Usul16

Hadith record

bihar-16329

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٣ ـ كتاب المقتضب لابن عياش : عن علي بن السري ، عن عمه ، عن إبراهيم بن أبي سمال قال : وسمعته يحدث به جماعة من أهل الكوفة في مسجد السهلة فيهم جعفر بن بشير البجلي ومحمد بن سنان الزاهري وغيرهم ، قال : كنت أسير بين الغابة ودومة الجندل [٣] مرجعنا من الشام في ليلة مسدفة بين الجبال ورمال ، فسمعت هاتفا من بعض تلك الجبال وهو يقول : ناد من طيبة مثواه وفي طيبة حلا أحمد المبعوث بالحق عليه الله صلى وعلى التالي له في الفضل والمخصوص فضلا وعلى سبطيهما المسموم والمقتول قتلا وعلى التسعة منهم محتدا طابوا وأصلا هم منار الحق للخلق إذا ما الخلق ضلا نادهم يا حجج الله على العالم كلا كلمات الله تمت بهم صدقا وعدلا [٤] إلى هنا انتهى الجزء السادس والثلاثون من كتاب بحار الانوار من هذه الطبعة النفيسة وهو الجزء الثاني من المجلد التاسع في تاريخ أمير المؤمنين صلوات الله عليه حسب تجزءة المصنف أعلى الله مقامه يحوى زهاء ستمائة وخمسين حديثا في أربعة وعشرين بابا غير ما حوي من المباحث العلمية والكلامية. ولقد بذلنا الجهد عند طبعها في التصحيح مقابلة وبالغنا في التحقيق مطالعة فخرج بعون الله ومشيته نقيا من الاغلاط إلا نزرا زهيدا زاغ عنه البصر وحسر عنه النظر. محمد الباقر البهبودى [١]سورة التوبة : ٣.

bihar-16329

ما : المفيد ، عن إسماعيل بن يحيى العبسى ، عن محمد بن جرير الطبري ، عن محمد بن إسماعيل ، عن عبدالسلام الهروي ، عن الحسين الاشقر ، عن قيس بن الربيع عن الاعمش ، عن عباية بن ربعي ، عن أبي أيوب الانصاري قال :

Show clickable narrator chain

مرض رسول الله 9 مرضة فأتته فاطمة / تعوده ، فلما رأت ما برسول الله من المرض والجهد استعبرت وبكت حتى سالت دموعها على خديها ، فقال لها النبي 9 : يا فاطمة إني لكرامة الله إياك زوجتك أقدمهم سلما وأكثر علما وأعظمهم حلما ، إن الله تعالى اطلع [١]في ( د ) : أن سيدة النساء. إلى أهل الارض اطلاعة فاختارني منها فبعثي نبيا ، واطلع إليها ثانية فاختار بعلك فجعله وصيا ، فسرت فاطمة / واستبشرت ، فأراد رسول الله 9 أن يزيدها مزيد الخير فقال : يا فاطمة إنا أهل بيت اعطينا لم يعطها أحد قبلنا ولا يعطاها أحد بعدنا : نبينا أفضل الانبياء وهو أبوك ، ووصينا أفضل الاوصياء وهو بعلك ، وشهيدنا أفضل الشهداء وهو عمك ، ومنا من جعل الله له جناحين يطيربهما مع الملائكة وهو ابن عمك ، ومنا سبطا هذه الامة وهما ابناك ، والذي نفسي بيده لابد لهذه الامة من مهدي وهو والله من ولدك [١].

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 37, Page 41

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٦ — Usul16