Usul16

Hadith record

bihar-16326

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٣ ـ كتاب المقتضب لابن عياش : عن علي بن السري ، عن عمه ، عن إبراهيم بن أبي سمال قال : وسمعته يحدث به جماعة من أهل الكوفة في مسجد السهلة فيهم جعفر بن بشير البجلي ومحمد بن سنان الزاهري وغيرهم ، قال : كنت أسير بين الغابة ودومة الجندل [٣] مرجعنا من الشام في ليلة مسدفة بين الجبال ورمال ، فسمعت هاتفا من بعض تلك الجبال وهو يقول : ناد من طيبة مثواه وفي طيبة حلا أحمد المبعوث بالحق عليه الله صلى وعلى التالي له في الفضل والمخصوص فضلا وعلى سبطيهما المسموم والمقتول قتلا وعلى التسعة منهم محتدا طابوا وأصلا هم منار الحق للخلق إذا ما الخلق ضلا نادهم يا حجج الله على العالم كلا كلمات الله تمت بهم صدقا وعدلا [٤] إلى هنا انتهى الجزء السادس والثلاثون من كتاب بحار الانوار من هذه الطبعة النفيسة وهو الجزء الثاني من المجلد التاسع في تاريخ أمير المؤمنين صلوات الله عليه حسب تجزءة المصنف أعلى الله مقامه يحوى زهاء ستمائة وخمسين حديثا في أربعة وعشرين بابا غير ما حوي من المباحث العلمية والكلامية. ولقد بذلنا الجهد عند طبعها في التصحيح مقابلة وبالغنا في التحقيق مطالعة فخرج بعون الله ومشيته نقيا من الاغلاط إلا نزرا زهيدا زاغ عنه البصر وحسر عنه النظر. محمد الباقر البهبودى [١]سورة التوبة : ٣.

bihar-16326

ما : أبوعمرو ، عن ابن عقدة ، عن أبي الفضل بن يوسف ، عن محمد بن عكاشة ، عن حميد بن المثنى ، عن يحيى بن طلحة ، عن أيوب بن الحر ، عن أبي إسحاق السبيعي ، عن الحارث ، عن علي 7 قال :

Show clickable narrator chain

إن فاطمة شكت إلى رسول الله 9 فقال : ألا ترضين أني زوجتك أقدم امتي سلما وأحلمهم حلما وأكثرهم علما؟ أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة إلا ما جعل الله لمريم بنت عمران وأن ابنيك سيدا شباب أهل الجنة ؟ ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن ابن عقدة مثله . بيان الاستثناء في قوله 9 : « إلا ما جعل الله لمريم » موافق لروايات العامة ، وسيأتي أخبار متواترة أنها سيدة نساء العالمين من الاولين والآخرين ، ويمكن أن [١]في المصدر : فتنحى عن أهل بيتي. يكون المعنى أن سيادة النساء [١] منحصرة فيها إلا مريم فإنها سيدة نساء عالمها.

الهوامش3

[٤]في المصدر : أما ترضى.ص 40

[٥]امالى الشيخ : ١٥٥ و ١٥٦.ص 40

[٦]امالى ابن الشيخ : ٤٦.ص 40

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 37, Page 40

View original source