يف : روى ابن المغازلي بإسناده في كتاب المناقب يرفعه إلى أبي أيوب الانصاري أن رسول الله 9 مرض مرضه ، فدخلت عليه فاطمة تعوده وهو ناقه من [١]نضر اللون او الوجه او الشجر :
Show clickable narrator chain
نعم وحسن وكان جميلا. مرضه ، فلما رأت ما برسول الله من الجهد والضعف خنقتها العبرة حتى جرت دمعها ، فقال لها : يا فاطمة إن الله تعالى اطلع إلى الارض اطلاعة فاختار منها أباك فبعثه نبيا [١] ثم اطلع إليها الثانية فاختار منها بعلك ، فأوحى الله تعالى إلي فأنكحته واتخذته وصيا ، أما علمت أن لكرامة الله أياك زوجك أعظهم حلما وأقدمهم سلما وأعلمهم علما؟ فسرت بذلك فاطمة / فاستبشرت ، ثم قال لها رسول الله (ص) : يا فاطمة ، له ثمانية أضراس ثواقب : إيمانه بالله ، ورسوله ، وتزويجه فاطمة ، وسبطاه الحسن ، والحسين ، وأمره بالمعروف ، ونهيه عن المنكر ، وقضاؤه بكتاب الله ، يا فاطمة إنا أهل بيت اوتينا سبع خصال لم يعطها أحد من الاولين قبلنا ـ أو قال : الانبياء ـ ولا يدركها أحد من الآخرين غيرنا : نبينا أفضل الانبياء وهو أبوك ، ووصينا أفضل الاوصياء وهو بعلك ، وشهيدنا خير الشهداء وهو حمزة عمك ، ومنا من له جناحان يطير بهما في الجنة حيث يشاء وهو جعفر ابن عمك ، ومنا سبطا هذه الامة وهما ابناك ، ومنا ـ والذي نفسي بيده ـ مهدي هذه الامة .
الهوامش2
[٢]في هامش ( د ) و ( ت ) : ثوابت ظ.ص 66
[٣]الطرائف : ٣٢.ص 66