قال : فقام النبي 9 إلى شاة لنا بكئ فدرت ، فجاء الحسن فسقاه النبي 9 ، فقالت فاطمة : يا رسول الله كأنه أحبهما إليك ، قال : لا ولكنه استسقى قبله ، ثم قال : إني وإياك وابنيك وهذا الراقد في مكان واحد يوم القيامة . [
الهوامش3
[٢]في المصدر : أخذ بيد الحسن والحسين.ص 72
[٣]في المصدر : إلى شاة بكئ لنا.ص 72
[٤]العمدة : ٢٠٦.ص 72
مد : من صحيح البخاري عن صدقة ، عن ابن عيينة ، عن أبي موسى ، عن الحسن
Show clickable narrator chain
أنه سمع أبا بكرة [١] قال : سمعت النبي و9 على المنبر والحسن إلى جنبه ينظر إلى الناس مرة إلى الحسن مرة ويقول : ابني هذا سيد. وعنه عن مسدد ، عن معمر ، عن أبيه ، عن أبي عثمان ، عن اسامة بن زيد ، عن النبي 9 أنه كان يأخذه والحسين ويقول : اللهم إني احبهما فأحبهما أو كما قال. وعنه بإسناده إلى ابن عمر عن النبي 9 قال هما ريحانتاي من الدنيا. ومن صحيح مسلم بإسناده عن أبي هريرة عن النبي 9 قال للحسن : إني احبه اللهم فأحبه وأحب من يحبه. وعنه بإسناده عن البراء بن عازب قال : رأيت البني 9 والحسن على عاتقه وهو يقول : اللهم إني احبه فأحبه. وعن الثعلبي في تفسيره بإسناده عن سفيان الثوري في قول الله عزوجل : « مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان » قال : فاطمة وعلي « يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان » قال : الحسن والحسين ، قال الثعلبي : وروي هذا القول أيضا عن سعيد بن جبير ، وقال : « بينهما برزخ » محمد. ومن الجمع بين الصحاح الستة لرزين العبدري من صحيح أبي داود وصحيح الترمذي بإسنادهما عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله 9 : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة. وعنه من سنن أبي داود بإسناده عن علي 7 قال : كنت إذا سألت رسول الله 9 أعطاني ، وإذا سكت ابتدأني ، قال : وأخذ بيد الحسن والحسين وقال : من [١]كان من فضلاء اصحاب رسول الله 9 ، وأورد ترجمته في اسد الغابة : ١٥١. أحبني وأحب هذين وأباهما وامهما وكان متعبا لسنتي [١] كان معي في الجنة. ومن كتاب المصابيح بإسناده عن يعلى بن مرة قال : قال رسول الله 9 حسين مني وأنا منه ، أحب الله من أحب حسينا ، حسين سبط من الاسباط. وعنه عن اسامة بن زيد قال : طرقت النبي 9 ذات ليلة في بعض الحاجات فخرج النبي 9 وهو مشتمل على شئ لا أدري ما هو ، فلما فرغت من حاجتي قلت : ما الذي أنت مشتمل عليه؟ فكشفه فإذا الحسن والحسين 8 على وركيه ، فقال 9 : هذا ابناي وابنا ابنتي ، اللهم إني احبهما فأحبهما وأحب من يحبهما . اقول : روى ابن بطريق في كتاب المستدرك الاخبار المتقدمة بأسانيد كثيرة من [ كتاب ] المغازي لمحمد بن إسحاق ، وكتاب الحلية للحافظ أبي نعيم ، ومن كتاب الفردوس لابن شيرويه ، وروى من كتاب الفردوس بإسناده عن النبي 9 قال : إن موسى بن عمران سأل ربه عزوجل في زيارة الحسين 7 فزاره في سبعين ألفا من الملائكة. وعنه بإسناده عن أمير المؤمنين 7 قال : الحسن والحسين 7 يوم القيامة عن جنبي عرش الرحمان بمنزلة الشنفين من الوجه . [
الهوامش9
[٢]في المصدر : انه كان يأخذ الحسن والحسين.ص 73
[٣]في المصدر وصحيح مسلم : اللهم انى احبه فأحبه.ص 73
[٤]في المصدر وصحيح مسلم ، والحسن بن على على عاتقه.ص 73
[٥]سورة الرحمن : ١٩ و ٢٠.ص 73
[٢]في المصدر : عن معلى بن مرة.ص 74
[٣]في المصدر : وأنا من حسين.ص 74
[٤]في المصدر : ما أدرى.ص 74
[٥]العمدة : ٢٠٧ ـ ٢١١.ص 74
[٦]مخطوط.ص 74
وعنه بإسناده عن سعيد بن راشد عن يعلى قال :
Show clickable narrator chain
جاء الحسن والحسين يسعيان [١] إلى رسول الله 9 ، فأخذ احدهما فضمه إلى إبطه ، وأخذ الآخر فضمه إلى إبطه الآخر ، ثم قال : هذان ريحانتاي من الدنيا ، من أحبني فليحبهما. وعنه بإسناده عن جعفر بن محمد عن أبيه 8 أن الحسن والحسين كانا يصطرعان ، فأطلع عليهما النبي 9 وهو يقول : إيها الحسن ، فقال علي 7 : يا رسول الله على الحسين ، فقال : إن جبرئيل يقول : إيها الحسين. وبإسناده عن الاعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : كان الحسن عند النبي (ص) وكان يحبه حبا شديدا ، فقال 9 : اذهب إلى امك ، فقلت : أذهب معه ؟ قال : لا ، فجاءت برقة من السماء فمشى في ضوئها حتى وصل إلى امه. وبإسناده عن يزيد بن جابر عن عمر قال : قال رسول الله 9 : ابناي هذان سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما .
الهوامش3
[٢]الصحيح « إيه » مبنيا على الكسر ، وهو اسم فعل للاستزادة من حديث أو فعل.ص 75
[٣]الظاهر وقوع هذه القضية في ليلة ظلماء ، ولاجل ذلك استجاز ابوهريرة عن رسول الله 9 مصاحبة الحسن 7.ص 75
[٤]مخطوط.ص 75
يل : سليمان بن مهران ، عن جابر ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، عن النبي 9 :
Show clickable narrator chain
قال : لما عرج بي إلى السماء رأيت على باب الجنة مكتوبا : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، علي ولي الله ، الحسن والحسين سبطا رسول الله ، وفاطمة الزهراء صفوة الله ، على ناكرهم وباغضهم لعنة الله [١].
يل ، فض : بالاسانيد يرفعه إلى عمار بن ياسر قال :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله 9 لما اسري بي إلى السماء أوحى الله إلي : يا محمد على من تخلف امتك ؟ قلت : اللهم عليك ، قال : صدقت أنا خلفتك على الناس أجمعين ، يا محمد ، قلت : لبيك وسعديك ، قال : يا محمد إني اصطفيتك برسالاتي وأنت أميني على وحيي ، ثم خلقت من طينتك الصديق الاكبر سيد الاوصياء ، وجعلت له الحسن والحسين ، أنت يا محمد الشجرة ، وعلي غصنها ، وفاطمة ورقها والحسن والحسين ثمرها ، وجعلت شيعتكم من بقية طينتكم ، فلذلك قلوبهم وأجسادهم تهوى إليكم.
الهوامش5
[٢]الروضة : ليلة اسرى.ص 76
[٣]الروضة : على من تخلى امتك.ص 76
[٤]خلفه ربه في قومه : جعله خليفة عليهم. وفى الروضة : أنا خلقتك وفضلتك اه.ص 76
[٥]في الروضة : وجعلت منه.ص 76
[٦]الروضة : ١٧. ولم نجده في الفضائل المطبوع.ص 76
ختص : الصدوق ، عن ماجيلويه ، عن عمه ، عن البرقي ، عن ابن أبي نجران ، عن العلاء ، عن محمد بن أبي محمد 7 قال :
Show clickable narrator chain
قال جابر بن عبدالله الانصاري : [١]لم نجده في المصدر المطبوع. قلت لرسول الله (ص) : ما تقول في علي بن أبي طالب؟ قال : ذاك نفسي ، قلت : فما تقول في الحسن والحسين؟ قال : هما روحاي [١] وفاطمة امهما ابنتي ، يسوؤني ما ساءها ويسرني ما سرها ، اشهد الله أني حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم ، يا جابر إذا أردت أن تدعو الله فيستجيب لك فادعه بأسمائهم ، فإنها أحب الاسماء إلى الله عزوجل.
الهوامش1
[٢]الاختصاص : ٢٢٣.ص 77
ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن محمد بن أحمد بن سلام الاسدي عن السري ابن خزيمة عن ، يزيد بن هاشم ، عن مسمع بن عبدالملك ، عن خالد بن طليق ، عن أبيه ، عن جدته ام بجيد امرأة عمران بن حصين ، عن ميمونة وام سلمة زوجي النبي (ص) قالتا :
Show clickable narrator chain
استسقى الحسن فقام رسول الله 9 فجدح له في غمر كان لهم ـ يعني قدحا يشرب فيه ـ ثم أتاه به ، فقام الحسين 7 فقال : اسقنيه يا أبه فأعطاه الحسن ثم جدح للحسين 7 فسقاه فقالت فاطمة / : كأن الحسن أحبهما إليك؟ قال : إنه استسقى قبله ، وإني وإياك وهما وهذا الراقد في مكان واحد في الجنة.
الهوامش1
[٣]امالى ابن الشيخ : ٢٦.ص 77
يل ، فص : بالاسناد إلى أبي امامة الباهلي قال : قال رسول الله 9 [١]في المصدر : هما روحى.
الهوامش1
[٧]قال في جامع الرواة ( ٢ : ٣٦٧ ) : له صحبة ، وكان معاوية وضع عليه الحراس لئلا يهرب إلى على 7. وقال في اسد الغابة ( ٥ : ١٣٨ ) : اسمه صدى بن عجلان كان من المكثرين في الرواية.ص 77
وفيه : أن يحرك السويق. إن الله خلقني وعليا [١] من شجرة واحدة ، فأنا أصلها وعلي فرعها والحسن والحسين ثمرها وشيعتنا ورقها ، فمن تمسك بها نجا ومن تخلف عنها هوى . وبالاسناد يرفعه إلى قتادة عن رسول الله 9 أن النار افتخرت على الجنة فقالت
Show clickable narrator chain
النار : تسكنني الملوك والجبابرة وأنت تسكنك الفقراء والمساكين! فشكت الجنة إلى ربها ، فأوحى الله إليها : اسكني فإني ازينك يوم القيامة بأربعة أركان : بمحمد سيد الانبياء ، وعلي سيد الاوصياء ، والحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة ، وشيعتهم في قصورك مع الحور العين.
الهوامش4
[٢]في الفضائل : وشيعتنا أوراقها.ص 78
[٣]الفضائل : ١٤٠ وص 78
[٤]في الروضة : تسكننى الجبابرة والملوك.ص 78
[٥]في الروضة : فاسكتى.ص 78
كشف : من مسند أحمد بن حنبل ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده
Show clickable narrator chain
أن رسول الله 9 أخذ بيد حسن وحسين وقال. ومن أحبني وأحب هذين وأباهما وامهما كان معي في درجتة يوم القيامة . ومن كتاب الحافظ أبي بكر محمد بن أبي نصر ، عن زيد بن أرقم أن النبي 9 قال لعلي وفاطمة والحسن والحسين : : أنا سلم لمن سالمتم وحرب لمن حاربتم. ومنه عن زيد بن أرقم قال : مر النبي 9 على بيت فيه فاطمة وعلي وحسن وحسين : فقال : أنا حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم .
الهوامش2
[٧]كشف الغمة : ٢٧ و ١٣٥.ص 78
[٨]كشف الغمة ٢٨.ص 78
فض ، يل : بالاسناد يرفعه إلى عائشة قالت : كنت عند رسول الله 9 فذكرت عليا فقال : يا عائشة لم يكن قط في الدنيا أحب إلى الله منه ومن زوجته فاطمة ابنتي ومن ولديه الحسن والحسين ، تعلمين يا عائشة أي شئ رايت لابنتي فاطمة ولبعلها؟ قلت : أخبرني يا رسول الله 9 : يا عائشة إن ابنتي سيدة نساء [١]في الروضة : وخلق عليا.
الروضة : ٢٠ و ٢١. أهل الجنة ، وإن بعلها لا يقاس بأحد من الناس ، وإن ولديه الحسن والحسين هما ريحانتاي في الدنيا والآخرة ، يا عائشة أنا وفاطمة والحسن والحسين وابن عمي علي في غرفة بيضاء [١] ، أساسها رحمة الله ، وأطرافها رضوان الله ، وهي تحت عرش الله ، وبين علي وبين نور الله باب ينظر إلى الله وينظر الله إليه ، وذلك وقت يلجم الله الناس بالعرق ، على رأسه تاج قد أضاء مابين المشرق والمغرب ، يرفل في حلتين حمراوين ، وقال
Show clickable narrator chain
الله تعالى : خلقتك وعليا من طينة العرش ، ثم خلقت ذريته ومحبيه من طينة تحت العرش ، وخلقت مبغضيه من طينة الخبال وهي طينة من جهنم .
الهوامش1
[٢]الروضة : ٣٩ ، الفضائل : ١٧٨ و ١٧٩.ص 79
كشف : من مناقب الخوارزمي عن زيد بن أرقم ، عن النبي 9
Show clickable narrator chain
أنه قال لعلي وفاطمة وحسن وحسين . أنا حرب لما حاربتم وسلم لمن سالمتم . ورواه أحمد بن حنبل في مسنده عن أبي هريرة قال : نظر النبي 9 إلى علي والحسن والحسين وفاطمة صلوات الله عليهم فقال : أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم . ومن المسند عن حذيفة بن اليمان قال : سألتني امي متى عهدك بالنبي 9 قال : فقلت لها : منذ كذا وكذا ، قال : فنالت مني وسبتني ، قال : فقلت لها : دعيني [١]في الفضائل : في غرفة من درة بيضاء. فإني آتي النبي فاصلي معه المغرب ثم لا أدعه حتى يستغفر لي ولك ، قال : فأتيت النبي 9 فصليت معه المغرب فصلى النبي العشاء ، ثم انفتل [١] فتبعته ، فعرض له عارض فناجاه ، ثم ذهب فاتبعته فسمع صوتي فقال : من هذا؟ فقلت : حذيفة ، قال : مالك؟ فحدثته بالامر ، قال : غفر الله لك ولامك ، ثم قال : أما رأيت العارض الذي عرض لي قبيل؟ قال : قلت : بلى ، قال : هو ملك من الملائكة لم يهبط إلى الارض قط قبل هذه الليلة ، استأذن ربه عزوجل أن يسلم علي ويبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأن فاطمة سيدة نساء العالمين .
الهوامش5
[٦]في المصدر : والحسن والحسين.ص 79
[٧]في المصدر : تقديم وتأخير بين الجملتين.ص 79
[٨]كشف الغمة : ١٥٨.ص 79
[٩]كشف الغمة : ١٣٦ص 79
[٢]كشف الغمة : ١٣٥ و ١٣٦.ص 80
كشف : من كتاب مولد فاطمة لابي جعفر بن بابويه روى حديثا مرفوعا إلى جابر بن عبدالله الانصاري قال :
Show clickable narrator chain
سمعت رسول الله 9 يقول : إن الله عزوجل خلقني وعليا وفاطمة والحسن والحسين من نور ، فعصر ذلك النور عصرة فخرج منها شيعتنا ، فسبحنا فسبحوا ، وقدسنا فقدسوا ، وهللنا فهللوا ، ومجدنا فمجدوا ووحدنا فوحدوا ، ثم خلق السموات والارضين وخلق الملائكة ، فمكثت الملائكة مائة عام لا تعرف تسبيحا ولا تقديسا ، فسبحنا فسبحت شيعتنا فسبحت الملائكة ( وكذلك في البواقي ) فنحن الموحدون حيث لا موحد غيرنا ، وحقيق على الله عز وجل كما اختصنا واختص شيعتنا أن ينزلنا وشيعتنا في أعلى عليين ، إن الله اصطفانا واصطفى شيعتنا من قبل أن يكون أجساما ، فدعانا فأجبنا ، فغفر لنا ، ولشيعتنا من قبل أن نستغفر الله تعالى.؟ قال : قد اختصرت بعض ألفاظ هذا الحديث بقولي : « وكذا في البواقي » لان فيه : وقدسنا فقدست شيعتنا فقدست الملائكة إلى آخرها ، ونبهت على ذلك لتعلمه. [١]أى انصرف. وروي عن علي 7 قال : سمعت رسول الله 9 يقول : إن الله تبارك وتعالى خلقني وعليا وفاطمة والحسن والحسين من نور واحد. وعن حذيفة بن اليمان قال : دخلت عائشة على النبي 9 وهو يقبل فاطمة صلوات الله عليها ، فقالت [١] : يا رسول الله أتقبلها وهي ذات بعل؟ فقال لها : أما والله لو علمت ودي لها إذا لازددت لها ودا ، وأنه لما عرج بي إلى السماء فصرت إلى السماء الرابعة أذن جبرئيل وأقام ميكائيل ، ثم قال لي : ادن ، فقلت : أدنو وأنت بحضرتي؟ فقال لي : نعم إن الله فضل أنبياءه المرسيلن على ملائكته المقربين ، وفضلك أنت خاصة ، فدنوت فصليت بأهل السماء الرابعة ، فلما صليت وصرت إلى السماء السادسة إذا أنا بملك من نور على سرير من نور ، عن يمينه صف من الملائكة وعن يساره صف من الملائكة ، فسلمت فرد علي السلام وهو متكئ ، فأوحى الله عزوجل إليه : أيها الملك سلم عليك حبيبى وخيرتي من خلقي فرددت السلام عليه وأنت متكئ؟ وعزتي وجلالي لتقومن ولتسلمن عليه ولا تقعد إلى يوم القيامة ، فوثب الملك وهو يعانقني ويقول : ما أكرمك على رب العالمين يا محمد! فلما صرت إلى الحجب نوديت « آمن الرسول بما انزل إليه » فالهمت فقلت : « والمؤمنون كل آمن بالله وكتبه ورسله » ثم أخذ جبرئيل 7 بيدي وأدخلني الجنة وأنا مسرور ، فإذا أنا بشجرة من نور مكللة بالنور ، وفي أصلها ملكان يطويان الحلي والحلل إلى يوم القيامة ، ثم تقدمت أمامي فإذا أنا بقصر من لؤلؤة بيضاء لا صدع فيها ولا وصل ، فقلت : حبيبي لمن هذا القصر؟ قال : لابنك الحسن ، ثم تقدمت أمامي فإذا أنا بتفاح لم أر تفاحا أعظم منه ، فأخذت تفاحة ففلقتها ، فإذا أنا بحوراء كأن أجفانها مقاديم أجنحة [١]في المصدر : فقالت له. النسور ، [١] فقلت لها : لمن أنت؟ فبكت ثم قالت : أنا لابنك المقتول ظلما الحسين بن علي ، ثم تقدمت أمامي فإذا أنا برطب ألين من الزبد الزلال وأحلى من العسل ، فأكلت رطبة منها وأنا أشتهيها ، فتحولت الرطبة نطفة في صلبي ، فلما هبطت إلى الارض واقعت خديجة فحملت بفاطمة ، ففاطمة حوراء إنسية ، فإذا اشتقت إلى رائحة الجنة شممت رائحة ابنتي فاطمة ـ صلوات الله عليها وعلى أبيها وبعلها ـ ، ومنه عن ابن عباس مثله ، وفيه زيادة يتعلق بفضل أمير المؤمنين 7 ، وفيه : فقلت : لمن هذه الشجرة؟ فقال : لاخيك علي بن أبي طالب ، وهذان الملكان يطويان الحلي والحلل إلى يوم القيامة ، وليس فيه ذكر الحسن والحسين
الهوامش7
[٤]في المصدر : وخلق عليا.ص 80
[٢]في المصدر : لازددت لها حبا.ص 81
[٣]في المصدر : ولا تقعدن.ص 81
[٤]وثب : نهض وقام.ص 81
[٥]في المصدر : فأدخلنى الجنة.ص 81
[٦]الصدع : الشق. والوصل بضم الواو وكسرها : كل عضو على حدة.ص 81
[٧]في المصدر : حبيبى جبرئيل.ص 81
وفيه : فأخذت رطبة فأكلتها فتحولت. وفيه قبل هذا : فصليت بأهل السماء الرابعة ثم التفت عن يميني ، فإذا أنا بإبراهيم في روضة من رياض الجنة ، قد اكتنفه جماعة من الملائكة. وفيه : فنوديت في السادسة : يا محمد نعم الاب أبوك إبراهيم ونعم الاخ أخوك علي . فر : محمد بن زيد الثقفي ، عن أبي نصر بن أبي مسعود الاصفهاني ، عن جعفر بن أحمد ، عن الحسن بن إسماعيل ، عن علي بن محمد الكوفي ، عن موسى بن عبدالله الموصلي ، عن أبي فزارة ، عن حذيفة مثله .
الهوامش3
[٢]كشف الغمة : ١٣٧ و ١٣٨.ص 82
[٣]محمود خ ل.ص 82
[٤]تفسير فرات : ١٠.ص 82
بشا : يحيى بن محمد الجواني ، عن الحسن بن علي الداعي ، عن جعفر بن محمد الحسيني ، عن محمد بن عبدالله الحافظ ، عن أحمد بن محمد التميمي ، عن المنذر بن محمد اللخمي ، عن أبيه ، عن عمه ، عن أبيه ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي إسحاق ، عن زيد بن أرقم قال :
Show clickable narrator chain
إني لعند النبي 9 أنا وعلي وفاطمة والحسن والحسين : فقال رسول الله : أنا حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم .
الهوامش1
[٥]بشارة المصطفى : ١٤٣.ص 82
كنز : من كتاب مصباح الانوار لشيخ الطائفة بإسناده عن أنس بن مالك [١]جمع النسر بتثليث النون والفتح أشهر وأفصح طائر من أشد الطيور وارفعها طيرانا وأقوانا جناحا. قال :
Show clickable narrator chain
صلى بنا رسول الله 9 في بعض الايام صلاة الفجر ثم أقبل علينا بوجهه الكريم فقلت له : يا رسول الله إن رأيت أن تفسر لنا قوله تعالى : « فاولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا [١] » فقال 9 : أما النبيون فأنا وأما الصديقون فأخي علي ، وأما الشهداء فعمي حمزة ، وأما الصالحون فابنتي فاطمة وأولادها الحسن والحسين قال : وكان العباس حاضرا فوثب وجلس بين يدي رسول الله 9 وقال : ألسنا أنا وأنت وعلي وفاطمة والحسن والحسين من نبعة واحدة؟ قال : وما ذاك يا عم؟ قال : لانك تعرف بعلي وفاطمة والحسن والحسين دوننا ، قال : فتبسم النبي وقال : أما قولك يا عم : ألسنا من نبعة واحدة فصدقت ، ولكن يا عم إن الله خلقني وخلق عليا وفاطمة والحسن والحسين قبل أن يخلق آدم 7 حين لاسماء مبنية ولا أرض مدحية ولا ظلمة ولا نور ولا شمس ولا قمر ولا جنة ولا نار. فقال العباس وكيف كان بدؤ خلقكم يا رسول الله؟ فقال : يا عم لما أراد الله أن يخلقنا تكم بكلمة خلق منها نورا ، ثم تكلم بكلمة اخرى فخلق منها روحا ، ثم مزج النور بالروح ، فخلقني وخلق عليا وفاطمة والحسن والحسين : ، فكنا نسبحه حين لا تسبيح ونقدسه حين لا تقديس فلما أراد الله تعالى أن ينشئ الصنعة فتق نوري فخلق منه العرش ، فالعرش ، فالعرش من نوري ونوري من نور الله ونوري أفضل من العرش ، ثم فتق نور أخي علي فخلق منه الملائكة ، فالملائكة من نور من أخي علي ونور علي من نور الله وعلي أفضل من الملائكة ، ثم فتق نور ابنتي فاطمة فخلق منه السماوات والارض ، فالسماوات والارض من نور ابنتي فاطمة ونور ابنتي فاطمة من نور الله تعالى وابنتي فاطمة أفضل من السماوات والارض ، ثم فتق نور ولدي الحسن وخلق منه الشمس والقمر فالشمس والقمر من نور ولدي الحسن ونور ولدي الحسن من نور الله والحسن أفضل من الشمس والقمر ، ثم فتق نور ولدي الحسين فخلق منه الجنة والحور العين ، فالجنة والحور العين من نور ولدي الحسين ونور ولدي الحسين من نور الله فولدي الحسين أفضل من الجنة والحور العين. [١]سورة النساء : ٦٩. ثم أمر الله الظلمات أن تمر على سحائب النظر [١] ، فأظلمت السماوات على الملائكة ، فضجت الملائكة بالتقديس والتسبيح وقالت : إلهنا وسيدنا منذ خلقتنا وعرفتنا هذه الاشباح لم نر بأسا ، فبحق هذه الاشباح إلا ما كشف عنا هذه الظلمة ، فأخرج الله من نور ابنتي فاطمة قناديل فعلقها في بطنان العرش ، فأزهرت السماوات والارض ، ثم أشرقت بنورها ، فلاجل ذلك سميت الزهراء ، فقالت الملائكة : إلهنا وسيدنا لمن هذا النور الزاهر الذي قد أشرقت به السماوات والارض؟ فأوحى الله إليها : هذا نور اخترعته من نور جلالي لامتي فاطمة ابنة حبيبي وزوجة وليي وأخي نبيي وأبوحججي على عبادي في بلادي ، اشهدكم ملائكتي أني قد جعلت ثواب تسبيحكم وتقديسكم لهذه المرأة وشيعتها ومحبيها إلى يوم القيامة ، قال : فلما سمع العباس من رسول الله 9 ذلك وثب وقبل بين عيني علي وقال : والله يا علي أنت الحجة البالغة لمن آمن بالله واليوم الآخر .
الهوامش2
[٢]النبعة : الاصل.ص 83
[٢]مخطوط ، وأورده في البرهان ١ : ٣٩٢ و ٣٩٣.ص 84
بشا : بالاسناد إلى الصدوق عن الهمداني ، عن علي بن إبراهيم ، عن جعفر بن سلمة ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن إبراهيم بن موسى ابن اخت الواقدي ، عن أبي قتادة الحراني ، عن عبدالرحمان بن العلاء الحضرمي ، عن سعيد بن المسيب ، عن ابن عباس قال :
Show clickable narrator chain
إن رسول الله 9 كان جالسا يوما وعنده علي وفاطمة والحسن والحسين : فقال : اللهم إنك تعلم أن هؤلاء أهل بيتي وأكرم الناس علي فأحب من يحبهم ، وأبغض من يبغضهم ، ووال من والاهم ، وعاد من عاداهم ، وأعن من أعانهم ، واجعلهم مطهرين من كل رجس ، معصومين من كل ذنب ، وأيدهم بروح القدس منك. ثم قال : يا علي أنت إمام امتي وخليفتي عليها بعدي ، وأنت قائد المؤمنين إلى الجنة ، وكأني أنظر إلى ابنتي فاطمة قد أقبلت يوم القيامة على نجيب من نور ، عن [١]كذا في النسخ ، وفى البرهان : أن تمر بسحائب الظلم. يمينها سبعون ألف ملك وعن شمالها سبعون ألف ملك ، وبين يديها سبعون ألف ملك ، وخلفها سبعون ألف ملك ، تقود مؤمنات امتي إلى الجنة ، فأيما امرأة صلت في اليوم والليلة خمسة صلوات وصامت شهر رمضان وحجت بيت الله الحرام وزكت مالها وأطاعت زوجها ووالت عليا بعدي دخلت الجنة بشفاعة ابنتي فاطمة ، وإنها سيدة [١] نساء العالمين فقيل : يا رسول الله هي سيدة نساء عالهما؟ فقال : ذاك لمريم بنت عمران ، فأما ابنتي فاطمة فهي سيدة نساء العالمين من الاولين والآخرين ، وإنها لتقوم في محرابها فيسلم عليها سبعون ألف ملك من الملائكة المقربين ، وينادونها بما نادت به الملائكة مريم فيقولون : يا فاطمة إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين. ثم التفت إلى علي 7 فقال : يا علي إن فاطمة بضعة مني ونور عيني وثمرة فؤادي ، يسؤوني ما ساءها ويسرني ما سرها إنها أول من تحلقني من أهل بيتي فأحسن إليها بعدي ، وأما الحسن والحسين فهما ابناي وريحانتاي وهما سيدا شباب أهل الجنة ، فليكونا عليك كسمعك وبصرك ، ثم رفع يديه إلى السماء فقال : اللهم إني اشهدك أني محب لمن أحبهم ، مبغض لمن أبغضهم ، سلم لمن سالمهم ، وحرب لمن حاربهم ، وعدو لمن عاداهم ، وولي لمن والاهم .
الهوامش7
[٣]في المصدر : ذات يوم.ص 84
[٤]في المصدر : فأحبب.ص 84
[٢]في المصدر : أهى.ص 85
[٣]في المصدر : الملائكة المقربون.ص 85
[٤]في المصدر : وهى نور عينى.ص 85
[٥]في المصدر : وإنها اول لحوق يلحقنى ا ه.ص 85
[٦]بشارة المصطفى : ٢١٨ و ٢١٩.ص 85
كنز : روى الحافظ أبونعيم عن رجاله عن أبي هريرة قال :
Show clickable narrator chain
قال علي بن أبي طالب 7 : يا رسول الله أيما أحب إليك أنا أم فاطمة؟ قال 9 : فاطمة أحب إلي منك وأنت أعز علي منها ، فكأني بك وأنت على حوضي تذود عنه الناس ، وإن عليه أباريق عدد نجوم السماء ، وأنت والحسن والحسين وحمزة وجعفر في الجنة [١]في المصدر : لسيدة. إخوانا على سرر متقابلين ، وأنت معي وشيعتك ، ثم قرأ رسول الله 9 هذه الآية « ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين » [١].
الهوامش1
[٧]ذاده : دفعه وطرده.ص 85
اقول : وجدت في كتاب سليم بن قيس الهلالي : عن أبان بن أبي عياش عنه قال :
Show clickable narrator chain
حدثني علي بن أبي طالب 7 وسلما وأبوذر والمقداد ، وحدثني ابو الجحاف داود بن أبي عوف العوفي يروي عن أبي سعيد الخدري قال : دخل رسول الله 9 على ابنته فاطمة / وهي توقد تحت قدر لها تطبخ طعاما لاهلها ، وعلي 7 في ناحية البيت نائم والحسن والحسين 8 نائمان إلى جنبه ، فقعد رسول الله 9 مع ابنته يحدثها ـ وفي رواية اخرى مع فاطمة يحدثها ـ وهي توقد تحت قدرها ليس لها خادم ، فإذا استيقظ الحسن 7 فأقبل على رسول الله (ص) فقال : يا أبت اسقني ـ وفي رواية اخرى يا جداه اسقني ـ فأخذه رسول الله 9 ثم قام إلى نعجة كانت له فاحتلبها بيده ، ثم جاء به وعلى اللبن رغوة ليناوله الحسن فاستيقظ الحسين 7 فقال : يا أبت اسقني ، فقال النبي 9 : يا بني أخوك وهو أكبر منك قد استسقاني ، فقال الحسين 7 : اسقني قبله ، فجعل رسول الله يلين له ويطلب إليه أن يدع أخاه يشرب ، والحسين يأبى ، فقالت فاطمة / : يا أبت كأن الحسن أحبهما إليك؟ قال 9 : ما هو بأحبهما إلي وإنهما عندي لسواء ، غير أن الحسن استسقاني أول مرة ، وإني وإياك وإياهما وهذا الراقد في الجنة لفي منزل واحد ودرجة واحدة ، قال : وعلي 7 نائم لا يدري بشئ من ذلك. قال : ومر بهما رسول الله 9 ذات يوم وهما يلعبان ، فأخذهما رسول الله 9 فاحتملهما ووضع كل واحد منها على عاتقه ، فاستقبله رجل قال : وفي رواية [١]الكنز مخطوط ، وأورده في البرهان ٢ : ٣٤٨. والاية في سورة الحجر : ٤٧. اخرى فوضع أحدهما على منكبه الايمن والآخر على منكبه الايسر ثم أقبل بهما فاستقبله أبوبكر ، فقال : لنعم الراحلة أنت ، وفي رواية اخرى : نعم المركب ركبتما يا غلامين؟! فقال رسول الله 9 : ونعم الراكبان هما ، إن هذين الغلامين ريحانتاي من الدنيا ، قال : فلما أتى بهما منزل فاطمة أقبلا يصطرعان ، فجعل رسول الله 9 يقول : إيه يا حسن [١] ، فقالت فاطمة / : يا رسول الله أتقول : إيه ياحسن وهو أكبر منه؟ فقال : هذا جبرئيل 7 يقول : إيه يا حسين ، فصرع الحسين الحسن. قال : ونظر رسول الله 9 إليهما يوما وقد أقبلا فقال : هذا والله سيدا شباب أهل الجنة ، وأبوهما خير منهما ، إن أخير الناس عندي وأحبهم إلي وأكرمهم علي أبوكما ثم امكما ، وليس عند الله أحد أفضل مني ، وأخي ووزيري وخليفتي في امتي وولي كل مؤمن بعدي علي بن أبي طالب ، ألا أنه خليلي ووزيري وصفيي وخليفتي من بعدي ، وولي كل مؤمن ومؤمنة بعدي ، فإذا هلك فابني الحسن من بعده ، فإذا هلك فابني الحسين من بعده ، ثم الائمة من عقب الحسين ـ وفي رواية اخرى : ثم الائمة التسعة من عقب الحسين ـ الهداة المهتدون. هم مع الحق والحق معهم ، لا يفارقونه ولا يفارقهم إلى يوم القيامة ، وهم زر الارض الذين تسكن إليهم الارض ، وهم حبل الله المتين ، وهم عروة الله الوثقى التي لا انفصام لها ، وهم حجج الله في أرضه وشهداؤه على خلقه ومعادن حكمته ، وهم بمنزلة سفينة نوح من ركبها نجا ومن تركها غرق ، وهم بمنزلة باب حطة في بني إسرائيل من دخله كان مؤمنا ومن خرج منه كان كافرا ، فرض الله في الكتاب طاعتهم وأمر فيه بولايتهم ، من أطاعهم أطاع الله ومن عصاهم عصى الله. قال : وكان الحسين 7 يجئ إلى رسول الله 9 وهو ساجد ، فيتخطا [١]في المصدر : هى يا حسن. وكذا فيما يأتي. الصفوف [١] حتى يأتي النبي فيركب ظهره ، فيقوم رسول الله 9 وقد وضع يده على ظهر الحسين ويده الاخرى على ركبته حتى يفرغ من صلاته ، وكان الحسين يأتيه وهو على المنبر يخطب ، فيصعد إليه فيركب على عاتق النبي 9 ويدلي رجليه على صدره حتى يرى بريق خلخاله ورسول الله 9 يخطب ، فيمسكه كذلك حتى يفرغ من خطبته . [
الهوامش10
[٢]بتقديم المعجمة على المهملة.ص 86
[٣]في المصدر : إلى لقحة. وهى بكسر اللام وفتحها الناقة الحلوب الغزيرة اللبن.ص 86
[٤]في المصدر : ثم جاء بالعلبة. وهى بضم العين إناء ضخم من جلد أو خشب.ص 86
[٥]الرغوة من اللبن : ما عليه من الزبد.ص 86
[٦]في المصدر : وقد استسقاني.ص 86
[٧]في المصدر : فجعل رسول الله يرغبه ( يقبله خ ل ) ويلين له ويطلب له.ص 86
[٢]في المصدر : هى يا حسين.ص 87
[٣]في النهايه ( ٢ : ١٢٤ ) : في حديث ابى ذر يصف عليا « وانه لعالم الارض وزوجها الذى تسكن إليه » أى قوامها ، وأصله من زر القلب وهو عظيم صغير يكون قوام القلب به.ص 87
[٤]في المصدر بعد ذلك : وخزنة علمه.ص 87
[٢]كتاب سليم بن قيس الكوفى : ٩٧ ـ ١٠٠.ص 88
لى : حدثنا أحمد بن الحسن القطان وعلي بن أحمد بن موسى الدقاق ومحمد بن أحمد السناني وعبدالله بن محمد الصائغ رضي الله عنهم ، قالوا : حدثنا أبوالعباس أحمد بن يحيى بن زكريا القطان ، قال :
Show clickable narrator chain
حدثنا أبومحمد بكر بن عبدالله بن حبيب ، قال : حدثني علي بن محمد ، قال : حدثنا الفضل بن عباس ، قال : حدثنا عبدالقدوس الوراق ، قال : حدثنا محمد بن كثير ، عن الاعمش ، وحدثنا الحسين بن إبراهيم بن أحمد المكتب ، قال : حدثنا أحمد بن يحيى القطان ، قال : حدثنا بكر بن عبدالله بن حبيب ، قال : حدثني عبدالله بن يحيى محمد بن باطويه ، قال : حدثنا محمد بن كثير ، عن الاعمش ، وأخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي فيما كتب إلينا من إصبهان ، قال : حدثنا أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري سنة ست وثمانين ومائتين ، قال : حدثنا الوليد بن الفضل العنزي ، قال : حدثنا مندل بن علي العنزي ، عن الامش ، وحدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني ، قال : حدثني أبوسعيد الحسن بن علي العدوي ، قال : حدثنا علي بن عيسى الكوفي ، قال : حدثنا جرير بن عبدالحميد ، عن الاعمش ، وزاد بعضهم على بعض في اللفظ وقال بعضهم مالم يقل بعض ، وسياق الحديث لمندل بن علي [١]تخطاه : تجاوزه وسبقه. العنزي عن الاعمش قال : بعث إلي أبوجعفر الدوانيقي في جوف الليل أن أجب ، قال : فقمت متفكرا فيما بيني وبين نفسي وقلت : ما بعث إلى أمير المؤمنين في هذه الساعة إلا ليسألني عن فضائل علي 7 ولعلي إن أخبرته قتلني ، قال : فكتبت وصيتي ولبست كفني ودخلت [ فيه ] عليه [١] ، فقال : ادن ، فدنوت وعنده عمرو بن عبيد ، فلما رأيته طابت نفسي شيئا. ثم قال : ادن ، فدنوت حتى كادت تمس ركبتي ركبته ، قال : فوجد مني رائحة الحنوط فقال : والله لتصدقني أو لاصلبنك ، قلت : ما حاجتك يا أمير المؤمنين؟ قال : ما شأنك متحنطا؟ قلت ، أتاني رسولك في جوف الليل أن أجب ، فقلت : عسى أن يكون أمير المؤمنين بعث إلي في هذه الساعة ليسألني عن فضائل علي 7 ، فلعلي إن أخبرته قتلني ، فكتبت وصيتي ولبست كفني ، قال : وكان متكئا فاستوى قاعدا فقال : لا حول ولا قوة إلا بالله ، سألتك بالله يا سليمان كم حديثا ترويه في فضائل علي 7؟ قال : فقلت : يسيرا يا أمير المؤمنين ، قال : كم؟ قلت عشرة آلاف حديث وما زاد ، فقال : يا سليمان والله لاحدثنك بحديث في فضائل علي 7 تنسى كل حديث سمعته ، قال : قلت : حدثني يا أمير المؤمنين ، قال : نعم كنت هاربا من بني امية وكنت أتردد في البلدان فأتقرب إلى الناس بفضائل علي 7 ، وكانوا يطعموني ويزودوني حتى وردت بلاد الشام ، وإني لفي كساء خلق ما علي غيره ، فسمعت الاقامة وأنا جائع فدخلت المسجد لاصلي وفي نفسي أن اكلم الناس في عشاء يعشوني ، فلما سلم الامام دخل المسجد صبيان ، فالتفت الامام إليهما وقال : مرحبا بكما ومرحبا بمن بمن اسمكما على اسمهما ، فكان إلى جنبي شاب فقلت : يا شاب ما الصبيان من الشيخ؟ قال : هو جدهما ، وليس بالمدينة أحد يحب عليا غير هذا الشيخ ، فلذلك سمى أحدهما الحسن والآخر الحسين ، فقمت فرحا فقلت للشيخ. هل كل في حديث اقر به عينك؟ فقال : إن أقررت عيني أقررت عينك. قال : فقلت : حدثني والدي عن أبيه عن جده قال : كنا قعودا عند رسول الله 9 إذ جاءت فاطمة / تبكي ، فقال لها النبي 9 : ما يبكيك يا فاطمة؟ قالت : [١]في المصدر : ودخلت عليه. يا أبت خرج الحسن والحسين فما أدري أين باتا ، فقال لهما النبي 9 : يا فاطمة لا تبكين فالله الذي خلقهما هو ألطف بهما منك ، ورفع النبي يده إلى السماء فقال : اللهم إن كانا أخذا برا أو بحرا فاحفظهما وسلمهما ، فنزل جبرئيل من السماء فقال : يا محمد إن الله يقرؤك السلام وهو يقول : لا تحزن ولا تغتم لهما فإنهما فاضلان في الدنيا فاضلان في الآخرة وأبوهما خير منهما [١] ، هما نائمان في حظيرة بني النجار ، وقد وكل الله بهما ملكا ، قال : فقام النبي 9 فرحا ومعه أصحابه حتى أتوا حظيرة بني النجار ، فإذا هم بالحسن معانق للحسين ، وإذا الملك الموكل بهما قد افترش أحد جناحيه تحتهما وغطاهما بالآخر ، قال : فمكث النبي 9 يقبلهما حتى انتبها ، فلما استيقظا حمل النبي 9 الحسن وحمل جبرئيل الحسين ، فخرج من الحظيرة وهو يقول والله لاشرفنكما كما شرفكم الله عزوجل. فقال له أبوبكر : ناولني أحد الصبيين اخفف عنك ، فقال : يابا بكر نعم الحاملان ونعم الراكبان وأبوهما أفضل منهما ، فخرج حتى أتى باب المسجد فقال : يا بلال هلم علي بالناس ، فنادى منادي رسول الله 9 في المدينة فاجتمع الناس عند رسول الله في المسجد ، فقام على قدميه فقال : يا معشر الناس ألا أدلكم على خير الناس جدا وجدة؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : الحسن والحسين فإن جدهما محمد وجدتهما خديجة بنت خويلد ، يا معشر الناس ألا أدلكم على خير الناس أبا واما؟ قالوا بلى يا رسول الله ، قال : الحسن والحسين فإن أباهما يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله وامهما فاطمة بنت رسول الله ، يا معشر الناس ألا أدلكم على خير الناس عما وعمة؟ قالوا : بلى يا رسول الله 9 ، قال : الحسن والحسين فإن عمهما جعفر بن أبي طالب الطيار في الجنة مع الملائكة وعمتهما ام هانى بنت أبي طالب ، يامعشر الناس ألا [١]في المصدر و ( م ) : وأبوهما أفضل منهما. أدلكم على خير الناس خالا وخالة؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : الحسن والحسين فإن خالهما القاسم بن رسول الله 9 وخالتهما زينب بنت رسول الله ، ثم قال بيده : هكذا يحشرنا الله [١] ، ثم قال : اللهم إنك تعلم أن الحسن في الجنة والحسين في الجنة ، وجدهما في الجنة وجدتهما في الجنة ، وأباهما في الجنة وامهما في الجنة ، وعمهما في الجنة وعمتهما في الجنة ، وخالهما في الجنة وخالتهما في الجنة ، اللهم إنك تعلم أن من يحبهما في الجنة ومن يبغضهما في النار. قال : فلما قلت ذلك للشيخ قال : من أنت يا فتى؟ قلت : من أهل الكوفة ، قال : أعربي أنت أم مولى؟ قال قلت : بل عربي ، قال : فأنت تحدث بهذا الحديث وأنت في هذا الكساء؟! فكساني خلعته وحملني على بغلته فبعتهما بمائة دينار ، فقال : يا شاب أقررت عيني فوالله لاقرن عينك ولارشدنك إلى شاب يقر عينك اليوم ، قال : فقلت : أرشدني ، قال : لي أخوان أحدهما إمام والآخر مؤذن ، أما الامام فإنه يحب عليا منذ خرج من بطن امه ، وأما المؤذن فانه يبغض عليا منذ خرج من بطن امه ، قال : قلت : أرشدني ، فأخذ بيدي حتى اتى باب الامام ، فاذا أنا برجل قد خرج إلي فقال : أما البغلة والكسوة فأعرفهما ، والله ما كان فلا يحملك ويكسوك إلا أنك تحب الله عزوجل ورسوله ، فحدثني بحديث في فضائل علي بن أبي طالب 7 ، قال : فقلت : أخبرني أبي عن أبيه جده ، قال : كنا قعودا عند النبي 9 إذ جاءت فاطمة / تبكي بكاء شديدا ، فقال لها رسول الله (ص) : ما يبكيك يا فاطمة؟ قالت : يا أبت عيرتني نساء قريش وقلن : إن أباك وزوجك من معدم لا مال له ، فقال لها النبي 9 : لا تبكين فوالله ما زوجتك حتى زوجل الله من فوق عرشه ، وأشهد بذلك جبرئيل وميكائيل ، وإن الله عزوجل اطلع على أهل الدنيا فاختار [١]قال بيده أو برأسه : أشار. والظاهر ان معنى الجملة أن رسول الله 9 ضمهما إلى صدره وأشار إلى الناس : هكذا يحشرنا الله. من الخلائق أباك فبعثه نبيا ، ثم اطلع الثانية فاختار من الخلائق عليا فزوجك إياه واتخذه وصيا ، فعلي أشجع الناس قلبا ، وأحلم الناس حلما ، وأسمح الناس كفا ، وأقدم الناس سلما ، وأعلم الناس علما ، والحسن والحسين ابناه وهما سيدا شباب أهل الجنة ، واسمهما في التوراة شبر وشبير ، لكرامتهما [١] على الله عزوجل ، يا فاطمة لا تبكين فوالله إنه إذا كان يوم القيامة يكسى أبوك حلتين وعلي حلتين ولواء الحمد بيدى ، فاناوله عليا لكرامته على الله عزوجل ، يا فاطمة لا تبكين فإني إذا دعيت إلى رب العالمين يجئ علي معي ، وإذا شفعني الله عزوجل شفع عليا معي ، يا فاطمة لا تبكين إذا كان يوم القيامة ينادي مناد في أهوال ذلك اليوم : يا محمد نعم الجد جدك إبراهيم خليل الرحمان ، ونعم الاخ أخوك علي بن أبي طالب ، يا فاطمة علي يعينني على مفايتح الجنة ، وشيعته هم الفائزون يوم القيامة غدا في الجنة. فلما قلت ذلك قال : يا بني ممن أنت؟ قلت : من أهل الكوفة ، قال : أعربي أم مولى؟ قلت : بل عربي ، قال : فكساني ثلاثين ثوبا وأعطاني عشرة آلاف درهم ، ثم قال : يا شاب قد أقررت عيني ولي إليك حاجة ، قلت : قضيت إن شاء الله ، قال : فاذا كان غدا فائت مسجد آل فلان كيما ترى أخي المبغض لعلي 7 قال : فطالت علي تلك الليلة ، فلما أصبحت أتيت المسجد الذي وصف لي فقمت في الصف ، فإذا إلى جانبي شاب متعمم ، فذهب ليركع فسقطت عمامته ، فنظرت في وجهه فإذا رأسه رأس خنزير ووجهه وجه خنزير ، فوالله ما علمت ما تكلمت به في صلاتي حتى سلم الامام ، فقلت : يا ويحك ما الذي أرى بك؟ فبكى وقال لي : انظر إلى هذه الدار ، فنظرت فقال لي : كنت مؤذنا لآل فلان ، كلما أصبحت لعنت عليا ألف مرة بين الاذان والاقامة ، وكلما كان يوم الجمعة لعنته أربعة آلاف مرة ، فخرجت من منزلي فأتيت داري فاتكأت على هذا الدكان الذي ترى ، فرأيت في منامي كأني بالجنة وفيها رسول الله 9 وعلي فرحين ، ورأيت كأن النبي عن يمينه الحسن وعن يساره الحسين ومعه كأس ، فقال : يا حسين [١]في المصدر : وكرامتهما. اسقني ، فسقاه ، ثم قال : اسق الجماعة ، فشربوا ، ثم رأيته كأنه قال : اسق المتكئ على هذا الدكان ، فقال له الحسن : يا جد اتأمرني أن أسقي هذا وهو يلعن والدي في كل يوم ألف مرة بين الاذان والاقامة وقد لعنه في هذا اليوم أربعة آلاف مرة؟ فأتاني النبي 9 فقال لي : مالك عليك لعنة الله تلعن عليا وعلي مني وتشتم عليا وعلي مني؟ فرأيته كأنه تفل في وجهي وضربني برجله وقال : قم غير الله ما بك من نعمة ، فانتبهت من نومي فإذا رأسي رأس خنزير ووجهي وجه خنزير. ثم قال لي أبوالجعفر أمير المؤمنين : أهذان الحديثان في يدك؟ فقلت : لا ، فقال : يا سليمان حب علي إيمان وبغضه نفاق ، والله لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق ، قالت : قلت : الامان يا أمير المؤمنين ، قال : لك الامان ، قلت : فما تقول : في قاتل الحسين 7؟ قال : إلى النار وفي النار ، قلت : وكذلك من قتل ولد رسول الله إلى النار وفي النار؟ قال : الملك عقيم يا سليمان! اخرج فحدث بما سمعت [١]. بشا : وجدت بخط والدي أبي القاسم : حدثنا عبدالله بن عدي بجرجان ، عن أبي يعقوب الصوفي ، عن ابن عبدالرحمان الانصاري ، عن الاعمش وذكر مثله بأدنى تغيير وتبديل في الالفاظ . [
الهوامش9
[٢]في المصدر : معانقا للحسين.ص 90
[٣]المحمولان خ ل.ص 90
[٤]في المصدر : فخرج منها.ص 90
[٥]في المصدر : فان أباهما على اه.ص 90
[٢]الخلعة بكسر الخاء الثوب الذى يعطى منحة ، كل ثوب تخلعه عنك. خيار المال.ص 91
[٣]في المصدر و ( م ) فبعتها.ص 91
[٤]المعدم : الفقير.ص 91
[٢]في المصدر : في صلاته.ص 92
[٢]بشارة المصطفى : ١٣٨ ـ ١٤٢.ص 93
يف : ذكر الحاكم النيسابوري وهو من ثقاة الاربعة المذاهب في تاريخ النيسابوري في ترجمة هارون ، وبدأ بذكر هارون الرشيد ، رفعه إلى ميمون الهاشمي إلى الرشيد ، قال : جرى ذكر آل أبي طالب عند الرشيد فقال : يتوهم على العوام أني أبغض عليا وولده ، والله ما ذلك يظنونه ، وإن الله يعلم شدة حبي لعلي والحسن والحسين : ومعرفتي بفضلهم ولكنا طلبنا بثارهم حتى أقضى الله هذا الامر إلينا ، فقربناهم وخلطناهم ، فحسدونا وطلبوا ما في أيدينا! وسعوا في الارض فسادا! ولقد حدثني أبي عن أبيه عن جده عبدالله بن عباس قال : كنا ذات يوم مع رسول الله صلى الله على وآله وسلم إذ أقبلت فاطمة / وهي تبكي ، وساق الحديث إلى قوله :
Show clickable narrator chain
ثم قال : اللهم إنك تعلم أن الحسن والحسين في الجنة ، وأباهما في الجنة وامهما في الجنة وعمهما في الجنة ، وعمتهما في الجنة ، وخالهما في الجنة وخالتهما في الجنة ، ومن أحبهما في الجنة ومن أبغضهما في النار ، وقال سليمان : وكان هارون يحدثنا وعيناه تدمعان وتخنقه العبرة! [١].
يف : ابن المغازلي بإسناده قال :
Show clickable narrator chain
دخل الاعمش على المنصور وهو جالس للمظالم فلما بصربه قال له : يا سليمان تصدر؟ قال : لا ، أتصدر حيث جلست ، ثم قال : حدثني الصادق 7 قال : حدثني الباقر 7 قال : حدثني السجاد 7 قال حدثني الشهيد أبوعبدالله 7 قال : حدثني أبي وهو الوصي علي بن أبي طالب 7 قال : حدثني النبي 9 قال : أتاني جبرئيل آنفا فقال : تختموا بالعقيق فإنه أول حجر شهد لله تعالى بالوحدانية ، ولي بالنبوة ، ولعلي بالوصية ، ولولده [١]لم نجد في الطرائف المطبوع ، والظاهر أنه سقط عند الطبع. بالامامة ، ولشيعته بالجنة ، قال : فاستدار الناس بوجوههم نحوه فقيل له : تذكر قوما فعلم من لا يعلم ، فقال : الصادق جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، والباقر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، السجاد علي بن الحسين ، والشهيد الحسين بن علي ، والوصي هو التقي علي بن أبي طالب : [١].
الهوامش3
[٢]في المصدر : فلما نظر به.ص 94
[٣]في المصدر و ( م ) قال : أنا صدر حيث جلست.ص 94
[٤]في المصدر : ولمحمد بالنبوة.ص 94
أقول : قال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة : روى إبراهيم بن ديزيل الهمداني في كتاب صفين عن يحيى بن سليمان ، عن يعلى بن عبيد الحنفي ، عن إسماعيل السدي ، عن زيد بن أرقم قال : كنا مع رسول الله 9 وهو في الحجرة يوحى إليه ونحن ننتظره حتى اشتدت الحر ، فجاء علي بن أبي طالب 7 ومعه فاطمة وحسن وحسين :
Show clickable narrator chain
فقعدوا في ظل حائط ينتظرونه ، فلما خرج رسول الله (ص) رآهم فأتاهم ، ووقفنا نحن مكاننا ، ثم جاء إلينا هو يظللهم بثوبه ممسكا بطرف الثوب وعلي ممسك بطرفه الآخر وهو يقول : اللهم إني احبهم فأحبهم ، اللهم إني سلم لمن سالمهم وحرب لمن حاربهم ، قال : فقال ذلك ثلاث مرات انتهى . ٥٩ ـ وروى ابن شيرويه في الفردوس عن علي عن النبي 9 قال : لما اسري بي رأيت على باب الجنة مكتوبا بالذهب لا بماء الذهب : لا إله إلا الله ، محمد حبيب الله ، علي ولي الله ، فاطمة أمة الله ، الحسن والحسين صفوة الله ، على باغضيهم لعنة الله.
الهوامش2
[٢]لم نظفر بموضعه في المصدر.ص 95
[٣]رسول الله خ ل.ص 95
وعن أبي هريرة : يحشر الانبياء يوم القيامة ليوافوا يومهم المحشر ، ويبعث صالح على ناقته ، ويبعث ابناي الحسن والحسين على ناقتي العضباء ، وابعث على البراق خطوها عند أقصى طرفها ، وعن علي 7 عنه (ص) قال :
Show clickable narrator chain
تحشر ابنتي فاطمة ومعها ثياب مصبوغة بدم ، فتتعلق بقائمة من قوائم العرش فقتول : يا عدل احكم بيني وبين قاتل ولدي ، فيحكم لابنتي ورب الكعبة .
الهوامش1
[٤]مخطوط.ص 95
فس : محمد بن أبي عبدالله ، عن سعد بن عبدالله ، عن الاصفهاني ، عن [١]الطرائف : ٣٢ و
وفيه : والتقى وهو الوصى اه. المنقري ، عن يحيى بن سعيد العطار قال :
Show clickable narrator chain
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : في قول الله تبارك وتعالى : « مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان [١] » قال : علي وفاطمة 8 بحران عميقان لا يبغي أحدهما على صاحبه « يخرج منهم اللؤلؤ والمرجان » قال : الحسن والحسين 8 .
الهوامش2
[٢]سورة الرحمان : ٢٢.ص 96
[٣]تفسير القمى : ٦٥٩.ص 96
كشف : الحافظ أبوبكر بن مردويه قوله تعالى : « مرج البحرين يلتقيان » عن أنس قال :
Show clickable narrator chain
علي وفاطمة « يخرج منهما اللؤلو والمرجان » قال : الحسن والحسين. وعن ابن عباس : علي وفاطمة « بينهما برزخ » النبي 9 « يخرج منهما » الحسن والحسين صلوات الله عليهما.
كنز : محمد بن العباس ، عن محمد بن أحمد ، عن محفوظ بن بشر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر 7 في قوله تعالى :
Show clickable narrator chain
« مرج البحرين يلتقيان » قال : علي وفاطمة « بينهما برزخ لا يبغيان » قال : لا يبغي علي على فاطمة ولا تبغي فاطمة على علي « يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان » قال : الحسن والحسين 8 من رأى مثل هؤلاء الاربعة علي وفاطمة والحسن والحسين؟ لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا كافر ، فكونوا مؤمنين بحب أهل البيت ، ولا تكونوا كفارا ببغض أهل البيت فتلقوا في النار . فر : علي بن محمد بن مخلد الجعفي معنعنا عن أبي ذر الغفاري مثله سواء [٦]. فر : أبوالقاسم العلوي معنعنا عن ابن عباس في قوله تعالى : « مرج البحرين يلتقيان » قال : قال : علي وفاطمة « بينهما برزخ لا يبغيان » قال رسول الله 9 : « يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان » قال : الحسن والحسين 8 [٧]. فر : علي بن عتاب والحسين بن سعيد وجعفر بن محمد الفزاري بأسانيدهم عن الصادق 7 مثله. وروي مثله عن الرضا 7 [٨]. [١]سورة الرحمن : ١٩ و ٢٠.
الهوامش1
[٥]الكنز مخطوط. وأوردها في البرهان : ٤ : ٢٦٥. (٦ ـ ٨) تفسير فرات : ١٧٧.ص 96
وعن ابن شاذان ، عن عمر بن إبراهيم المقري ، عن عبدالله بن محمد البغوي ، عن عبدالله بن عمر ، عن عبدالملك بن عمير ، عن سالم البزاز ، عن أبي هريرة قال :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله 9 : خير هذه الامة من بعدي علي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين ، فمن قال غير هذا فعليه لعنة الله ] . [١]أى شبيها. ٥١ (باب ) * ( ما نزل لهم : من السماء ) *
الهوامش2
[٥]في المصدر : عن عبيد الله بن عمر.ص 98
[٦]كنز الكراجكى : ٦٣.ص 98
لى : القطان ، عن عبدالرحمان بن محمد الحسيني ، عن فرات بن إبراهيم ، عن الحسن بن الحسين ، عن علي بن أحمد بن الحسين ، عن الحسن بن جبرئيل ، عن إبراهيم بن جبرئيل ، عن أبي عبدالله الجرجاني ، عن نعيم النخعي ، عن الضحاك ، عن ابن عباس قال :
Show clickable narrator chain
كنت جالسا بين يدي رسول الله 9 ذات يوم وبين يديه علي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين : إذ هبط عليه جبرئيل [١] وبيده تفاحة ، فحيى بها النبي ، وحيى بها النبي 9 عليا ، فتحيى بها علي 7 وردها إلى النبي 9 فتحيى بها النبي 9 وحيى بها الحسن 7 فقبلها وردها إلى النبي 9 فتحيى بها النبي 9 وحيى بها الحسين ، فتحيى بها الحسين وقبلها وردها إلى النبي 9 فتحيى بها النبي ، وحيى بها فاطمة ، فقبلتها وردتها إلى النبي ، وتحيى بها النبي ثانية وحيى بها عليا 7 ، فتحيى بها علي 7 ثانية فلما هم أن يردها إلى النبي 9 سقطت التفاحة من أطراف أنامله فانفلقت بنصفين ، فسطع منها نور حتى بلغ السماء الدنيا ، وإذا عليه سطران مكتوبان « بسم الله الرحمان الرحيم هذه تحية من الله عزوجل إلى محمد المصطفى وعلي المرتضى وفاطمة الزهراء والحسن والحسين سبطي رسول الله ، وأمان لمحبيهم يوم القيامة من النار » . [
الهوامش1
[٢]امالى الصدوق : ٣٥٥.ص 99
ما : الحفار ، عن علي بن أحمد الحلواني ، عن محمد بن القاسم المقري ، عن الفضل بن حباب ، عن مسلم بن إبراهيم ، عن أبان ، عن قتادة ، عن أبي العالية ، عن ابن عباس قال :
Show clickable narrator chain
كنا جلوسا مع النبي 9 إذا هبط عليه الامين جبرئيل ومعه جام من البلور الاحمر مملوءا مسكا وعنبرا ـ وكان إلى جنب رسول الله علي بن أبي طالب وولداه الحسن والحسين عليهم التحية والاكرام ـ فقال له : السلام عليك ، الله يقرأ عليك السلام ويحييك بهذه التحية ، ويأمرك أن تحيي [١] عليا وولديه ، قال ابن عباس : فلما صارت في كف رسول الله صلى الله عليه وسلم هللت ثلاثا وكبرت ثلاثا ، ثم قال قالت بلسان ذرب طلق ـ يعني الجام ـ « بسم الله الرحمان الرحيم طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى » فاشتمها النبي 9 وحيى بها عليا ، فلما صارت في كف علي قالت : « بسم الله الرحمن الرحيم إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون » فاشتمها علي 7 وحيى بها الحسن ، فلما صارت في كف الحسن قالت : « بسم الله الرحمان الرحيم عم يتساءلون عن النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون » فاشتمها الحسن وحيى بها الحسين ، فلما صارت في كف الحسين 7 قالت : « بسم الله الرحمان الرحيم قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزدله فيها حسنا إن الله غفور شكور » ثم ردت إلى النبي 9 فقالت : « بسم الله الرحمان الرحيم الله نور السماوات والارض » قال قال ابن عباس : فلا أدري أسماءا صعدت أم في الارض توارت بقدرة الله تعالى عزوجل .
الهوامش4
[٢]ذرب اللسان : حديدة.ص 100
[٣]في المصدر : « وحبا » وكذا فيما يأتى. أى أعطاه إياه بلا جزاء.ص 100
[٤]في المصدر : أفى السماء صدقت.ص 100
[٥]امالى الشيخ : ٢٢٧ و ٢٢٨.ص 100
يج : روي عن ام سلمة أن فاطمة / جاءت إلى النبي حاملة حسنا وحسينا وقد حملت فخار فيه حريرة :
Show clickable narrator chain
فقال : ادعي ابن عمك ، فأجلس أحدهما على فخذه اليمنى والآخر على فخذه اليسرى ، وجعل عليا وفاطمة أحدهما بين يديه والآخر [١]في المصدر : أن تحيى بها اه. خلفه ، فقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ـ ثلاث مرات ـ وأنا عند عتبة الباب ، فقلت : وأنا منهم؟ قال : إلى خير ، وما في البيت أحد غير هؤلاء وجبرئيل ، ثم أعذف خميصة كساء خيبري فجللهم به [١] وهو معهم ، ثم أتاهم جبرئيل بطبق فيه رمان وعنب ، فأكل النبي 9 فسبح ، ثم آكل الحسن والحسين 8 فتناولا منه فسبح العنب والرمان في أيديهما ، فدخل علي 7 فتناول منه فسبح أيضا ، ثم دخل رجل من أصحاب وأراد أن يتناول فلم يسبح ، فقال : جبرئيل : إنما يأكل من هذا نبي ووصي وولد نبي.
يج : روي عن عائشة
Show clickable narrator chain
أن رسول الله 9 بعث عليا يوما في حاجة ، فانصرف إلى النبي 9 وهو في حجرتي ، فلما دخل علي من باب الحجرة استقبله رسول الله 9 إلى وسط واسع من الحجرة ، فعانقه وأظلتهما غمامة سترتهما عني ، ثم زالت عنهما ، فرأيت في يد رسول الله 9 عنقود عنب أبيض وهو يأكل ويطعم عليا ، فقلت : يا رسول الله تأكل وتطعم عليا ولا تطعمني؟ قال : إن هذا من ثمار الجنة لا يأكله إلا نبي أو وصي نبي في الدنيا.
يج : روي أن فاطمة / قالت : يا رسول الله إن الحسن والحسين جائعان ، قال :
Show clickable narrator chain
ما لكما يا حبيبي؟ قالا : نشتهي طعاما ، فقال : اللهم أطعمهما طعاما ، قال سلمان : فنظرت فإذا بيد النبي 9 سفرجلة مشبهة بالجرة الكبيرة ، أشد بياضا من اللبن ، ففركها بإبهامه فصيرها نصفين ، فدفع نصفها للحسن ونصفها للحسين ، فجعلت أنظر إليها وأنا أشتهي ، فقال رسول الله 9 : هذا طعام من الجنة لا يأكله رجل حتى ينجو من الحساب غيرنا وإنك على خير . اقول أوردنا بعض الاخبار في باب سخاء أمير المؤمنين صلوات الله عليه.
الهوامش3
[٢]الجرة ـ يفتح الجيم ـ إناء من خزف له بطن كبير وعروتان وفم واسع.ص 101
[٣]فرك الجوز ونحوه : دلكه وحكه حتى ينقلع قشره. والمراد هنا الشق.ص 101
[٤]لم نجد الروايات الثلاث في المصدر المطبوع.ص 101
قب : العلاني بإسناده إلى ابن عباس في خبر طويل أنه اجتمع النبي أغذف :
Show clickable narrator chain
أرسل. الخميصة : ثوب اسود مربع. جلل الشى : غطاه. 9 وعلي وجعفر عند فاطمة وهي في صلاتها ، فلما سلمت أبصرت عن يمينها رطبا على طبق ، وعلى يسارها سبعة أرغفة وسبع طيور مشويات ، وجام من لبن ، وطاس من عسل ، وكأس من شراب الجنة ، وكوز من ماء معين [١] ، فسجدت وحمدت وصلت على أبيها ، وقدمت الرطب ، فلما فرغوا من أكله قدمت المائدة ، فإذا بسائل ينادي من وراء الباب : أهل بيت الكرم هل لكم في إطعام المساكين ؟ فمدت فاطمة يدها إلى رغيف ووضعت عليه طيرا وحملت بالجام وأرادت أن تدفع إلى السائل ، فتبسم رسول الله في وجهها وقال : إنها محرمة على هذا السائل ، ثم نبأها بأنه إبليس لعنه الله وأنه لو واسيناه لصار من أهل الجنة ، فلما فرغوا من الطعام خرج علي من الدار وواجه إبليس وبكته ووبخه وقال له : الحكم بيني وبينك السيف ، ألا تعلم بفناء من نزلت يالعين؟ شوشت ضيافة نور الله في أرضه ـ في كلام له ـ فقال النبي 9 : كل أمره إلى ديان يوم الدين ، فقال إبليس : يا رسول الله اشتقت إلى رؤية علي فجئت آخذ منه الحظ الاوفر ، وايم الله إني من أودائه وإني لاواليه. أبوصالح المؤذن في الاربعين بإسناده عن زينب بنت جحش في حديث دخول النبي 9 على فاطمة وقوله لها : هاتي ذلك الطريان وكان من موائد الجنة فإذا سائل فقال : السلام عليكم يا أهل البيت أطعمونا مما رزقكم الله ، فرد النبي 9 يطعمك الله يا عبدالله ، فجاء مرة اخرى فرده ، إلى آخر الخبر.
الهوامش6
[١]هو من قولهم « معن الماء » أى جرى.ص 102
[٢]في المصدر : المسكين.ص 102
[٣]في المصدر و ( م ) نبى الله.ص 102
[٤]بكته : ضربه بسيف أو عصا. غلبه بالحجة.ص 102
[٥]في المصدر : هاتى ذاك الطيرتان. (*) كذا في النسخ لكنه زائد ( ب ).ص 102
[٦]الصحفة : قصة كبيرة منبسطة تشبع الخمسة.ص 102