Usul16

Hadith record

bihar-16351

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٣ ـ كتاب المقتضب لابن عياش : عن علي بن السري ، عن عمه ، عن إبراهيم بن أبي سمال قال : وسمعته يحدث به جماعة من أهل الكوفة في مسجد السهلة فيهم جعفر بن بشير البجلي ومحمد بن سنان الزاهري وغيرهم ، قال : كنت أسير بين الغابة ودومة الجندل [٣] مرجعنا من الشام في ليلة مسدفة بين الجبال ورمال ، فسمعت هاتفا من بعض تلك الجبال وهو يقول : ناد من طيبة مثواه وفي طيبة حلا أحمد المبعوث بالحق عليه الله صلى وعلى التالي له في الفضل والمخصوص فضلا وعلى سبطيهما المسموم والمقتول قتلا وعلى التسعة منهم محتدا طابوا وأصلا هم منار الحق للخلق إذا ما الخلق ضلا نادهم يا حجج الله على العالم كلا كلمات الله تمت بهم صدقا وعدلا [٤] إلى هنا انتهى الجزء السادس والثلاثون من كتاب بحار الانوار من هذه الطبعة النفيسة وهو الجزء الثاني من المجلد التاسع في تاريخ أمير المؤمنين صلوات الله عليه حسب تجزءة المصنف أعلى الله مقامه يحوى زهاء ستمائة وخمسين حديثا في أربعة وعشرين بابا غير ما حوي من المباحث العلمية والكلامية. ولقد بذلنا الجهد عند طبعها في التصحيح مقابلة وبالغنا في التحقيق مطالعة فخرج بعون الله ومشيته نقيا من الاغلاط إلا نزرا زهيدا زاغ عنه البصر وحسر عنه النظر. محمد الباقر البهبودى [١]سورة التوبة : ٣.

bihar-16351

يف : من طرائف ما وجدته في حديث سفيان الثوري تأليف سليمان بن أحمد الطبراني عن هشام بن عروة عن عائشة قالت :

Show clickable narrator chain

كنت أرى رسول الله 9 يفعل بفاطمة / شيئا من التقبيل والالطاف ، فقلت : يا رسول الله تفعل بفاطمة شيئا لم أرك تفعله قبل؟ فقال : يا حميراء إنه لما كانت ليلة اسري بي إلى السماء دخلت الجنة فوقفت على شجرة [١]تفسير فرات : ١٢١. من شجر الجنة لم أر شجرة في الجنة أحسن منها حسنا ، ولا أنظر [١] منها ورقا ، ولا أطيب منها ثمرا ، فتناولت ثمرة من ثمرها فأكلتها ، فصارت نطفة في ظهري ، فلما هبطت إلى الارض واقعت خديجة فحملت بفاطمة ، فأنا إذا اشتقت إلى الجنة سمعت ريحها من فاطمة ، يا حميراء إن فاطمة ليست كنساء الآدميين ولا تعتل كما يعتللن ـ يعني به الحيض ـ ومن ذلك ما رواه أحمد بن حنبل في مسنده بإسناده أن النبي 9 أخذ بيد الحسن والحسين وقال : من أحبني وأحب هذين وأباهما وامهما ـ صلوات الله عليهم ـ كان معي في درجتي يوم القيامة. ومن ذلك ما رواه الفقيه الشافعي ابن المغازلي في كتابه باسناده إلى جابر بن عبدالله قال : قال رسول الله 9 ذات يوم بعرفات وعلي 7 تجاهه ادن مني يا علي ، خلقت أنا وأنت من شجرة ، فأنا أصلها وأنت فرعها والحسن والحسين أغصانها ، فمن تعلق بغصن منها أدخله الله الجنة. ومن ذلك ما رواه الشافعي ابن المغازلي في كتاب المناقب بإسناده إلى عبدالله ابن عباس قال : سئل النبي 9 عن الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه قال : سأله بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلا تبت علي ، فتاب عليه. ومن ذلك ما رواه أحمد بن حنبل في مسنده بإسناده إلى سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : لما نزل قوله تعالى : « قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى » قالوا : يا رسول الله من قرابتك الذين وجبت مودتهم؟ قال : علي وفاطمة وابناهما. رواه الثعلبي في تفسيره في تفسير هذه الآية بهذه الالفاظ والمعاني. وروى أيضا في تفسير هذه الآية قال : نظر رسول الله 9 إلى علي وفاطمة والحسن والحسين : وقال : أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم .

الهوامش2

[٢]سورة الشورى : ٢٣.ص 65

[٣]الطرائف : ٢٧.ص 65

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 37, Page 64

View original source