Usul16

Hadith record

bihar-16346

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٣ ـ كتاب المقتضب لابن عياش : عن علي بن السري ، عن عمه ، عن إبراهيم بن أبي سمال قال : وسمعته يحدث به جماعة من أهل الكوفة في مسجد السهلة فيهم جعفر بن بشير البجلي ومحمد بن سنان الزاهري وغيرهم ، قال : كنت أسير بين الغابة ودومة الجندل [٣] مرجعنا من الشام في ليلة مسدفة بين الجبال ورمال ، فسمعت هاتفا من بعض تلك الجبال وهو يقول : ناد من طيبة مثواه وفي طيبة حلا أحمد المبعوث بالحق عليه الله صلى وعلى التالي له في الفضل والمخصوص فضلا وعلى سبطيهما المسموم والمقتول قتلا وعلى التسعة منهم محتدا طابوا وأصلا هم منار الحق للخلق إذا ما الخلق ضلا نادهم يا حجج الله على العالم كلا كلمات الله تمت بهم صدقا وعدلا [٤] إلى هنا انتهى الجزء السادس والثلاثون من كتاب بحار الانوار من هذه الطبعة النفيسة وهو الجزء الثاني من المجلد التاسع في تاريخ أمير المؤمنين صلوات الله عليه حسب تجزءة المصنف أعلى الله مقامه يحوى زهاء ستمائة وخمسين حديثا في أربعة وعشرين بابا غير ما حوي من المباحث العلمية والكلامية. ولقد بذلنا الجهد عند طبعها في التصحيح مقابلة وبالغنا في التحقيق مطالعة فخرج بعون الله ومشيته نقيا من الاغلاط إلا نزرا زهيدا زاغ عنه البصر وحسر عنه النظر. محمد الباقر البهبودى [١]سورة التوبة : ٣.

bihar-16346

فر : أحمد بن صالح الهمداني ، عن الحسن بن علي ، عن زكريا بن يحيى التستري ، عن أحمد بن قتيبة الهمداني ، عن عبدالرحمان بن يزيد ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

إن الله تبارك وتعالى كان ولا شئ ، فخلق خمسة من نور جلاله ، واشتق لكل واحد منهم اسما من أسمائه المنزلة ، فهو الحميد وسماني محمدا ، وهو الاعلى [١]في المصدر : فأنا المحمود. وسمى أمير المؤمنين عليا ، وله الاسماء الحسنى فاشتق منها حسنا وحسينا ، وهو فاطر فاشتق لفاطمة من أسمائه اسما [١] فلما خلقهم جعلهم في الميثاق عن يمين العرش ، وخلق الملائكة من نور ، فلما أن نظروا إليهم عظموا أمرهم وشأنهم ولقنوا التسبيح ، فذلك قوله تعالى : « وإنا نحن الصافون وإنا لنحن المسبحون » . فلما خلق الله تعالى آدم 7 نظر إليهم عن يمين العرش فقال : يا رب من هؤلاء؟ قال : يا آدم هؤلاء صفوتي وخاصتي ، خلقتهم من نور جلالي وشققت لهم اسما من أسمائي ، قال : يا رب فبحقك عليهم علمني أسماءهم ، قال : يا آدم فهم عندك أمانة سر من سري لا يطلع عليه غيرك إلا بإذني ، قال : نعم يا رب ، قال : يا آدم أعطني على ذلك العهد ، فأخذ عليه العهد ثم علمه أسماءهم ، ثم عرضهم على الملائكة ولم يكن علمهم باسمائهم فقال أنبؤني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم « قال : وأوفوا بولاية علي 7 فرضا من الله اوف لكم بالجنة .

الهوامش5

[٨]في المصدر : ولكل واحد منهم اسم ا ه.ص 62

[٢]سورة الصافات : ١٦٥ و ١٦٦.ص 63

[٣]في المصدر : أعطنى على ذلك عهدا.ص 63

[٤]كذا في النسخ ، وقد سقط ذيل الرواية عنها ، وما نقل بعد ذلك من رواية اخرى منقولة في المصدر تلو هذه الرواية في تفسير قوله تعالى : « أوفوا بعهدى أوف بعهدكم ».ص 63

[٥]تفسير فرات : ١١.ص 63

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 37, Page 62

View original source