ع : العطار ، عن أبيه ، عن أبي محمد العلوي الدينوري بإسناده رفع الحديث إلى الصادق 7 قال :
Show clickable narrator chain
قلت له : لم صارت المغرب ثلاث ركعات وأربعا بعدها ليس فيها تقصير في حضر ولا سفر؟ فقال : إن الله عزوجل أنزل على نبيه 9 لكل صلاة ركعتين في الحضر ، فأضاف إليها رسول الله لكل صلاة ركعتين في الحضر وقصر فيها في السفر إلا المغرب : فلما صلى المغرب بلغه مولد فاطمة / فأضاف إليها ركعة شكرا لله عزوجل ، فلما أن ولد الحسن 7 أضاف إليها ركعتين شكرا لله عزوجل ، فلما أن ولد الحسين أضاف إليها ركعتين شكرا لله عزوجل ، فقال : « للذكر مثل حظ الانثيين » فتركها على حالها في الحضر والسفر .
الهوامش1
[٧]علل الشرائع : ١١٦.ص 38