Usul16

Hadith record

bihar-16335

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٣ ـ كتاب المقتضب لابن عياش : عن علي بن السري ، عن عمه ، عن إبراهيم بن أبي سمال قال : وسمعته يحدث به جماعة من أهل الكوفة في مسجد السهلة فيهم جعفر بن بشير البجلي ومحمد بن سنان الزاهري وغيرهم ، قال : كنت أسير بين الغابة ودومة الجندل [٣] مرجعنا من الشام في ليلة مسدفة بين الجبال ورمال ، فسمعت هاتفا من بعض تلك الجبال وهو يقول : ناد من طيبة مثواه وفي طيبة حلا أحمد المبعوث بالحق عليه الله صلى وعلى التالي له في الفضل والمخصوص فضلا وعلى سبطيهما المسموم والمقتول قتلا وعلى التسعة منهم محتدا طابوا وأصلا هم منار الحق للخلق إذا ما الخلق ضلا نادهم يا حجج الله على العالم كلا كلمات الله تمت بهم صدقا وعدلا [٤] إلى هنا انتهى الجزء السادس والثلاثون من كتاب بحار الانوار من هذه الطبعة النفيسة وهو الجزء الثاني من المجلد التاسع في تاريخ أمير المؤمنين صلوات الله عليه حسب تجزءة المصنف أعلى الله مقامه يحوى زهاء ستمائة وخمسين حديثا في أربعة وعشرين بابا غير ما حوي من المباحث العلمية والكلامية. ولقد بذلنا الجهد عند طبعها في التصحيح مقابلة وبالغنا في التحقيق مطالعة فخرج بعون الله ومشيته نقيا من الاغلاط إلا نزرا زهيدا زاغ عنه البصر وحسر عنه النظر. محمد الباقر البهبودى [١]سورة التوبة : ٣.

bihar-16335

ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن عبيدالله بن الحسين بن إبراهيم العلوي ، عن محمد بن علي بن حمزة العلوي ، عن أبيه ، عن الحسين بن زيد بن علي قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا عبدالله جعفر بن محمد : عن سن جدنا علي بن الحسين 7 قال : أخبرني أبي عن أبيه علي بن الحسين قال : كنت أمشي خلف عمي وأبي الحسن والحسين [١]في المصدر : فقال لها رسول الله 9. في بعض طرقات المدينة في العام الذي قبض فيه عمي الحسن وأنا يومئذ غلام قد ناهزت الحلم أو كدت [١] ، فلقيهما جابر بن عبدالله وأنس بن مالك الانصاريان في جماعة من قريش والانصار ، فما تمالك جابر بن عبدالله حتى أكب على أيديهما وأرجلهما يقبلهما ، فقال له رجل من قريش كان نسيبا لمروان : أتضع هذا يا أبا عبدالله في سنك وموضعك من صحبة رسول الله 9 ـ وكان جابر قد شهد بدرا ـ فقال له : إليك عني فلو علمت يا أخا قريش من فضلهما ومكانهما ما أعلم لقبلت ما تحت أقدامهما من التراب. ثم اقبل جابر على أنس بن مالك فقال : يا أبا حمزة أخبرني رسول الله 9 فيهما بأمر ما ظننته أن يكون في بشر قال له أنس : وما الذي أخبرك يابا عبدالله؟ قال علي بن الحسين : فانطلق الحسن والحسين ووقفت أنا أسمع محاورة القوم ، فأنشأ جابر يحدث قال : بينا رسول الله 9 ذات يوم في المسجد وقد خف من حوله إذ قال لي : يا جابر ادع لي حسنا وحسينا وكان (ص) شديد الكلف بهما ، فانطلقت فدعوتهما وأقبلت أحمل هذا مرة وهذا مرة حتى جئته بهما ، فقال لي ـ وأنا أعرف السرور في وجهه لما رأى من حنوي عليهما وتكريمي إياهما ـ : أتحبهما يا جابر؟ قلت : وما يمنعني من ذلك فداك أبي وامي ومكانهما منك مكانهما؟ قال : أفلا اخبرك عن [١]في المصدر : وأنا يومئذ غلام لم اراهق أو كدت. فضلهما؟ قلت : بلى بأبي أنت وامي ، قال 9 : إن الله تعالى لما أراد [١] أن يخلقني خلقني نطفة بيضاء طيبة فأودعها صلب أبي آدم ، فلم يزل ينقلها من صلب طاهر إلى رحم طاهر إلى نوح وإبراهيم 8 ثم كذلك إلى عبدالمطلب ، فلم يصبني من دنس الجاهلية شئ ، ثم افترقت تلك النطفة شطرين إلى عبدالله وأبي طالب ، فولدني أبي فختم الله بي النبوة ، وولد علي فختمت به الوصية ، ثم اجتمعت النطفتان مني ومن علي فولدتا الجهر والجهير : الحسنان ، فختم الله بهما أسباط النبوة وجعل ذريتي منهما والذي يفتح مدينة ـ أو قال : مدائن ـ الكفر ويملا أرض الله عدلا بعد ما ملئت جورا ، فهما طهران مطهران ، وهما سيدا شباب أهل الجنة ، طوبى لمن أحبهما وأباهما وامهما ، وويل لمن حادهم وأبغضهم .

الهوامش15

[٦]في المصدر : فقال.ص 44

[٧]في المصدر : خلف عمى الحسن وابى الحسين.ص 44

[٢]النسيب : القريب.ص 45

[٣]في المصدر : وانت في سنك هذا.ص 45

[٤]في المصدر : انه يكون في بشر.ص 45

[٥]في المصدر : وبماذا أخبرك.ص 45

[٦]خف القوم : ارتحلوا مسرعين وقلوا. وفى المصدر « وقد حف من حوله » اى أحدقوا واستداروا به.ص 45

[٧]كلفه : أحبه حبا شديدا وأولع له. والكلف ـ بكسر اوله وسكون ثانية ـ : الرجل العاشق.ص 45

[٨]في المصدر : وهذا اخرى.ص 45

[٩]الحنو : العطوفة. وفى المصدر : لما رأى من محبتى لهما.ص 45

[١٠]في المصدر : وأنا اعرف مكانهما منك.ص 45

[٢]فولدنا.ص 46

[٣]فولدنا : فختم بهما.ص 46

[٤]فولدنا : وامرنى بفتح مدينة ـ أو قال مدائن ـ الكفر ومن ذرية هذا ـ وأشار إلى الحسين 7 ـ رجل يخرج في آخر الزمان يملا الارض عدلا كما ملئت ظلما وجورا ، فهما طاهران مطهران.ص 46

[٥]امالى الشيخ : ٣١٨ وص 46

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 37, Page 44

View original source